وزارة الصحة الكويتية تسجل أول إصابة بمرض الكوليرا لمواطن عائد من دولة مجاورة

يعد مرض الكوليرا من أكثر الأمراض المقلقة لدى كثير من الناس، وذلك لأن الإصابة به تتم من خلال العدوى التي تنتقل من جسم إلى آخر، لذا سنوافيكم عبر موقعنا المحايد الإخباري التفاصيل الكافية حول ماهية المرض، وما هي أعراضه، بالإضافة إلى معرفة الإجراءات اللازمة للوقاية منه.

مرض الكوليرا

الإجراءات المتبعة من الدول للتصدي من مرض الكوليرا

مرض الكوليرا هو عبارة عن عدوى حادة تنجم عن شرب المياه الملوثة ببكتيريا معدية أو تناول الأطعمة الفاسدة أو بسبب الإسهال، ويشكل المرض تهديداً دولياً للصحة العامة، كما تعتبر مؤشر أساسي على انعدام التنمية الاجتماعية وانعدام المساواة.

 اعراض مرض الكوليرا 

يتسبب هذا المرض في إصابة الجسم بإسهال مائي حاد، حيث يستغرق من 12 ساعة إلى 5 أيام متواصلة، وتظهر الأعراض المرضية على الشخص عند شربه مياه ملوثة أو تناوله أطعمة ملوثة، كما يصيب المرض البالغين والأطفال، وتؤدي إلى موت الأشخاص إن لم يتم معالجتهم في غضون ساعات.

لا تظهر أعراض المرض على غالبية المصابين بالرغم من وجود البكتيريا الحادة في أجسامهم لمدة تتراوح بين 1 يوم و 10 أيام آخرين، كما تنتقل إلى أشخاص آخرين و تصيبهم بعدواها القاتلة.

الدول التي فيها إصابات بمرض الكوليرا 

تكتشف وزارة الصحة الداخلية في الكويت بإصابة مواطن كويتي عاد من دولة مجاورة في الكويت بالمرض، كما أعلنت الوزارة في بيان لها يوم الجمعة 25 نوفمبر من رصد إصابة واحدة تعاني من تفشي المرض بشكل ملحوظ.

وتعتبر لبنان هي أحدث مرحلة تم تفشي المرض فيها وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حيث بدأ في يونيو حزيران في أفغانستان قبل العراق وإيران وباكستان وسوريا.

الإجراءات المتبعة من الدول للتصدي من مرض الكوليرا

يستلزم المرض علاجا فورياً، وذلك لأنه يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات قليلة إذا لم يتم العلاج، ويمكن اتباع الإجراءات اللازمة للوقاية من هذا المرض، وتتمثل فيما يلي:

_ تعويض السوائل: يمكن استبدال السوائل باستخدام محلول لتعويضها عن طريق الفم، ويسمى بأملاح تعويض السوائل (ORS)، يمكن أن تجد المحلول على شكل مسحوق يمكن تجهيزه بالماء المعبأ أو المغلي.

_ السوائل الوريدية: وتتم هذه الطريقة من خلال تعويض السوائل الفموية، ويحتاج الأشخاص المصابين بالجفاف إلى تناول سوائل وردية.

_ المضادات الحيوية: تحد المضادات الحيوية من الإصابة بالاسهال المرتبط بمرض الكوليرا.

_ مكملات الزنك الغذائية: أشارت مجموعة من الأبحاث العلمية إلى أن الزنك يقصر من مدة إصابة الأطفال، كما يحد من الإسهال الحاد.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *