التلوث ..وأضراره علي الطبيعة

التلوث هو إدخال شئ مختلف يؤثر سلباً في البيئة الطبيعية التي تسبب تغيراً سلبياً يمكن أن يتخذ  شكل مواد كيميائية أو طاقة  أو ملوثات تتواجد بشكل طبيعي غالبًا ما يصنف التلوث على أنه تلوث من مصدر ثابت  أو  تلوث غير محدد المصدر  في عام 2015 ، قتل التلوث 9 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم.

التلوث عبر التاريخ

ما قبل التاريخ 

منذ العصر الحجري القديم كان للجنس البشري بعض التأثيرات على البيئة، فمحاولة الإنسان لإشعال النار كانت تترك أثاراً سيئة عليها.

كما أدت صناعة الأدوات في العصر الحديدي عن طريق شحذ المعادن إلى رقائق صغيرة.

ومحاولة إخراج الخبث منها لتشكيلها إلى صور يمكن استخدامها في الحياة اليومية إلى تراكمات طفيفة من المواد الملوثة للبيئة.

الحضارات المتقدمة

زادت الحضارات المتقدمة الأولى لبلاد ما بين النهرين، وفي مصر، والهند، والصين، وبلاد فارس، واليونان وروما من استخدام المياه لتصنيع السلع.

مما زاد من مستويات التلوث البيئي، ومع ذلك لم يعطل هذا في ذلك الوقت الأنظمة البيئية.

في العصور الوسطى 

إزداد النمو السكاني قرب نهاية العصور الوسطى وتركز أكثر داخل المدن مما خلق بؤراً لتلك العملية ساهمت في أنتشار الأمراض المعدية كالطاعون الدبلي.

في العصر الحديث 

أصبح ذلك قضية شعبية بعد الحرب العالمية الثانية، وأستخدام الأسلحة النووية فيها.

مما أدى إلى ظهور الكثير من القوانين والمعاهدات التي تدعو لمكافحة التلوث.

إلاّ أنّ أغلب الدول التي وقعت على المعاهدات لم تلتزم بالقوانين وأستمرت في النشاط البيئي الملوث والعديد من الأفراد لم يتم توعيتهم بشكل كاف حول موضوع التلوث البيئي في العالم.

طبيعة الملوثات

ملوث بيولوجي

يعتبر هذا النوع من أقدم صور التلوث التي عرفها الإنسان.

ينشأ هذا التلوث نتيجة وجود كائنات حية مرئية أو غير مرئية نباتية أو حيوانية كالبكتريا والفطريات وغيرها في الوسط البيئي كالماء أو الهواء أو التربة.

فإختلاط الكائنات المسببة للأمراض بالطعام الذي يأكله الإنسان أو الماء الذي يشربه أو الهواء الذي يستنشقه يؤدي إلى حدوث التلوث البيولوجي، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض.

ويحدث ذلك عند التخلص من مياه المجاري والصرف الصحي – قبل معالجتها كيميائياً- بإلقائها في موارد المياه العذبة.

بسبب إنتشار القمامة المنزلية في الشوارع دون مراعاة للقواعد الصحية في جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة علمية.

أو بسبب ترك الحيوانات النافقة في العراء أو إلقائها في موارد المياة.

وكذلك عند عدم إتباع الطرق الصحية في حفظ الأطعمة وتصنيعها مما يعرضها للتلوث.

ملوث إشْعاعي:

يعبر هذا النوع عن تسرب مواد مشعة إلى أحد مكونات البيئة، كالماء والهواء والتربة.

ويعتبر من أخطر أنواع التلوث البيئي في عصرنا الحاضر.

حيث أنه لا يُرى ولا يُشم ولا يُحس وفي سهولة ويسر ينتقل الإشعاع ويتسلل إلى الكائنات الحية في كل مكان دون أية مقاومة، ودون ما يدل على تواجده.

وبدون أن يترك أثراً في بادئ الأمر، وعندما تصل المواد المشعة إلى خلايا الجسم فإنها تُحدث أضراراً ظاهرة وباطنة تودي في أغلب الأحيان بحياة الإنسان.

وقد يحدث ذلك من مصادر طبيعية كالأشعة الصادرة من الفضاء الخارجي والغازات المشعة المتصاعدة من قشرة الأرض.

أو من مصادر صناعية كمحطات الطاقة النووية والمفاعلات الذرية والنظائر المشعة المستخدمة في الصناعة أو الزراعة أو الطب أو غيرها.

مصادره وأسبابه :

يأتي تلوث الهواء من كلاً من المصادر الطبيعية ومن صنع الإنسان.

وإن كان من صنع الإنسان على الصعيد العالمي فمن ملوثات الاحتراق، والتشييد، والتعدين، والزراعة.

وللحرب صورة متزايدة في معادلة ذلك مثل إنبعاثات المركبات الآلية هي أحد الأسباب الرئيسية لذلك .

الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، المكسيك واليابان هم قادة العالم في تلوث الهواء والانبعاثات.

مصادره الرئيسية تشمل مصانع الكيمائيات، محطات توليد الطاقة بالفحم، مصافي النفط .

البتروكيماويات النفايات النووية التخلص من النشاط، والحرق، والمزارع الكبيرة للدواجن.

ومنتجات الألبان والأبقار والخنازير والدواجن، وغير ذلك.

البولي فينيل كلورايد المصانع البلاستيكية، ومصانع إنتاج المعادن ومصانع البلاستيك وغيرها من الصناعات الثقيلة.

تلوث الهواء الزراعي يأتي من الممارسات المعاصرة، والتي تشمل قطع الأشجار وحرق الغطاء النباتي الطبيعي وكذلك رش المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب

في حالة التلوث الضوضائي المصدر المهيمن هو السيارات حيث تنتج حوالي تسعين في المئة من كل الضوضاء غير المرغوب فيها في جميع أنحاء العالم.

صحة الإنسان:

نوعية الهواء غير الملائم يمكن أن تقتل العديد من الكائنات الحية بما فيها البشر.

تلوث الأوزون يمكن أن يتسبب بأمراض الجهاز التنفسي ، امراض القلب والأوعية الدموية ، التهاب الحلق، ألم في الصدر، والاحتقان.

تلوث المياه تسبب في ما يقارب من 14000 حالة وفاة ، معظمهم بسبب تلوث مياة الشرب  غير المعالجة من قبل مياة مجاري .

النظم البيئية:

ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين ويمكن أن يسببا الأمطار المحضية  مما يقلل من  ( التعدي على النباتات يمكن أن يساهم في الحطام والجزيئات الحيوية)  (التي يمكن أن تغير التربة والمركبات الكيميائية للبيئة.

وفي كثير من الأحيان التقليل من قدرة الموجودات الفطرية على المنافسة.

التضخم الاحيائي يصف الحالة التي قد تمر بها السموم عبر المستويات الغذائية، لتصبح أساسًا أكثر تركيزا في هذه العملية.

جعل المحيطات حمضية ، الاستمرار في إنخفاض الرقم الهيدروجيني للمحيطات بالأرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.