الرئيسية » خبر رئيسي متحرك » نهاية مأساوية للواء حمزة البسيوني شيطان السجن الحربي

نهاية مأساوية للواء حمزة البسيوني شيطان السجن الحربي

بقلم: مختار القاضي
يعد اللواء حمزه البسيوني من تنظيم الضباط الأحرار حيث التحق به عندما كان برتبه رائد وشارك في ثوره يوليو وكان من عائلة البسيوني المعروفه عينه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومديرا للسجن الحربي بعد نجاح الضباط الأحرار في إلسيطره علي البلاد وكان هذا السجن سيئ السمعة نظرا لما كان به من ممارسات بشعة للتعذيب ضد الخصوم السياسيين الذين لاينتمون بولائهم للنظام .

كان اللواء البسيوني من رجال شمس بدران يقوم بتعذيب المساجين بأشد أنواع التعذيب، ويطفيئ أعقاب السجائر علي أجسادهم ورؤسهم، وكان هذا الشيطان يتفنن في تعذيب المعتقلين بأشد وأبشع طرق التعذيب ويستمتع بسماع أصوات المعتقلين يصرخون في السجن لذلك أطلقوا عليه إسم (ملك التعذيب).

وكان يقوم أيضا بجلد أجساد المعتقلين بالسياط وصفعهم علي وجوههم وركلهم بقدميه او إلقائهم علي أرض صخرية خشنة زيادة في التنكيل بهم. كما وصل به الأمر الي التطاول علي الذات الإلهيه بما يعف قلمي عن كتابته.

نهش هذا الشيطان لحم وعرض المصريين وكان يعلق النساء من شعورهن في السجن كما يحفر المقابر ويقوم بدفن المساجين أحياء حتي الموت وكان المساجين يرتعدون عند سماع إسمه، كان أيضا يمنع المساجين عن صيام رمضان وصلاه التراويح، وكان يدعون عليه ويتوسلون الي الله بأن يرحمهم من بطشه وتعذيبه.

ويروي الشيخ محمد الراوي انه جمع المصاحف التي في السجن وقام بحرقها ،وأطلق عليه الشيخ كشك إسم الطاغية البسيونيز

كان حمزه البسيوني يستغل منصبه في إغواء النساء ويقضي معهم الليالي الحمراء وشرب الخمر.

وعقب نكسه ١٩٦٧ م صدرت تعليمات بتصفية رجال عبد الحكيم عامر وتم إقالة اللواء البسيوني وإلقاء القبض عليه وإحالته للمحاكمة فيما نسب اليه من تهم وإنحرافات. ودخل السجن مع بعض رجاله وأصبح زميلا للمساجين الذين كان يعذبهم بالأمس، وقضي معهم عامين، وكان يخشي السجان ويفر أمامه كالفأر المزعور.

يقوا عنه الكاتب الصحفي صلاح عيسي الذي كان مسجونا معه في سجن القلعه ان حارس السجن كان يصرخ فيه بشده حتي يمتثل للاوامر وهو في غايه الرعب، وكان يقول لحارسه انا اللواء البسيوني من أنت فيقول له الحارس امشي وأنت ساكت، تحول اللواء البسيوني الي ذليل ضعيف وشرب من نفس الكأس الذي أذاق منه المساجين، وبعد خروجه من السجن ظل غائبا عن الأضواء لفترة طويلة غير قادر علي مواجهة الناس.

وفي يوم ١٩ نوفمبر سنه ١٩٧١ م الذي كان يوافق أول أيام عيد الفطر المبارك، كان البسيوني مسافرا من الإسكندرية الي القاهرة ومعه شقيقه راكبا الي جواره، واصطدمت سيارته بسيارة محمله بحديد تسليح المباني حيث تعرض لتشويه غريب لجلده وجسده ورأسه وضاعت ملامحه وأحترق الحديد أجزاء كثيرة من جسده ليمزقه إربا إربا غارقا في دمائه. وأقسم أحد التابعين لجنازته إنه عند دخول نعشه المسجد رفض النعش الدخول، وقد خرجت عده أعمال سينمائية تشخص طبيعه هذا الشيطان أمثال فيلم أحنا بتوع الأتوبيس والكرنك وفيلم وراء الشمس.

شاهد أيضاً

التعليم: إعادة بناء مدرسة نجع الجسر بالأقصر

كتبت: سيلڤيا يوسف هزلن أصدر المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، تعليمات لمديرية التربية والتعليم بالأقصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*