مها الحديدي للمحايد: إحساسي هو ملهمي.. و”دوا” هو انتصاري الأول

مها الحديدي كاتبة روائية، خريجة كلية العلوم جامعة عين شمس من شبراخيت، البحيرة.

تملك من العمر 22 عاماً،  صاحبة كتاب دوا إنتصاري الأول ورواية هَادِيُس إنتصاري الأعظم.

كيف اكتشفتِ موهبتك؟ ومتى؟

الكتابة موهبة ملازمة لي منذ الصغر والقراءة هي ملاذي الآمن، بدأت كتابة مقالات وخواطر في بعض المدونات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي منذ 2017.

وأخذت خطوة توثيق أول كتاب ورقي بإسم مها الحديدي بمعرض القاهره لعام 2021.

من وقف بجوارك وساندك؟

والداي وخالي وبعض الاصدقاء المقربين.

هل واجهتِ صعوبات؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

واجهت الكثير من الصعوبات رغم نجاح دوا بمعرض الكتاب العام الماضي ومازلت، واجهتها بالصمود والثقة بالله ثم التمسك بهدفي.

ما زادتني الصعاب إلا تمسكًا بحلمي والمضي في طريقي فحتمًا نهاية طريقي وصول بإذن الله تعالي.

هل تفضلين القراءة لكبار الكتاب أم المعاصرين؟

أفضل القراءة للجميع مابين المعاصرين وكبار الكُتاب، للجمع بين عراقة الإسلوب والوصف الراقي لأقلام لن تندثر أبدًا مثل الرافعي ونجيب محفوظ.

من هم الكتاب الملهمين لكِ؟

إحساسي هو مُلهمي الأول والأخير ربما نتأثر بإسلوب البعض والقلم المفضل لي الرافعي من الكُتاب الكبار، أدهم شرقاوي.

كيف حصلتِ علي فرصة النشر؟

تواصلت مع دار المؤسسة للنشر والتوزيع عن طريق أحد الكُتاب، وأرسلت لهم كتابي الأول “دوا”.

وفي خلال أيام تمت الموافقه والإعجاب الكبير بالوصف والإسلوب، تواصلت مع مدير الدار أ. مصطفى النجار التعاقد.

ممكن تحدثينا عن عمل الذي قومتي بمشاركته في معرض 2022؟

رواية دوا عبارة عن موضوعات بتحكي صراع القلب والعقل مع لمسات نفسيه.

حاولت جاهده وصف مشاعر يقف أمامها الجميع عاجز يتمزق منها القلب وتئن منها الروح.

أما هاديس رواية تتناول العالم الأخر بعين مختلفه.

سار بها البطل عنوه في طريق لا يُشبه حائر خاسر يقف في مُفترق الطريق التراجع له ليس بيهين والمُضي قدما يكلفه دماء من أَحب.

ما هو لونك الأدبي؟

لا يوجد لون معين، أحب التنوع، لكن أميل للجانب النفسي أكثر.

من وجهة نظرك ما هي أصعب الألوان الأدبية في الكتابة ولماذا؟

لو كان المجال بعيد عن الدراسة بنحتاج لجهد أننا ندرس أمور متعلقه بالموضوع ونطور من معلومتنا،  حتي نستطيع نوصل للقارئ بأمور صحيحة وموثقة إلي حد بعيد.

هل هناك أعمال لم تخرج للنور بعد؟

إن شاء هنعلن قريب عن دوا في ثوب جديد.

في مشاركة جديدة إن شاء الله في المعرض القادم بإذن الله تعالي.

نصيحه للجمهور ولمن يخاف إخراج موهبته للنور؟

صدق نفسك هتتصدق، وكن على يقين إنك هتوصل لحلمك.

واحتمال تقع مرة واتنين ومليون بس دا كله بيقوك بيخلي ليك خبره وثقة أكبر.

اسعى وأنت واثق بتوفيق ربنا وبنفسك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.