هل لى بي

جميع الزيارات: 186 زيارات اليوم: 1

 

بقلم / أميمة حافظ

 

أحبت و أعطت بل و تفانت فى العطاء ، ثم جائها و هو يحمل خزية لها ، و أخبرها إنه يريد الرحيل ، صدمت بل صعقت و نظرت إليه و عيناها تفيض من الدمع ، إرحل و لكن قبل أن تذهب ، هلى لى بحقى !؟
و قبل أن يبادر بالرد ، سبقتة بحديثها مسرعة هل لى بعمرى .

هل لى بضحكاتى ، بسعادتى ، بحياتى .
هل لى بعطائى ، بصبرى ، بأحلامى ،
هل لى بتلك الوعود التى رممت جدار قلبى.

أريد عناقى الدافئ ، و شغفى الطويل
أريد إنبثاق نورى فى لحظات عتمتك
أريد مؤازرتى لك فى محنتك .

أين شقائئ معك ، أين لحظات قلقى عليك ،
أين قوتى التى إجتازت لحظات ضعفك ،
كل ذكرى خلقتها معك من يعيدها إلى ،
كيف سأخبر قلبى عن رحيلك ، و من سيجبر قلبى على العدول عن حبك .

كنت أراك سماء صافية و أنا نجمة تزينها
كنت أراك شمسا تشرق فى صباحى
كنت أريد ان أجتاز بك الصعاب .

أحببت ذلك الشروق من عينيك و جعلتنى ألعنه
أحببت شمسك فأطفأت شمسى .

أنا فقط :
أردت أن أمضى سنيين عمرى تحت ظلك الذى أحرقنى
أردت أن يكون حضنك الدافئ ملجأى .
أردت أن أرى العالم من عينيك .

أهكذا رحيل دون تبرير !!

إرحل و لكن هل لى بدعواتى لك فى خلاواتى ، و هل لى بدواء لرحيلك ،

هل لى بسنوات ضياعى ، هل لى بحياتى ،
هل لى بى …!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى