3 شخصيات تركت بصمتها في الثقافة المصري

بقلم : بسنت تاج الدين

عمل مدة طويلة في البنك الدولي حتى أصبح نائباً لمديره، ثم مديراً لمكتبة الإسكندرية منذ افتتاحها في عام 2002.

إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية يعتبر أحد الوجوه الثقافية البارزة منذ عهد مبارك حتى الآن. وهو الاسم الذي نجا من كل التغييرات والثورات والانقلابات. يرجع البعض ذلك للدور الذي يلعبه كأبرز الوجوه الثقافية للدولة المصرية، ولكونه عنصراً فاعلاً في كل مشاريع التخطيط الإستراتيجية التي يتم وضعها في إطار الشراكة الأوروبية المتوسطية. إلى جانب مسؤوليته عن إدارة المكتبة، هو مستشار لرئيس الوزراء، برغم أنه متهم في عدد من قضايا الفساد.

محمد الصاوي ، مؤسس ساقية الصاوي
عمل الصاوي في مجال الدعاية والإعلان، حتى أسس ساقية الصاوي استكمالاً لمسيرة والده عبد المنعم الصاوي الذي كان وزيراً للثقافة والإعلام في عهد الرئيس السادات.

في السنوات العشر الأخيرة، تحولت الساقية إلى واحدة من أهم البؤر الثقافية في القاهرة، بخريطة برامج ثقافية متنوعة تبدأ من الدورات التعليمة والفنية، وصولاً إلى المهرجانات المسرحية والحفلات الموسيقية والغنائية التي تنظمها. تعرف الساقية بمنهجها المحافظ، ويفتخر الصاوي بممارسة رقابة على الأعمال الثقافة والفنية التي تعرض في الساقية حفاظاً على “قيم المجتمع”. منهج الساقية جعل عشرات الفنانين يقاطعونها رفضاً لتدخلاتها الرقابية المتعددة، لكنها لا تزال قادرة على اجتذاب الطبقة الوسطى إلى أنشطتها المختلفة. لدى الساقية أيضاً خطط ومشاريع شراكة مع نماذج تحاول تكرار تجربتها في عدد من المحافظات.

و يقف التاريخ عند بعض الشخصيات باحترام ووقار لما قدموه من عطاء متفان وجهد لا مثيل له، ومن بين هؤلاء، جاء الفنان التشكيلى «فاروق حسني» الذى شغل منصب وزير الثقافة فى الفترة ما بين ١٩٨٧ وحتى ٢٠١١، وعُرف بأسلوبه التجريدى الخاص به فى لوحاته، حيث لاقت إقبالًا جماهيريا عند عرضها فى أهم متاحف ومعارض ومراكز الفنون حول العالم، وكانت له بصمة كبيرة فى تاريخ الفن التشكيلى بتأسيسه العديد من قاعات العرض وتنظيمه للعديد من المعارض الدولية، وإضافته للعديد من الأنشطة الفنية المُختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *