مصر تسترد آثارها من أمريكا

قامت مصر بتسلم 17 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد صرح سامح شكرى وزير الخارجية من خلال مؤتمر تم عقده بمقر الوزارة  بتسلم التابوت الأخضر

ذلك التابوت الأثرى الذى يعد من أهم الأثار المصرية التى تم تهريبها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة غير شرعية.

مصر تسترد آثارها من أمريكا 

أعرب وزير الخارجية سامح شكرى عن سعادته لاسترداد مصر آثارها المهربة فى الخارج، كما أكد على سعادته لاستضافة وزارة الخارجية هذا الحدث التاريخى. 

وأشار الوزير سامح شكرى أن عملية استرداد التابوت الأثرى والمسمى بالتابوت الأخضر من أمريكا يشكل إنجاز جديد في سلسلة انجازات الوزارة لاسترداد أثار مصر الحضارية.

عقد وزير الخارجية مؤتمر صحفي والذي حضره وزير السياحة والآثار بمناسبة استعادة مصر “التابوت الأخضر” من الولايات المتحدة الأمريكية.

مصر تسترد آثارها من أمريكا

وأشار أيضا إلى أن عملية استرداد التابوت تمت بعد جهد كبير استمر لعدة سنوات، حيث تضاعفت جهود الدولة المصرية المتمثلة في وزارة الخارجية

 ووزارة السياحة والآثار وبعثتي الدبلوماسية بالولايات المتحدة ومكتب النائب العام؛ لاسترداد قطعة أثرية ثمينة من تاريخ مصر.

وكذلك أوضح الوزير سامح شكرى أن استرداد التابوت الأثرى يعبر عن انعكاس التعاون بين مصر والولايات المتحدة في مجال حماية الممتلكات الثقافية واسترداد مصر لآثارها المهربة فى الخارج.

المحايد الاخباري

ونوه وزير الخارجية سامح شكري تمسك الدولة المصرية والتزامها باسترداد آثارها التي تم تهريبها إلى الخارج بطريقة غير شرعية

حيث تمثل تلك القطعة الأثرية جزء أصيل من إرث مصر الحضاري الذي لا يقدر بثمن، والتى تشهد على حضارة  مصر التاريخية

فكل قطعة أثرية “كبيرة أو صغيرة” تعتبر جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر والمصريين، والذى يبهر العالم كل يوم مع كل اكتشاف أثري جديد.

أشار سامح شكري إلى أن مصر من أول الدول التي صدقت على اتفاقية اليونسكو عام 1970م لمنع وحظر نقل واستيراد الممتلكات الثقافية بطرق غير شرعية

حيث أن مصر كانت حريصة دائما على وجود اتفاقيات ثنائية مع الدول الصديقة لحماية الآثار والتراث الثقافي

مما ساعد فى سهولة  الإجراءات الخاصة بعملية استعادة الآثار مع العديد من الدول.

وكشف أيضا عن نية مصر في التوسع لتوقيع اتفاقيات مماثلة حتى تسهل عملية استرداد الآثار المهربة من الخارج

فقد نجحت مصر على مدى الأعوام العشرة الماضية في استرداد العديد من القطع الأثرية المهربة والتي بلغ عددها 29 ألفا و300 قطعة أثرية تقريبا.

ونبه وزير الخارجية أيضا على اهتمام الدولة المصرية باستعادة آثارها المهربة إلى الخارج بطرق غير شرعية حيث كان لها سبقا في الحفاظ على تراثها الثقافي العالمي.

فلابد من تكثيف التعاون للحفاظ على هذا الإرث المصرى وذلك باعتباره جزء من المنظومة الأوسع للإرث الثقافي والحضاري للعالم.

مصر تسترد آثارها من أمريكا

كذلك أشار الدكتور أحمد عيسى وزير الوزير السياحة والآثار إلى الاهتمام الكبير باسترداد الآثار المصرية المهربة بطرق غير شرعية إلى الخارج.

فلا يمكن التفريط في هذا الأمر، وأعرب أيضا عن سعادته فى استعادة التابوت الاخضر فضلا عن النجاح فى ستعادة 17 قطعة أثرية أخرى.

مشيرا إلى أنه خلال السنوات الماضية تم  استرداد 29 ألفا و300 قطعة أثرية مهربة منها 5300 قطعة عام 2021 و110 قطع أثرية خلال عام 2022.

وأكد على عدم توقف الجهود فى استعادة الآثار المصرية  المهربة من الخارج، وذلك باعتبار مصر من الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية

 والتي تتضمن حماية وصيانة الآثار واسترداد القطع المهربة.

نوه الدكتور مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للآثار أن غطاء التابوت الآثرى الذى تم استعادته من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها

ويرجع إلى العصر المتأخر (الأسر من 27 -30) حيث أن طوله قد بلغ 2.94 متر أما عرضه 90 سنتيمترا، ووزنه حوالى 500 كجم

وتشير النصوص المنقوشة عليه أنه يرجع لأحد الكهنة وأن اللون الأخضر يدل على انه كان مقربا من الحاكم.

أكد أيضا على أن عملية تهريب التابوت من قبل لصوص المقابر بدون قاعدته لصعوبة الأمر أما قاعدة التابوت فهي توجد بموقع الحفر الذي تمت سرقته.

أما عن مكان عرض التابوت فمن المرجح أنه ستتم عملية الترميم له أولا ومن ثم سيتم تحديد مكان عرضه وفق لجنة مشكلة من المجلس الأعلى للآثار.

 

https://youtu.be/1XhJ2gNdBTE

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *