زينب وأسماء ومنة وندى.. بين التنافس والفوز والصداقة.. حكاية أبطال المشروع الوطني للقراءة

المحتويات

منذ أكثر من العام ونصف العام، أطلقت مؤسسة البحث العلمي بدولة الإمارات مسابقة المشروع الوطني للقراءة.

وهو مشروع ثقافي تنافسي يهدف إلى توجيه مصر وشبابها لمواصلة القراءة الإبداعية التي تمكنهم من تحصيل المعرفة.

وصولًا إلى مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر، وهو ما يتسق مع رؤية مصر ٢٠٣٠، كما يركز على أربعة أبعاد رئيسية.

الأول: يختص بالتنافس المعرفي في القراءة بين طلاب المدارس، والثاني: عبارة عن منافسة بين طلاب الجامعات المصرية.

أما الثالث والرابع: كان تركيزهم على منافسة المعلم المثقف والمؤسسات التنويرية المجتمعية بمصر.

ومن ثم فنحن اليوم بصدد أربعة فتيات من أنموذجات الثروة الثقافية في مصر عامة ومحافظة الدقهلية خاصة.

ورغم كونهم من نفس المحافظة والمدينة إلا أنهم لم يلتقوا إلا من خلال المشروع الوطني للقراءة.

أسماء العشري: مرحلة القراءة كانت من أمتع المراحل ولم أجد صعوبات بها.

زينب حمدي: أكبر صعوبة كانت تزامن امتحاناتي مع المسابقة.

“أسماء العشري.. زينب حمدي” بنات الدقهلية اللاتي استطعن بثقافتهم وصبرهم أن يثبتن أنفسهم.

وكذلك يفزن في مسابقة مختلفة وجديدة من نوعها بشكل ما على مستوى القطر المصري في بعديها الأول والثاني.

وبروح رياضية كسبن صداقة بعضهم البعض، سواء مع أنفسهم ومع غيرهم من بقية المتسابقين والفائزين.

واضعين أهدافهم وآمالهم نصب أعينهم، محققين قول ديل كارنيجي “أنا مصمم على بلوغ الهدف فإما أن أنجح وإما أن أنجح”.

ومن ثم قام فريق عمل المحايد الإخباري بمحادثتهم للتعرف عليهم أكثر، وليقصوا علينا ما واجهوه من صعوبات وتحديات.

 

المشروع الوطني للقراءة

وتحدثنا أسماء العشري عن نفسها وتقص تجربتها مع المشروع الوطني للقراءة وتقول:

“أسماء العشري طالبة بكلية الطب جامعة المنصورة، علمت عن المشروع الوطني للقراءة عن طريق الفيسبوك”.

تحديدا من خلال الأستاذ باسم الجنوبي صاحب ومدير جروب ونس الكتب.

وعند السؤال حول ما واجهها من صعوبات؟

الصعوبات التي واجهتني كانت في البداية اختيار الكتب المناسبة للمسابقة حيث أنه من شروط المسابقة اختيار كتب في مجالات متنوعة فكان انتقاء الكتاب الأمثل فى كل مجال اختيارًا صعبًا.

أما مرحلة القراءة فكانت من أمتع المراحل، فلم أجد صعوبات بها وأعتقد أنني كنت موفقة فى اختيار الكتب.

مرحلة التصفيات الأصعب..

لكن أعتقد أن أصعب مرحلة في التصفيات بالنسبة لي كانت المرحلة النهائية لأن المتسابق ينتقل وقتها من التصفية على مستوى محافظته للمنافسة مع باقي المتنافسين على مستوى الجمهورية.

وعلى الرغم من أنها كانت الأصعب إلا أنها في ذات الوقت كانت الأمتع فعندما جلست أمام لجمة التحكيم وخضت في الحديث عن الكتب والإجابة عن الأسئلة حظيت حقا بمناقشة ممتعة جدا معهم.

عن توقعها الفوز تقول:

في الحقيقة لم أتوقع أن أكون ضمن العشر الأوائل لأن المسابقة مازالت في عامها الأول فلم أستطع تقييم أدائي فيها كما أن عدد المتسابقين كثير جدًا.

ما مجالات قراءاتك؟

قرأت في حوالي سبعة مجالات متنقلة ما بين الأدب العربي والأدب العالمي ومقارنة الأديان والفلسفة والتنمية البشرية والتاريخ والعلوم الفيزيائية والطبية.

