صاحبة مشروع إنتاج منزلى مدام أميرة محمود فى حوار خاص مع المحايد

الإكسسوارات والزينة النسائية

جميع الزيارات: 669 زيارات اليوم: 1

من المتعارف عليه الآن فى ظل الإنتشار الكثيف للميديا أصبحت نشطات كثيرة أسهل عن ذى قبل و لاسيما النشاط التجارى ، حيث يسرت مواقع التواصل الإجتماعى كثير من الأمور ، خاصة بعد أن أصبح العالم كما يقال قرية صغيرة ، حينها بدأ كثير من أصحاب المال و الأعمال تيسير أعمالهم عن طريق الميديا  فى السنوات العشر الأخيرة و خاصة الدعاية  كما إنتشرت ظاهرة تدعى (الأون لاين ).

وأصبح من السهل التسويق لأى منتج  من خلال إنشاء الصفحات و المجموعات (الجروبات)  المختلفة فى مواقع التواصل الإجتماعى ، من هنا و جدن سيدات و فتيات  أجبرتهن الظروف المختلفة  على عدم الخروج من المنزل أو العمل فى إحدى الشركات ، حين لاحت الفرصة السانحة لبداية مشاريعهن و بداية حلمهن و الدعاية له بصورة سلسة و دون روتين ورقى و دون تكلفة مالية مقابل تلك الدعاية ، و من المؤكد أن تلك السيدات يصنفن إلى صنفين :

صنف الأول اللاتى وجدن الفرصة لزيادة دخلها المادى و إعانة زوجها فى مصاريف الحياة التى زادت بصورة كبيرة ، و صنف آخر و جدتها فرصة لتحقيق حلمها و اثبات ذاتها و هى ليست بحاجه للمال إنما هى بحاجة لتحقيق الحلم و إثبات الذات .

فكثير منا يمتلك حسابات على مواقع الميديا و تظهر أمامه الكثير من صفحات العمل ، و كثير من المجموعات الخاصة بالدعاية لكثير من الأنشطة  التجارية و بالتأكيد  هناك كثير من القراء الذين يقرؤون الآن وقد تعامل بشكل ما مع إحدى هذه الحسابات و قام بالشراء من خلالها عن طريق الاون لاين .

و لكى نتعرف أكثر على تلك الأعمال و أصحابها قرر موقع ( المحايد_الاخبارى )   أن يقترب أكثر من سيدات و فتيات هذه المشاريع و يتعرف كيف كانت البداية لهن  :

و أول صاحبة مشروع من المنزل معانا هذا الاسبوع هى السيدة / أميرة محمود على أبوسديرة :

مدام  / أميرة تروى لى  فى حوارى الخاص معها  عن تفاصيل مشروعها  ، و كيف بدأته ؟ و ما هو حلمها  ؟ و هل صادفتها عوائق ؟ و ماهو مستقبل مشروعها و الأهم ماهى نسبة النجاح فيه ؟ و ما الشئ الذى ينقص مشروعها ؟

وإليكم هذا الحوار الشيق الذى دار مع مدام  / أميرة  و الذى كنت  مستمتعه به لاقصى حد :

أميرة خريجه جامعية و زوجة و أم ، تقول مدام / أميرة أنها منذ صغرها لفتت الأكسسورات شغفها ،  و بريقها  راوغ بصرها ، فقامت هى و إبنة عمها بشراء خامات الأكسسوار و تصنيعه فى البيت و توفير أكبر كمية منه لزينتها هى و إبنهة عمها ، إلا إنهن توقفن عن صنعة فى وقت لاحق .

ثم توالت السنوات سنة تلو الأخرى تغيرت فى حياة اميرة أشياء عدة ، و بعد التخرج قررت أميرة كعادة أى خريج مرحلة البحث عن و ظيفة و لكن دون جدوى كالعادة ايضا .

ثم تزوجت أميرة و انشغلت فى مهام بيتها ، و رزقت بالذرية الطيبة و بعد فترة مرت عليها أحداث الحياة المتنوعة ،   شعرت أميرة بالفراغ و أرادت ان تعمل لذلك قررت أن تنمى موهبتها و تحولها إلى مشروع فعال ذو قيمة .

و  أضافت أميرة فى حديثها إنها أرادت ان تكون شخص منتج و ليس مستهلك على حد تعبيرها وتقول أميرة أن و الدتها كانت المشجع الأساسى لها و الداعم الأول لها و من ثم يأتى دور زوجها ليؤكد دعمه لها و وقوفه بجانبها فى كل خطوة كداعم فعال لها دوما .

فقامت أميرة بشراء الخامات و العدة المستخدمة فى تكوين ورشة إكسسوار صغيرة فى منزلها و بدأت بالفعل فى تنفيذ عدد من أطقم الاكسسوارت الرائعه .

