ما السبب وراء العنف الأسري ؟

أسماء منصور

يعد العنف الأسري ظاهرة من ضمن الظواهر السيئة في المجتمعات الانسانية، ويعرف على أنه الشدة والقسوة وهو استخدام القوة بطريقة خاطئة تسبب ضرراً للآخرين، وهو اللجوء إلى الأذى من أجل تفكيك العلاقة الأسرية، وهو أيضاً سلب لحرية الآخرين سواء حرية التعبير وحرية إتخاذ القرارات و التفكير، مما يؤدي إلى أذى نفسي ومعنوي ومادي.

يتسبب العنف الأسري في حدوث مشاكل نفسية وجسدية لكن ما السبب الذي يدفعك للقيام بذلك ؟؟!!

سبب العنف الأسري

هذا  السؤال الأصح وعلينا أن نكون يد واحدة في مواجهة تلك الظاهرة ومعرفة أسبابها حتى يتم  معالجتها كي لا يعاني منها أحد لذا سنقدم  الأسباب وهي، نمط الحياة المتغير الذي اصبح يعتمد على القوة أو رأس المال وهو نظام عكس النظام الذي كان متوفر من قبل في الأسرة، كما يمكن تقسيم أسباب العنف الأسري إلى أسباب إجتماعية  ومن ضمن تلك الأسباب  انفصال الأبوين أو تهديد أحدهما بالانفصال أوتربية الأبناء تربية عكسية وغير سليمة، بدلاً من تربيتهما على الحب والتفاهم والتقدير والتبادل و الاحترام للآخرين، ولكن يحدث العكس وهو تربيتهما على أن القوى هو الذي يكسب كل شيء وهذا السبب في ضمن أخطر الأسباب التي تؤدي إلى توليد العنف عند الأطفال.

هناك أيضاً أسباب اقتصادية تؤدي إلى العنف الأسري وهو يكون واضح أكثر في الأسر الفقيرة التي لا يجد رب الأسرة، ما يسد جوع أو متطلبات أسرتة فتجد الأطفال يتقاتلون فيما بينهما لأخذ لقمة من يد الضعيف فيهما  فيصبح قانون البقاء للأقوى هو السائد والمسيطر على الأسرة.

يوجد لدينا الكثير من الحلول لمعالجة تلك الظاهرة لأن معظمنا لا يبالي ولا يريد أن يتخطى تلك الحاجز فإذا أن كنت تريد معالجة العنف الأسري، فكل ما عليك معرفة تلك الحلول وعليك الإختيار حتى تقوم بتطبيقة.

بناء دور الرعاية والإصلاح لمن عانوا من العنف الأسري،من أجل إصلاح ما فسد فيهم والرجوع للأحسن، ودعوة أفراد الأسرة للتراحم فيما بينهما، علاج أفراد الأسرة المصابين بأمراض نفسية وجسدية وعرض مشاكلهم على المختصين، لكي يوفرون العلاج الأنسب لهم، حتى يخرجوا من تلك المعاناة.

وتجنب الخلاف أمام الأبناء من ضمن الاشياء اللي المفروض الكل يأخذ بالة منها وهي عدم الشجار أمام الأبناء لأن ذلك يؤثر على صحتهم النفسية وقلة الثقة بالنفس، وعدم التهديد أو الضرب عندما يغلط أحدهما، يوجد الكثير من الطرق للعقاب عند الغلط، ولكن ليس بالضرب أو بالتهديد لأن معلوم أن الأسرة هي ملجأ الأمان  والحماية الواحيد، ولكن عند إتخاذ الأسرة أسلوب العقاب القاسي وهو الضرب يتحول مكان الأمان هذا إلى مكان مخيف،لان الضرب ما يفيد بشئ كل ما يسببة الضرر والأذى النفسي فقط وبناء حاجز قوي بين الأبناء والأبوين  عندنا أكثر من طريقة للعقاب ولا تؤثر على صحة ونفسية الأفراد.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.