حرق المصحف في السويد.. هاشتاج اغضب 2 مليار مسلم على السوشيال ميديا

حرق المصحف في السويد، من الظواهر التي انتشرت خلال تلك الأيام، مما آثار جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المسلمين، ويبحث الجميع عن معرفة السبب وراء هذا الإجرام الغير مسموح به، ولذلك نعرض من خلال هذا التقرير كافة التفاصيل عن هذا الحدث الذي شغل العديد من الأشخاص خلال هذه الفترة.

بداية ظاهرة حرق المصحف في السويد 

بدأت تلك الأحداث المشينة بـ سماح الشرطة في السويد لزعيم حزب يميني بحرق نسخة من القرآن الكريم في العاصمة السويدية ستوكهولم.

ووفقاً لموقع “روسيا اليوم ” قام المتطرف الدنماركي السويدي “راسموس بالودان” الذي يقود حزب مناهض للهجرة في الدنمارك، بحرق مصحف في العاصمة السويدية ستوكهولم أمام مقر السفارة التركية.

لماذا وافقت الشرطة السويدية بـ حرق المصاحف 

وقالت الشرطة في السويد أنها ستسمح لزعيم حزب سياسي يميني متشدد بحرق نسخة من القرآن الكريم بالقرب من السفارة التركية في ستوكهولم، مما دفع أنقرة لاستدعاء  مبعوثها السويدي بسبب العمل الاستفزازي، كما وصفته.

يأتي الخلاف الدبلوماسي الجديد في الوقت الذي تنتظر فيه ستوكهولم السويدية موافقة أنقرة على الانضمام إلى الناتو، لذلك قام هذا الناشط بحرق كتاب الله لكي يكون انتقاماً أمام أنظار المسلمين.

ويسمح للناشط المناهض للإسلام راسموس بالودان، المحامي الدنماركي السويدي الذي يرأس حزب من الأحزاب السياسية في الدنمارك، بتدمير الكتاب المقدس الإسلامي خلال تجمع حاشد خارج سفارة تركيا، وحرق المصحف في السويد أمام نظر الجميع.

تصريح رئيس وزارة السويد عقب حرق المصحف 

أدان رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، حرق نسخة من المصحف في العاصمة السويدية ستوكهولم.

ووصف رئيس الوزراء حرق المصحف في السويد بأنه عمل “غير محترم”، على الرغم من إقراره بأنه لا ينتهك القانون.

المحايد الاخباري
حرق المصحف في السويد
تعليق رئيس الوزراء السويدي عن حرق المصحف في السويد

كتب رئيس الوزراء السويدي أولف على حسابه على تويتر “حرية التعبير جزء أساسي من الديمقراطية، لكن ماهو قانوني ليس بالضرورة أن يكون مناسباً “، معربا عن تعاطفه مع المسلمين الذين أساءهم ما حدث في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وكان حرق المصحف في السويد آثار ضجة كبيرة، حيث انهالت الإدانات العربية  والدولية للموقف المشين الذي ارتكبه متطرف سويدي.

الأزهر يدين حرق متطرف للمصحف الشريف 

استنكر الأزهر الشريف، إقدام مجموعة من الإرهابيين التابعين لليمين المتطرف السويدي على حرق المصحف الشريف، في مشهد متكرر يدل على تواطؤ السلطات السويدية مع هؤلاء المجرمين في محاولة للإساءة  المتكررة، والمتعمدة للمقدسات الإسلامية واستفزاز المسلمين حول العالم.

وأعاد الأزهر الشريف التأكيد على أن هذه الأفعال الإجرامية الصادرة من الهمج مثل فعل حرق المصحف في السويد، لن تنال من حرمة المصحف الشريف في قلب إنسان متحضر، وسوف يظل في عليائه كتاباً هادياً للإنسانية جمعاء، موجهاً لها القيم الخير والحق والجمال، لا تنال من قدسيته أحقاد الضالين المجرمين، ولا تصرفات باعثي التعصب والحقد والنفوس المريضة، من أصحاب السجلات السوداء في تاريخ التعصب والكراهية وحروب الأديان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *