الأكوان المتوازية وارتبطها بمواقف حقيقية 

الأكوان المتوازية هي نظريات افتراضية غير مؤكدة، ولكن في ما مضى قد حدثت بعد الحوادث التي ترتبط بالعوالم المختلفة.

نظرية الأكوان المتوازية

الأكوان المتوازية، هي نظرية كان أول من افترض وجودها من الأساس هو الأمريكي الفيزيائي “هيو ايفرت الثالث”. وقد قام بتأليف كتاب عن هذا تحت إسم تفسير العوالم المتوازية في عام 1957م. ومن هنا وحتى وقتنا هذا استمرت الافتراضات والتفسيرات دون الوصول إلى شيء حقيقي ملموس. وفيما يلي سنوضح بعض الظواهر التي يمكن أن يكون لها علاقة من بعيد أو قريب بنظرية الأكوان المتوازية.

شبح قصر الملك هنري

هذه القصة قد حدثت بالفعل ولكن كانت في عام 2003م. وبدأت حينما دق إنذار الحريق تحديدًا بداخل قصر الملك هنري الثامن الموجود في جنوب لندن عاصمة بريطانيا. فما حدث بعد ذلك كان بحث الحراس بداخل القصر عن هوية من دق الجرس ولكن لم يتم إيجاد أي أثر متعلق بهذا الشخص. وعندما تم تكرار الواقعة عن طريق تسجيل الكاميرات الخاصة بالقصر وجد جسم غريب يقوم بفتح البوابة الداخلية ويغلقها. وهذا الشخص أو الجسم لم يعاود الظهور في أي مكان مجددًا وهذا ما ربطه الناس والعلماء بنظرية الأكوان المتوازية. والبعض الآخر فسرها على إنها روح الملك هنري الثامن، ولكن يظل هذا كله في ظل الغموض.

ظواهر عقلية تربط بها الأكوان المتوازية

هناك بعض الظواهر العقلية الغريبة التي تحدث وتسمى “ديجا فو”. وهذه الظاهرة هي عبارة عن إحساس غريب يشعر به الشخص وكأنه قد حدث معه هذا الحدث مسبقًا، أو ربما يتنبأ الشخص بما قد يحدث فيما بعد. وهناك ظاهرة عقلية أخرى تحت اسم An Alter Vu وهذه الظاهرة تأتي للشخص بأحداث قد حدثت مسبقًا. ولكن تلك الأحداث لم تحدث بالفعل في هذا العالم ولكنها حدثت في آخر أو تكون عبارة عن ذكريات متضاربة. وكان تفسير العلماء على هذه الظاهرة أنها ترتبط بالجانب العصبي للإنسان، ولكن من الممكن إنها ذكريات تنتمي لعالم آخر.

الأحلام وما يربطها بالآكوان المتوازية

يقال من البعض أن الأحلام تكون عبارة عن خليط من حياتنا في كونٍ آخر. والبعض الآخر يقول إنها أمور تثير التفكير الشخصي للفرد؛ وتكون محرك لعقلنا الباطن الذي بداخل الدماغ. وهنا السؤال المثير الإهتمام هل بالفعل تلك الأحلام التي نحلمها هي في الأصل كانت حقيقة في عالم موازي آخر؟

أشخاص من عالم آخر

يوجد أيضًا بعض الحالات الخاصة بأشخاص معينة قد أدعوا بأنهم ليسوا من عالمنا بل من عالم آخر. وعندما يقول أحدهم هذا يكون كل شيء بالنسبة له غريب وغير منطقي وبالنسبة لنا أيضًا كذلك. وهناك أحد القصص التي ترجع لعام 1954م وبحيث ظهر رجل غريب وحامل لجواز سفر تابع لدولة أسمها Taured. وتنقل به للعديد من الدول مثل اليابان وبلاد أخرى، واخبرنا أنها بلد في قارة أوروبا وغنية للغاية، والورق الذي يحمله يؤكد ذلك. ومن ثم اختفى هذا الرجل بعد ساعات قليلة؛ وإن هنا الشك في العوالم المتوازية يزداد إلى أقصى درجة.

 

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.