أسباب مرض الاكتئاب وطرق علاجه

أسباب مرض الاكتئاب وطرق علاجه

مرض الاكتئاب هو أكثر من مجرد الشعور بالحزن أو الضجر لبضعة أيام حيث يمكن لأي شخص أن يشعر بالحزن أو الإرهاق في بعض الأحيان.

يعتقد معظم الناس أن الإكتئاب أمر تافه وليس حالة صحية حقيقية، ولكنهم مخطئون فهو مرض حقيقي له أعراض حقيقية بل يعتبر السبب الرئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم وفقاً لمنظمة الصحة العالمية وفي الحالات الشديدة يمكن أن يؤدي إلى الانتحار.

من المهم إدراك أن الشعور بالإحباط في بعض الأحيان هو جزء طبيعي من الحياة، فالأحداث المحزنة والمزعجة تحدث للجميع ولكن إذا كنت تشعر بالاحباط أو اليأس بشكل منتظم فقد تكون مصاباً بالاكتئاب.

اعراض مرض الاكتئاب

يمكن أن يكون الإكتئاب أكثر من مجرد حالة مستمرة من الحزن أو الشعور بالكآبة حيث يمكن أن يسبب الاكتئاب مجموعة متنوعة من الأعراض يؤثر بعضها على المزاج والبعض الآخر يؤثر على الجسم.

لن يعاني كل شخص مصاب بالإكتئاب من نفس الأعراض حيث أن الأعراض تختلف في شدتها، وعدد مرات حدوثها، ومدة استمرارها، إذا كنت تعاني من بعض العلامات والأعراض التالية كل يوم تقريباً لمدة أسبوعين على الأقل فقد تكون مصاباً بالاكتئاب:

  • الشعور باليأس والتشاؤم.
  • كثرة البكاء.
  • الشعور بالحزن، أو القلق، أو الفراغ.
  • الشعور بالضيق، أو الانزعاج، أو الغضب.
  • انخفاض الطاقة أو التعب.
  • صعوبة النوم أو كثرة النوم.
  • تغيرات في الشهية أو الوزن.
  • ألم جسدي مزمن بدون سبب واضح لا يتحسن مع العلاج.
  • صعوبة في التركيز، أو التذكر، أو اتخاذ القرارات.
  • أفكار الموت أو محاولات الانتحار.

مرض الاكتئاب

هل قابل للشفاء؟

على الرغم من عدم وجود علاج محدد للاكتئاب، إلا أن هناك علاجات فعالة تساعد في التعافي، كلما بدأ هذا العلاج مبكراً كلما كان أكثر نجاحاً.

قد لا يعاني بعض الأشخاص مرة أخرى بعد فترة واحدة منه بينما يستمر آخرون في الانتكاسات، ولمنع حدوث الانتكاسة يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج الاكتئاب الاستمرار في العلاج حتى بعد تحسن الأعراض أو زوالها للمدة التي ينصح بها الطبيب.

انواع مرض الاكتئاب

من أنواعه الأكثر شيوعاً ما يلي:

  • الشديد.

يعاني الشخص المصاب بالإكتئاب من حالة حزن مستمرة، وقد يفقد الاهتمام بالأنشطة التي اعتاد الاستمتاع بها.

  • الاضطراب الاكتئابي المستمر.

أعراضه تستمر لمدة عامين على الأقل، قد يعاني الشخص المصاب بهذا الاضطراب من نوبات اكتئاب شديدة بالإضافة إلى أعراض أكثر اعتدالاً.

بعد الولادة يعاني بعض الأشخاص من فترة من الحزن أو المشاعر المتزايدة التي يسميها البعض (كآبة ما بعد الولادة)، أما اكتئاب مابعد الولادة فهو أكثر شدة ويمكن أن يستمر من أشهر إلى سنوات.

  • اضطراب اكتئابي من نمط موسمي.

يُعرف سابقاً باسم الاضطراب العاطفي الموسمي، غالباً ما يحدث هذا النوع من الاكتئاب خلال أشهر الشتاء والخريف حيث يكون ضوء النهار أقل.

اسباب مرض الاكتئاب

تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:

  • كيمياء الدماغ.

قد يكون هناك خلل كيميائي في أجزاء من الدماغ تتحكم في الحالة المزاجية، والأفكار، والنوم، والشهية، والسلوك.

  • مستويات الهرمون.

قد تؤدي التغيرات في هرمونات الاستروجين والبروجسترون خلال فترات زمنية مختلفة مثل أثناء الدورة الشهرية، أو فترة ما بعد الولادة، أو انقطاع الطمث إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.

  • التاريخ العائلي.

قد تكون أكثر عُرضةً إذا كان لديك تاريخ عائلي من مرض الاكتئاب.

  • صدمة الطفولة المبكرة.

حيث تؤثر بعض الأحداث على طريقة استجابة جسمك للخوف والمواقف العصبية.

  • هيكل الدماغ.

هناك خطر أكبر للإصابة بالإكتئاب إذا كان الفص الجبهي للدماغ أقل نشاطا.

  • الحالة الصحية.

مثل المرض المزمن، والأرق، والألم المزمن، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية، والنوبات القلبية، والسرطان.

  • المخدرات والكحول.
  • الألم.

حيث أن الأشخاص الذين يشعرون بألم جسدي أو عاطفي مزمن لفترات طويلة هم الأكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب.

علاج الاكتئاب

حوالي 4 من كل 10 أشخاص يحققون هدوءاً للأعراض في غضون 12 شهراً، لكن مرض الاكتئاب يمكنه أن يعود مرة أخرى، عادةً ما يتضمن العلاج 3 طرق:

  • الدعم.

من خلال مناقشة الحلول العملية، والأسباب المحتملة، وتثقيف أفراد الأسرة.

  • العلاج النفسي.

المعروف أيضاً باسم العلاج بالكلام.

  • العلاج الدوائي.

قد يصف الطبيب مضادات مرض الاكتئاب التي تساعد في العلاج، ويوجد عدة فئات من مضادات الاكتئاب من أهمها ما يلي:

  • مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية.
  • مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينالين الانتقائية.
  • مضادات غير النمطية.
  • مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات.
  • مثبطات مونامين اوكسديز.

تعمل كل فئة على ناقل عصبي مختلف أو مجموعة من النواقل العصبية، ويجب على الشخص المصاب تناول الأدوية كما يصفها الطبيب بدون توقف لتجنب الانتكاس.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *