غادة عبدالرحمن: اول كتاباتي سكريبت باسم روما

سكريبت، غادة عبدالرحمن هي كاتبة من محافظة دمياط،  تملك من العمر 32 عام،  وسوف تشارك في معرض الكتاب 2022 رواية أسي الهُجران.

 لمن لا يعرف غادة عبدالرحمن فمن هي؟

غادة عبد الرحمن هي كاتبة، تملك من العمر ٣٢ عام، وهي خريجة تربية لغة إنجليزية  ، كاتبة و جرافيك ديزاينر.

كيف تم اكتشاف موهبتك؟

انا عاشقة للقراءة منذ الصغر دفعني الشغف في احدي المرات وكانت البداية.

منذ متى وأنتِ تكتبين؟

انا اكتب منذ سنتين.

ما هي أول الاعمال لكِ؟

أول كتاباتي سكريبت بأسم روما، وثاني أعمالي رواية المعرض الحالي أسي الهُجران.

هل واجهتي صعوبات في مسيرتك او في النشر؟

لم اواجه الصعوبة المعتادة لكل كاتب مبتدأ وذلك لأني لدي علاقة جيدة جدا مع الكاتبات بالإضافة إلي مجموعتي الخاصة علي الفيس الخاصة بالروايات.

من الذي وقف بجوارك وساندك؟

صديقتي وشريكة النجاح والكفاح الكاتبة مروة محمد.

نبذه عن رواية أسي الهُجران

كان لديه طموح كبير اكبر من الزواج و تأسيس العائله و تربيه الابناء  ، ولكن كان لدى والديه رأي آخر حيث قاموا باختيار العروس المناسبه له.

ولحسن الحظ انها تعشقه و تتمناه و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فهو انسان قمه في الانانيه، كانت حياته معها كلها نرجسيه.

لدرجه انه كان يأمرها بالعمل و الإجهاد النفسي زاد عليها خاصه مع حملها الأول الذى لم يكن يريده.

ما بالك أنه لم يتم مرور عام علي ميلاد الطفل الاول.

وشاء الله أن يطعمهم طفل آخر هنا لم يتحمل فكرة طفل جديد.

واي عراقيل تقيد طموحه فقرر أن يهجرها، وبالفعل هجرها عشرون عاما تخللهم بعض الاتصالات منها وليس منه.

وكان يرد عليها باقتضاب لكي تتركه و شأنه و بالفعل تركته و محته من قلبها و ربت صغارها وعلمتهم واصبحت صيدلانيه ناجحه بمساعدة ابنه عمه و لم تتخل عن شقيقته.

التي تركها بعد وفاة والديه دون السؤال عنها، وما بالكم بانثي تترك بمفردها حتي يجرفها الشيطان، وبالفعل تم ذلك علي يد جارها.

بعد ذلك

لم تتخل بطلتي عنها، بل إنها ساعدت علي رجوع حقها وانساب الطفل الي والده.

الذى تخلي عنه مثل تخلي شقيقها عنها وكل ذلك تم بمساعدة أهل البطله.

عاد الزوج المهاجر بعد عشرون عاما يمني نفسه بلقاء رومانسي حقا مثيرا السخريه هذا يبدو أنه افتقد للوجه الحسن والانوثه والجمال وصغر سنه البطله المناسب له.

تفاجئ بوجود الصغير ابن شقيقتها ولكنه لم يعلم أنه ابن شقيقتها ولذلك اتهم زوجته به.

وما أثار ضغينته هو رؤيه دفاتر الصغير منسوج عليها اسمه.

ملحوق باسم جارهم ذلك الراجل الذى كان ينظر إلي زوجته نظرات لعوب.

وهو لم يكترث يوما ما بنظراته كل ما يهمه هو نفسه فقط الان قام بثورة عارمه عليها واتهمها في أخلاقها.

ولكن ما اكتشفه بعد ذلك لم يكن في الحسبان و كان هذا وقت حصاد ما زرعته يداه في الماضي وتستمر الحياة في دروب من اليأس و الأمل.

لو حابه تقولي كلمة اخيرا فماذا تكون؟

القراءة والثقة بالنفس و التواضع دول اهم حاجة للكاتب.

للوصول لجروب الخاص بالكاتبة من هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.