ومتى بدأتِ القراءة؟

بدأت القراءة في المرحلة الثانوية كان الدافع الأكبر لي وقتها رغبتي في إيجاد حلول لمشكلات كانت تواجهني.

ولكن بعدما بدأت في القراءة وجذبني هذا العالم وجدت نفسي أنتقل من كتاب لآخر وأرغب في معرفة المزيد.

إذن، تفكرين بالمشاركة مرة أخرى؟

نعم أحب أن أشارك في المشروع مرة أخرى، لأنه فتح لي آفاقًا جديدًا وشجعني أكثر على القراءة.

وتضيف: “حينما سمعت لأول مرة عن المسابقة اشتركت بها لأنها كانت فرصة عظيمة بالنسبة لي ولكني وقتها لم أرد أن أحدث من حولي عنها قبل أن أجرب”.

ولكن بعدما تصعدت في التصفيات وعرفت أكثر عن المسابقة ووجدت أنها تجربة عظيمة وممتعة أصبحت سفيرة للمشروع.

ليس هذا فقط، بل حدثت عنه كل من حولي وأصبح العديد من أصدقائي متحمسين للاشتراك في الموسم القادم.

هناك العديد من المسابقات الأدبية والثقافية هل كانت لك تجارب من نوع آخر؟

كنت أشارك في مسابقات ودية صغيرة للقراءة والكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي ولكن لم أشارك من قبل في مسابقة كبيرة مثل المشروع الوطني للقراءة.

بعد ذلك تختتم حديثها قائلة: “أيقنت مقولة الإمام الشافعي رحمه الله (كلما ازددت علمًا، ازددت علمًا بجهلي)”.

لتنتهي الحكاية الأولى مع فائزة المشروع الوطني للقراءة، وتبدأ حكاية أخرى ممتعة.

حكاية زينب حمدي توفيق، ابنة الدقهلية صاحبة ال ٢١ عام، طالبة بكلية الطب جامعة بورسعيد.

المشروع الوطني للقراءة

كيف علمت بالمسابقة؟

من خلال بوست ظهر فجأة على الفيسبوك منذ ما يقرب من عام ونصف تقريبًا.

وما الصعوبات التي واجهتك خلال فترة القراءة؟

أكبر صعوبة كانت إن امتحاناتي تزامنت مع المسابقة وكنت أواجه صعوبة في الموازنة بين الاثنين.

كم عدد المجالات التي قرأتِ بها؟

٩ مجالات، تاريخ وجغرافيا وديانات وعلوم اجتماعية وفلسفة وعلم نفس وفنون وآداب وقصص وروايات ومعارف عامة.

ما مرحلة التصفيات الأصعب بالنسبة لكِ؟

مرحلة التصفيات على مستوى الجمهورية كانت الأصعب نظرًا لأن المنافسة كانت تضم كل ممثلي الجامعات المصرية.

هل كان لمن حولك دور أو حافز في فوزك؟

أكيد، أمي هي المشجعة الأولى لي منذ الصغر، كبرت فوجدت مكتبتها أمامي حيث اعتادت على أن تقرأ منذ طفولتها، وهي من شجعتني على القراءة.

وبالطبع والدي استمر بتحفيزي معنويًا وتشجيعي على الاستمرار بالكلمات الداعمة والأفعال كذلك

كما أن أخي الصغير كان له دور كبير في دعمي نفسيًا، وأخوتي كذلك، كانوا يساعدونني في المراجعة والحفظ في الفترة ما قبل التصفيات.

هل توقعت أن تكوني ضمن المتأهلين بالفوز؟

صراحة نعم، الحمد لله كان عندي يقين أولاً في ربي إنه لن يضيع مجهودي، وثانيًا في نفسي وفي قدراتي والحمد لله تأهلت كما توقعت.

ماذا أضافت لكِ التجربة؟

أضافت لي معرفة كبيرة وزادت من حصيلتي الثقافية خاصةً في المجالات التي قرأت فيها لأول مرة فقط لأجل المسابقة.

وبالطبع الرفقة الصالحة التي تعرفت عليها خلال مشواري في المسابقة، ثم وأخيرًا الجائزة المالية بالطبع.

هل ستخوضين تجربة المشروع الوطني للقراءة مرة أخرى؟

نعم إن شاء الله، بالإضافة إلى أختي وأصدقائي.

هل كانت لك تجارب في مسابقات قراءة أو أدبية أخرى؟

نعم، منذ أن كنت في المدرسة وأنا أشارك في مسابقات القراءة المختلفة، فقد حصلت على المركز الثامن في تحدي القراءة العربي التابع للإمارات العربية المتحدة على مستوى جمهورية مصر العربية.

وحصلت على المركز الرابع في المشروع القومي للقراءة كما شاركت في مسابقة فرسان القراءة، وأيضًا سفيرة في أصبوحة ١٨٠.

وهو أكبر مشروع للقراءة في الوطن العربي حيث يضم سفراء من الجزائر ليبيا مغرب مصر تونس لبنان وغيرهم.

وعلى جانب آخر وبعد آخر لازال لدينا اثنين من مثقفي الدقهلية اللاتي فزن ببعد التنافس المعرفي.

منة وندى
ندى محمود ومنة أشرف

 

تقول د. خولة حمدي: “الصداقة بين غريبين تبدأ أحيانًا بكلمة، بلفته حانية، بلحظة صراحة نادرة.. في اللحظة التي تليها يصبح الغريب صديقا بل لعله يكون قد حصل في ثوانٍ على أكبر أسرار الآخر وأعمقها”.

وخلال مراحل تصفيات مسابقة المشروع الوطني للقراءة كنّا ولازلنا نسمع عن حكايات المتسابقين.

كن اليوم الحكاية مختلفة بشكل ما، فهي قصة اثنين من الفائزين بالمشروع الوطني، اللاتي مررن بتجربة جميلة وغزيرة من نوعها.

منة وندى.. بنات محافظة الدقهلية، لم تجمعهم المدينة يومًا ولو صدفة، لكن جمعهم القدر معًا دون ترتيب ليصبحوا أصدقاء من خلال المسابقة.

ندى محمود: أحببت القراءة منذ أن تعلمت كيفية التهجي.

منة أشرف: أصعب ما مررت به هو اختيار كتب تشبع ميولي مع الحفاظ على شروط المسابقة.

ندى محمود
صورة المتسابقة ندى محمود من التصفيات

وتروي كل من منة أشرف، طالبة بالمرحلة الثانوية وندى محمود ابنة ال ١٩ عام تجربتها:

فتقول منة أشرف: عرفت المسابقة عن طريق الفيسبوك في بداية الإعلان عن المسابقة ثم مشرفي المدرسة والإدارة.

وتكمل: “وخلال المسابقة فقد مررت بعدة صعوبات كان أبرزها اختيار كتب تشبع ميولي مع الحفاظ على شروط المسابقة في اختيار الكتب”.

أما ندى محمود فتقول: علمت بالمسابقة من خلال مشرفينا ذوي العلم بها لاسيما أنني كنت من المعروفين بالاهتمام بمجال القراءة والمسابقات الثقافية.

وقد برزت في مجالات أخرى كالمناظرة والإذاعة وهكذا، وكذلك عرفت من صديقة تابعت أخبار المسابقة وأعلمتني أول بأول.

وإن كنت سأذكر أسماء بعينها فأبانا الروحي “أستاذنا الفاضل محمد الزهيري، وتلك الصديقة رنيم”.

وتضيف حديثها حول ما واجهها من صعوبات وتقول:

أن الصعوبات التي واجهتها تمثلت في عاملين، الأول هو كيفية تنظيم الوقت ما بين القراءة والدراسة وغيرها من المسؤوليات.

أما الصعوبة الثانية تمثلت في عامل الصعوبة الكامن في  التعامل مع الكتب ذاتها.

وتشرح: فالأول كان بارزا أكثر مع بداياتي في عالم القراءة وقد زالت تلك الصعوبة بشكل كبير مع مرور الوقت وكثرة الممارسة واستيعاب أن القراءة ضرورة كباقي تلك المسؤوليات وليست ممارسة  دخيلة على يومي وإنما أساس فيها.

أما الثاني فيتمثل في عدة صور فمثلا انتقاء كتاب غير متكافئ المستوى معي وبالتالي لا أستطيع إحراز تقدما فيه ولا تحصيل معلومة بقدر مهيأ لعقلي فقد يكون الكتاب يتحدث بلغة مختص وموجه لمختصين.

وهنا لابد من اختيار ما يناسب مرحلة ومستوى القارئ وبالتدريج يرقى المستوى ويزداد التعمق والقدرة على الاستيعاب، وغير ذلك من الصعوبات التي تختلف من كتاب لكتاب.

منة أشرف
منة أشرف من التصفيات

وحول السؤال عن مرحلة التصفيات الأصعب..