و من هنا قامت أميرة بإنشاء مجموعة على موقع التواصل الإجتماعى ( فيس بوك ) و بدأت فى نشر أعمالها عليه و بجذبت عدد كبير من الاعضاء اللذين بهروا بكل ماتنشرة من شغلها .

و تحكى أميرة عن تضاعف ساحة الدعم لها لتشمل كل قريب و صديق و معجب بشغلها ، قائلة إنها تهتم بكل تعليق على كل طقم تقوم بنشرة على الجروب ، سواء سلبى او إيجابى .

 

وصرحت عن بداية بشاير خاصة بنجاحها مع إنطلاقة ،  و لكن فى كثير من الأحيان الظروف القهرية تجبر على التوقف ، حيث تقول إنه فى أوج نجاحها توفت و الدتها الداعمة لها ، سندها وشمس دنياها ،  مخلفة فى قلبها جمرا يكوى و آلما لا يزول جعلها تتوقف عن إستكمال مشروعها ، لتتوقف بذلك أميرة عن حلمها لمدة عاميين كامليين .

ثم تقررت ان تعود من جديد لإستكمال حلمها وأضافت أميرة بعد عودتها مرة أخرى للعمل و جدت تغيرات كثيرة حيث كانت قد تواجد فى سوق الاكسسوارت الكثير من الأسماء التى ظهرت بعد غيابها ، و كانت قد فقدت أميرة  نسبه من زبائنها ، و فقدت منافستها و محاولتها للتفوق بسبب التوقف .

فتوقفها جعلها تفقد الكثير و الذى لم تتخطاه بعد ، لذلك فإنها لم تستطع أن تحقق النجاح المطلوب لها ، و أن نسبة نجاحها الان غير مرضية لها ،  ان نسب النجاح كانت أفضل فى السابق ،  خاصة أنها كانت فى السابق محققة نجاح كبير  لدرجة انها كانت تطلب بالأسم لتنفيذ موديلات معينة و تحاول الآن بكل قوتها للعودة من جديد و تخطى الجميع فى النجاح .

ماذا عن ورش العمل التى تتعاونى فى إقامتها ؟

انا أتعاون مع  (الجمعية المصرية للنهوض بالمراءة ) فى تنفيذ ورش عمل لتعليم صنع الاكسسوار لفتيات و سيدات من طبقات مختلفة ، و أن ورش العمل المقامة بإستمرار بالتعاون مع الجمعية لتعليم الفتيات و السيدات كيفية صنع الاكسسوار و التى تقدم بأجر رمزى أحيانا و أحيانا  أخرى بدون أى مقابل مادى ، و تلك الورش تتكفل بتوفر الخامات و المعدات المطلوبة لتعليم الفتيات و السيدات و تعرفهم كافة أنواع اﻷحجار المستخدمة ،و إنها تجد متعة فى تعليم صنع الاكسسوار ،  كما تعلم  الفتيات كيفية صنع الاكسسوار و تنصحهم بكيفية الحصول على أجمل الاكسسوار و بأقل التكاليف ، وعن مدى أهمية تلك الورش للسيدات و البنات اللاتى التحقن بها فكثير منهن كانت بداية لهن فى توفير عائد مادى لهن ، حتى لو كان بسيطا  ، و هناك  أهمية أخرى للورش  وهى إستغلال و قت الفراغ و خاصة أن أميرة ضد الكسل و عدم العمل ، و انها ضدد إهدار أوقات الفراغ ، مضيفة أميرة فى حديثها معى انها تكره أن تمضى أوقات الفراغ دون عمل و هى شخص يكره الكسل و العجز ،وإن كل من يملك حلم عليه أن يسعى إلى تحقيقة دون كل .

ماذا عن المشاكل التى تواجهيها فى مشروعك  الصغير ؟

أن هناك مشكلة واحدة لم استطيع أن اتخطاها و هى مشكلة التسويق ، فأنا عجزت عن التسويق لمنتجاتى بالشكل الذى يضمن لى إستمرار المشروع و تضخمه بشكل إيجابى .

 

واتمنى  أن أجد من يسوق لى منتاجتى و خاصة أن كافة منتجاتى تتميز بالحرفة و الدقة و الرقى و هو شئ لا يمتلكه غير أصحاب الصنعة اليدوية الماهرة ، و أنا اشهد بذلك بعد ما رأيت بعض أطقم الاكسسوار التى تعرضها فى الجروب الخاص بها .

أميرة كانت لها هواية و حلم ، نمت الهواية و كبر الحلم ، لم تكن أنانية فحاولت تعليم غيرها و تكسبهم الكثير من مهارتها ، فهى تسعد لأكتمال أحلام الغير و نجاحهم وهى نموذج من نماذج كثيرة للمراءة فى مصر لابد ان يخرج إلى النور و أن يجد الداعم له فورا .

حوار : أميمة حافظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى