أميرة مدحت: “واجهت العديد من المشاكل”.. والعراب ملهمي

أميرة مدحت هي كاتبة نشأة بمحافظة الجيزة،  وتملك من العمر 18 عاما،  وسوف تشارك في معرض 2022 براواية رواية في دروب الهوىٰ.

لمن لا يعرف اميرة فمن هي؟

أميرة مدحت محمد، كاتبة مصرية من مواليد محافظة الجيزة، بدأت الكتابة بالنشر الإلكتروني منذ عام 2018، عبر المنتديات والصفحات النسائية الشهيرة.

وصدر لها ورقيًا رواية «اقتسره العشق» و«ضريبة السيف» و«في دروب الهوىٰ».

منى أحمد للمحايد.. “ليل يونس” أول رواية ورقية لي

كيف اكتشفت موهبتك؟ ومنذ متى؟

بدأت بكتابة قصص قصيرة في سن العاشرة من عمري حينما كنت أجلس بمفردي، ولكن حسمت أمري ببدأ تطوير من تلك الموهبة في سن الرابعة عشر، حيث كتبت أول رواية لي بإسم «على ذمة ذئب».

من ساندك ووقف بجوارك؟

والدي وشقيقتي الصغيرة «حبيبة».

هل واجهت صعوبات في مسيرتك أو في نشرك؟

واجهت الكثير من المشاكل، لكن بفضل الله كنت بخرج منها، بحاول أخد المسألة كتحدي ليا، وأتمنى أنجح في المجال ده أكثر.

هل هذه أول تجربة نشر ورقي ليك ام لا؟

ماذا حدث بأول تجربة لكِ؟

تجربة صعبة، لكن لم أخف من الفشل، كنت حاسة إني أسير في طريق صح عشان كدا كنت مطمئنة، وقعت وقومت أكثر من مرة لغاية ما وصلت لحلم لم اتوقعه، النشر الورقي!

ومن هنا خدت تحدي إني لازم أكبر وحطيت طموحات كبيرة في المجال ده، وأتمنى من الله إني أحقق جزء بسيط منه.

من الكتاب الملهمين أو المفضلين عندك؟

في النشر الورقي: حنان لاشين، أحمد خالد توفيق.

والإلكتروني: تميمة نبيل، ياسمين عادل، إسراء علي.

في رأيك هل قراءة الروايات لها فوائد مثل قراءة الكتب؟

بالتأكيد، هي مرآة المجتمع، نضع بها تجاربنا أو تجارب سمعناها، سواء في الحياة العملية أو العاطفية، في أي حاجة.

بنصح بداخل الرواية عن طريق الشخصيات بحاجات معينة عشان نزرع ده جواهم من دلوقتي، الروايات بتأثر على حياة أو عقل القارئ، وممكن تجعله يغير حاجات كتير من حياته للأحسن.

ماذا تفضلين النشر الورقي أم الالكتروني؟

بفضل الإلكتروني، لأني بشوف ردود أفعال القراء، بشوف لهفتهم لمعرفة الأحداث الجاية، وبشوف أنتقادتهم ليا بمنتهى الوضوح، لكن النشر الورقي له فرحة تانية غير الإلكتروني تمامًا.

بماذا سوف تشاركين في معرض 2022؟

سوف اشارك برواية في دروب الهوى، لحظة الحساب، هي الصدمة، يجب أن تقودك نحو الحسم!

فـبين طيـات الظلام يتواجد الجحيم

وفي ثنايـا الأوجاع يتواجد الحُب

وكأن من يُحب عقد صفقتـه مع الجحيم طيلة حياتـه

فإما أن يحيـا سعيدًا، أو شقيًا كميدًا

فالحيـاة بدون حُب نعيم لا يُطاق، رواية «في دروب الهوىٰ» مع دار الراوي جناح c34 صالة 1.

كلمة أو نصيحة حابه تقوليها

بلاش تيأس، ولا تحبط، إحنا عايشين مش عشان ننجح وبس، عايشين عشان نقع بردو أحيانًا، لأننا لو موقعناش عمرنا ما هنتعلم، فنصبر ونتعلم ونبعد عن التوتر والقلق.

وللوصول لصفحة الفيسبوك الخاصة بالكاتبة من هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.