نشأة الديناصورات وبدايتها

لم يرى أحدًا منا أو من كان قبلنا الديناصورات بشكل مباشر، بل رأيتها جميعًا عن طريق مجسمات خيالية. أو رأينا هيكلها وبالطبع رأيناها في الأفلام والبرامج التلفزيونية لذلك أصبحت بالنسبة لنا طبيعية معروفة. ولكن السؤال هنا كيف تأقلم معها الإنسان القديم الذي كان يعيش معها في نفس الوقت؟ هل كان يعيش أحدًا معها من الأصل؟ هل كانت نشأة الديناصورات وبدايتها كحيوانات أليفة نربيها مثل القطط والكلاب؟

تسمية الديناصورات

جميعنا نردد إسم الديناصور كثيرًا فهو يعتبر رمزًا هامًا منذ أن تم اكتشاف هياكل وحفور الديناصورات في القرن التاسع عشر. فأصبحت نشأة الديناصورات والديناصورات عامة موضع جدل لكل البلاد. كما أصبحت جزء من ثقافتنا وثقافة العالم ودخلت الديناصورات في الأفلام والبرامج التلفزيونية والمسلسلات والروايات. وبعد مرور سنوات طويلة مازالت موضع جدل وحب واهتمام من الناس جميعًا؛ ولكننا لا نعلم من أين جاء إسمها؟

باللاتينية تسمى ديناصوريا Dinosauria. وسميت الديناصورات بهذا الإسم عن طريق العالم الإنجليزي ريتشارد أوين. وهو إسم يشتق من اللغة اليونانية بمعنى داينوس وهي غطاءة وسوروس بمعنى مذهل وقوي.

ويمكنك أن تجد بعض الناس تطلق على الأشخاص الفاشلة ديناصور. ولكن هذا فشل من الأساس لأن الديناصورات عاشت في الأرض لمدة 160 مليون عام.

نشأة الديناصورات

نشأة الديناصورات تبدأ من أواخر العصر الثلاثي أي من 230 مليون سنة. والتي آستمرت بكونها الحيوانات من سلسلة الفقاريات والتي كانت تعيش مهيمنة على كوكبنا. وذلك حتى نهاية العصر الطباشيري أي اكثر من 65 مليون سنة ماضية. ومعنى ذلك أن من بداية نشأة الديناصورات إلى حتى أنقراضها نهائيًا عاشت ما يقرب من 160 مليون عامًا. ولم تكن الديناصورات ينحصر وجودها على قارةٍ واحدة بل بالعكس تمامًا. فكانت مسيطرة ومهينمة على القارات السبع وكما كانت مسيطرة على الأرض فكانت مسيطرة على الجو الديناصورات الطيرية.

الديناصورات

تصنف الديناصورات على إنها نوع من أنواع الزواحف. وما لا يعرفه أغلب الناس أن الطيور تصنف على إنها نوع من الأنواع التي تنحدر من سلسلة الديناصورات. كما أن الطيور هي السلسلة الوحيدة التي لم تنقرض. تندرج الديناصورات تحت بند أكثر الحيوانات التي توجد في فئة الفقاريات ذو أشكالًا. حيث أن للديناصورات أكثر من تسعة آلاف نوعٍ لم يستطع علماء الأحياء معرفة إلا 500 جنس وألف نوع من أنواع الديناصورات. وكل تلك الأنواع من الديناصورات الغير طيرية. ولكن هل كانت نشأة الديناصورات كلها تحت نوع واحد ثم تطورت فيما بعد أم كانت بداية نشأة الديناصورات بأنواعٍ كثيرة كما تم أكتشافها الآن؟

أظن أنها كانت أكثر من نوعٍ واحد تكاثروا مع بعضهم البعض واختلطت أنواعهم. ونتيجة لذلك تطورت وجلبت لنا أنواع جديدة ومختلفة حتى وصلوا لأكثر من 9000 نوع.

وصف الديناصورات

يتم تصنيف وتقسيم الديناصورات تبعًا لعظام الحوض إلى الديناصورات الطيرية والديناصورات الغير طيرية. لم تكن كل الديناصورات مثلما في مخيلتنا أكلين للحوم فالبعض منهم كان أكل للحم والبعض الآخر كان عشبي يتغذى على الأعشاب. وبعضهم كانوا يسيرون بالقائمتين الخلفيتين والبعض بالاربع قوائم كما نعرف والبعض الآخر كانت الطريقتين مناسبتين له. ولم تكن الديناصورات بالأحجام العملاقة التي نتخيلها الآن بل كانت في أحجام أجسادنا الآن. ولكن كما أن لكل قاعدة شواذ كانت هناك بعض الديناصورات ذو الاحجام الكبيرة والضخمة كشواذ للقواعد. كونت الديناصورات الغير طيرية بعض الامتدادات والزيادات في هيكلتها مثل درع جسدي أو قرون أو ما إلى ذلك. تمتلك الديناصورات مخالب وأسنان قوية تصيب الرعب لمن يراها والتي ترى الآن بوضوح في الهياكل. ونتيجة لذلك جعل المؤلفون منها أسطورة مرعبة في أفلامهم ورواياتهم.

تخيل معي كيف كانت حياة الديناصورات وما الهواية التي كانوا يتميزون بها؟ 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *