هاجر متولي: تستهويني كتابة المقالات.. والكتاب القادم على مشارف الخروج للنور

ولدت هاجر متولي حسن في محافظة المنوفية، وتعيش حالياً في القاهرة، وتملك من العمر 31 عاماً، وهي صاحبة كتاب كراكيب،  تحب الخيال والتصوير.

لمن لا يعرف هاجر متولي فمن هي؟

امرأة شغفة بالتصوير، والخيال، لها طبع لا يُهزم.

كيف اكتشفتِ موهبتك؟ ومتي؟

من خلال أعجاب القاريء لكتاباتِ، ابلغوني مرارًا أن لكلماتي تأثير على مسامع قلوبهم، فأمتهنتُ ما أستهويه ويستهويهم، وبدأت منذ ست سنوات.

هل تفضلين القراءة لكبار الكتاب أم المعاصرين؟

القدامى والمعاصرين، لكل منهم تأثير وفكر متميز، لكن قلم محمد طه أراه الأقرب لي، وأراه يكتب بعمق تام وبسلاسة تامة.

ما هي مسيرتك الفنية؟

تتابع لسلسلة خواطر، بأنماط مختلفة، ورؤى متغيرة.

الكتاب
الكتاب
ما الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

واجهت الكثير، توكلت على خالقي، ورب كل شيء، وكان ربي خير مُعين.

كيف حصلتِ علي فرصة النشر؟

من خلال أحد الأصدقاء، أحد الكتاب كان عونًا لي في الحصول على تلك الفرصة، وأدينُ له لثقته بقلمي.

من هم الكتاب الملهمين لكِ؟

محمد طه، محمد صادق، خولة، ساندرا، حسام هيكل.

ما العمل الذي شاركتِ به في المعرض 2022؟

كتاب كراكيب؛ كراكيب مشاعر، حكيتها الروح، وكتبها قلم جاف،  نحن من هناك، من هذا المكان الذي ولدى فيه كل خير.

ما هو لونك الادبي؟

رواية، خواطر، أو مقال، يستهويني كتابة المقالات، واشارك ببعض مقالاتي في أحد المجلات.

من وجهة نظرك ما هي أصعب الألوان الأدبية في الكتابة؟ ولماذا؟

الشعر، لأن الإلتزام بالوزن مع سرد المضمون بحاجة لقوة بلاغية ولغوية.

هل يوجد لكِ اعمل لم تخرج للنور بعد؟

حتى الآن لم أعلن عنه، لكن على مشارف العام القادم سيكون بين أيدي القراء بأذن الرحمن.

نصيحه للجمهور ولمن يخاف اخراج موهبته للنور؟

لم يكن في قراءة الكتب إلا المتعة التي تتملكك حتى الانتهاء منها، وإن كنت أنت صانع لها، سيبقى أثرك في قلوب الكثير، فلتنفق في سبيل عقلك ما تنفقه في سبيل شهواتك، ولتكن أنت ناجي بفكرك وقلمك للكثير.

للوصول لصفحة الفيس بوك الخاصة بالكاتبة والتي تقوم بتنزيل الخواطر وما تكتبه  عليها من هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.