تقول منة أشرف:” كل مرحلة كان لها صعوبة في جزء معين، تمثلت الصعوبة في البداية في اختيار طالب واحد فقط على مستوى الإدارة”.

أما الصعوبة الأخرى فتتمثل في التصفيات النهائية لأن النقاش تمثل في مناقشة الفكر ليس مجرد كتب مقروءة ولكن فهمه وتطبيقه في حياتنا”.

ومن جانبها قالت ندى محمود: الأمر أنكِ ترتقين لمرحلة أصعب بخبرة أكثر، ولعل أصعبهم بالنسبة لي كان اللقاء الترتيبي الأخير.

لأن المرء مهما كان شاكرا ربه حامدا فضله فلديه تطلع دائم لمزيد التفوق ورغبة ملحة في التميز وقد كانت صعوبة متمثلة في نفسٍ تواقة لكل هذا.

وهذا ما علمني إياه ديني، أن أكون سباقة ف العلم والخير وأن يا إنسان أطلب الأعلى دائما وما عليك فإن موسى لما اختصه الله بالكلام قال: رب أرني أنظر إليك!

أما عدد المجالات التي قرأن بها..

تقول منة: “قرأت تسعة مجالات، وقد حرصت في اختيار الكتب أن تكون متنوعة في جميع مجالات المعرفة”.

أما ندى فتقول: “مجالات متعددة ما بين تاريخ وعلوم تطبيقية وبحتة وعلم نفس وتربية وفلسفة ودين وتراجم.

وتضيف: فأنا لا أحب أن أحصر نفسي في منطقة واحدة.

وعن توقعهم الفوز..

تقول منة: أؤمن بأن كل من شارك في هذه المسابقة فائز، وكل من وصل للتصفيات النهائية أيضا.

فالفوز الحقيقي هو المعرفة والعلم المكتسب من الكتب المقروءة.

وتقول ندى: كان يقين بالله وكرمه وفضله أنه سيكتب لي الخير حيثما كان، وما تأهلت إلا بذلك.

وحول مشاركتها مرة أخرى تضيف إن أتيحت الفرصة فيا حبذا، خير التجارب ومن أحبها لقلبي.

وهو كان نفس رأي منة حيث قالت هي تجربة أكثر من رائعة، فإذا مُنحت الفرصة بالتأكيد سأشارك مرة أخرى.

وحول ما أضافته لهم التجربة..

تقول منة: المسابقة جعلتني أحرص على التنوع في مجالاتي وأن لا اقتصر على المجال المفضل فقط، كما أنها ساعدت على تنمية مهاراتي الفكرية من خلال فهم القراءة.

كما زادت من ثقتي بنفسي حينما وصلت للمرحلة للنهائية، إضافة لكونها تجربة فريدة من نوعها من حيث الاهتمام والتصوير وطريقة المعاملة والمناقشة الرائعة مع لجنة التحكيم.

وتشارك ندى الحديث قائلة:

أضافت الكثير من حيث المعرفة والعلم وثقل الشخصية والقدرة على التفكير الإبداعي بين المعقول واللامعقول.

وربط الواقع بالمقروء والتطبيق العملي له وغير ذلك معرفة أشخاص جدد على قدر من العلم والمعرفة والعظمة ترفع لها القبعات تحية وإجلال.

وتضيف: بالطبع أمي لها فضل كبير علي في المسابقة وأسرتي دائما ما يشجعونني على تلك الأمور.

فأمي تثق في قدرتي على تحقيق مراكز عليا فيها كذلك معلميّ وأصدقاء عظماء النفوس دأبهم أن يذكروني بأنني قادرة على اجتياز كل المراحل والتفوق فيها.

ومن جانبها تقول منة: في البداية كان تشجيع والدتي ودعمها بأن أشارك ثم في مرحلة تلخيص الكتب ومراحل اليأس كانت دومًا تحفزني بأني استطيع خوض المنافسة.

وأيضا المدرسة والمشرفين كان لهم دور كبير في تشجيعي ومتابعتي أثناء مراحل التصفيات، وأصدقائي أيضًا كان لهم دور كبير في الدعم والتشجيع.

المشروع الوطني للقراءة
ندى ومنة من التصفيات النهائية

بداياتهم مع القراءة..

تقول منة أشرف: بدأ حبي للقراءة أثناء حفظ القرآن الكريم، ورغبتي في معرفة تفسير الآيات، خاصة في المرحلة الابتدائية.

فبدأت بقراءة الكتب المترجمة والمشاركة في المسابقات الثقافية ومن هنا بدأت رحلتي مع القراءة.

