الرئيسية » تحقيقات وتقارير » في مثل هذا اليوم محمد فريد يتزعم الحزب الوطني المصري

في مثل هذا اليوم محمد فريد يتزعم الحزب الوطني المصري

شارك الخبر

 

 

كتبت / ياسمين ياسر

 

خلف الزعيم محمد فريد الزعيم مصطفى كامل في قيادة الحزب الوطني المصري في 14 فبراير عام 1908 م بعد وفاته و الذي نشب بينه و بين علي فهمي كامل شقيق الزعيم الراحل صراع علي زعامة الحزب اعتقادا من علي فهمي ان زعامة الحزب بالوراثة ، فيما يعد محمد فريد المؤسس الثاني للحزب مع مصطفى كامل .

 

ميلاده و نشأته

 

ولد محمد فريد بمحافطة القاهرة في 20 يناير عام 1868 م والده هو السيد احمد فريد و الذي عرف عنه الاخلاق الفاضلة و الحميدة و امه بمبة هانم ذات الاخلاق الرفيعة و النفس العزيزة لذلك اتصف فريد بمكارم الاخلاق ، تخرج في مدرسة الحقوق و التي كانت تعرف حينئذ ب “مدرسة الادارة” ،و فيها برز ذكاؤه و تفوقه علي اقارنه ، جدير بالذكر انه اشتغل بالصحافة و عرف عنه نضاله و كفاحه من اجل حقوق بلاده.

 

ابرز انجازاته

 

عرفت مصر المظاهرات المنظمة علي يديه و وحد الصيغ المطالبة بالدستور و طبع الآلاف منها للتوقيع عليها ثم قام بتسليم 45 ألف نسخه لاول مره في قصر الخديوي تبعتها دفعات اخري ، سار تحت كلمته آلاف الشباب انطلاقا من حديقة الجزيرة وصولا إلى قلب القاهرة مطالبين بحقوقهم ، اسس فريد حركة النقابات فأنشأ أول نقابة للعمال عام 1909 م ثم تحول ألى الزحف السياسي فدعا إلى مقاطعة الحكام ، طالب بجلاء الاستعمار البريطاني و كانت له سياسة متشدده مع الخديوي .

 

زعامته للحزب الوطني المصري

 

تولى فريد زعامة الحزب بعد 4 اشهر من تأسيسه خلفا لمصطفي كامل المؤسس للحزب ، و قد نشأ صراعا بين محمد فريد و شقيق مصطفى كامل و الذي كان قلقا بشأن سياسة فريد المتشددة مع الخديوي و بالاضافة إلى طمعه في قيادة الحزب خلفا لأخيه ظنا ان زعامة الحزب بالوراثة و الذي بدوره انشق عن الحزب بحركات متمردة ساعده عليها الخديوي .

بعد ان تولى قيادة الحزب ارسل تلغرافا إلى انجلترا ليؤكد على استمرار الحزب على مسيرة مصطفى كامل .

رفضه التام للاحتلال البريطاني و طالب الخديوي بإلغاء القرار المتعلق بمحاكمة الأهالي التي تتعدى على الضباط الانجليز .

دعا الوزراء للأستقاله اعتراضا على تصريحات الاحتلال بشأن حصول معتمد الحكومة البريطانية على سلطة التدخل و الحكم في أي خلاف يقع بين المستشارين الانحليز و الوزراء المصريين.

اكتسب دعم حكومة الدوله العثمانية إلى جانب الشعب المصري إثر زيارة قام بها ألى اسطنبول عام 1909 م.

 

اتهم الخديوي عباس محمد فريد بمحاولة اغتياله بعد أن قام بتشديد سياسته ضد الانجليز و عباس دون ان يبالي برد فعل الخديوى لذلك اعُتقل فريد عام 1912 تلتها العديد من المحاكمات و ما يلبث ان يخرج من سجنه حتى يعيده إليه الخديوي .

 

وفاته

 

هرب محمد فريد سرا إلى ألمانيا و توفي في برلين في الخامس من يونيو عام 1919 وحيدا فقيرا و لم تستطع عائلته ان تتحمل نفقات عودة جثمانه ليدفن في ارض الوطن فقام تاجر اقمشة مصري يدعي الحاج خليل عفيفي من الزقازيق بتحمل نفقة عودة الجثمان كافة فباع كل ما يملك لأحضاره ثم سافر إلى برلين و عاد بها ليحتضن جثمانه تراب الوطن .

شارك الخبر

شاهد أيضاً

الأهلى وحيداً فى ستاد القاهرة ..والزمالك لم يحضر

المحايد الاخبارى يكشف اراء خبراء كرة القدم فى هروب الزمالك من القمة 119 كتب : …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*