وتقول ندى محمود: ف الواقع كنت منذ أن تعلمت كيفية التهجي وقراءة الكلمات وفيّ طبع قراءة كل ما يقع أمام عيني بدءا من لافتات الشوارع إلى ورقة الفول والطعمية.

وأذكر منذ كنت صغيرة حديث عن عباس محمود العقاد وأنه كان يقرأ كل ما يقع تحت يديه وبهذا التعبير تحديدا قال المتحدث “حتى لو كانت ورقة لحمة يقرأها”.

وما زالت في ذهني هذه الكلمات حتى الآن وقد زادت من شغفي لقراءة كل ما يقع بين يدي  حرفيا.

ولكن بداية اندماجي في عالم القراءة والكتب بذلك المفهوم الذي نتحدث فيه الآن وموضوع المسابقة  فقد كان بصورة واضحة معي مع نهاية المرحلة الإعدادية.

حيث لاحظت المشرفة ترددي الدائم على المكتبة فحدثتني عن إحدى المسابقات فبدأت أتوسع في قراءة الكتب وأنوع في المجالات.

وأحلل وأناقش وأكتسب مهارات التفكير الناقد و أنتج أفكارا إبداعية وغيره.

كذلك انضممت لمشروع على وسائل التواصل اسمه (أصبوحة_180)، الذي يهدف لجعل القراءة عادة يومية لدى مشاركيه من مختلف الأعمار بالإضافة للأنشطة المختلفة داخله.

وتتابع الحديث: وبالنسبة لأشخاص شجعوني فقد كان لمشرفي المكتبات دور في ذلك وتوفير الكتب.

كذلك والدتي كانت دائمة التشجيع لي في هذا الأمر من كافة الجوانب النفسية والمادية من حيث توفير الكتب والأجواء المناسبة.

وبالطبع الصحبة الصالحة حيث كنا نتناقش في الكتب ونتبادل الكتب و جاءت فترة كنا عندما نلتقي نتحدث بالفصحى أمام الملأ لكي تعتاد ألسنتنا ونكسر رهبة التحدث بالفصحى لدى الكثير من الأشخاص.

لعدم الاعتياد عليها وبالفعل كان يرانا بعض الأصدقاء فينضمون لنا وكذلك أصدقاء آخرون أصغر ف العمر وأكبر وكان هذا من أجمل التجارب في حياتي.

وحول مرورهم بتجارب مماثلة..

تقول منة: شاركت في المسابقات الخاصة بالتربية الاجتماعية مثل مسابقة الطالبة المثالية ووصلت للمرحلة النهائية كذلك مسابقات الإلقاء وحفظ القرآن الكريم.

أما ندى: شاركت بالفعل في مسابقات مثل نجوم المكتبة وفرسان القراءة واقرأ وارتق، بالإضافة للمناظرات.

وكنت من أبرز الأشخاص في فريق الإذاعة المدرسية ما بين الإعداد للبرنامج بالكامل أو الإلقاء فيه، وغير ذلك في مجال البحث العلمي.

قصة صداقتهم التي جاءت من خلال المشروع الوطني للقراءة

تقول منة “إحنا صحاب من سنة تقريبًا، وكنّا دائمًا نتقابل في المسابقات ونفرح أن فيه تصفيات لكي نتقابل”

وكان هناك أوقات كثيرة نأخذ رأي بعض في الكتب ونشجع بعض، وتفاجئنا حينما اكتشفنا أن أسماؤنا نحن الاثنين في الفائزين وكنّا فرحانين جدًا.

وبشأن ذلك تقول ندى: عرفنا بعضنا من خلال أنشطة مختلفة وأثناء المسابقة كنا غالبل ما نتحدث ونتناقش فيما قرأنا من كتب وعن شخصيات ونؤمل بعضنا بالفوز.

فقد كانت لحظات مشاركة جميلة ولطيفة جدا، فيها شيء من الجدية الممتعة في عيش أجواء المسابقة وبالفعل كانت الروح الطاغية روح الصداقة والأخوة.

وبالنسبة للكتب كان كلٌ يدلو بدلوه ونقترح على بعضنا كتب علقت معانا مؤخرا أو أحببناها ونقترح على بعض قرائتها وممكن نتكلم عنها بإيجاز.

المشروع الوطني للقراءة
مجموعة من المتسابقين

بعد فوزها بالمركز الأول على مستوى الجمهورية.. سالي فراج للمحايد: سعادتي بالفوز لا توصف

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.