الملتقى الخامس لصالون أيامنا الثقافى بالمنوفية ” الاحتفال بعيد تحرير سيناء

فى إطار دورة الانعقاد الخامسة لصالون ايامنا الثقافى بالمنوفية بالتعاون بين مجلة أيامنا الثقافية وحزب العربى الناصرى بالمنوفية لاستضافة وتنظيم صالون التنويرى الثقافى والأدبى محافظة المنوفية ولقاءنا الخامس اليوم عن الاحتفال بعيد تحرير سيناء .

كلمة الافتتاح للدكتور السيد الزرقانى منسق عام الصالون كانت التالى :

” بسم الله الرحمن الرحيم نفتتح اللقاء الشهرى لصالون ايامنا الثقافى بمقر حزب العربى الناصرى بالمنوفية فى اللقاء الخامس عن الاحتفال بعيد تحرير سيناء ، ودعونا نرحب بالسادة ضيوف الصالون : الأستاذ مجدى أبو المجد أمين عام حزب العربى الناصرى بالمنوفية والأستاذ رفيق الباز أمين التنظيم بالحزب والأستاذ أبو بكر على المنشد الدينى والأستاذ إسلام يوسف ، مرحبا بكم فى صالوننا الصالون الأدبى والفكرى والثقافى .

ومع قدوم شهر إبريل مصر بتحتفل كل عام باحتفال قومى ورئيسى وهو عيد تحرير سيناء وعودة الجزء الغالى من أرض مصر بعد أن كانت تحت الاحتلال لفترة من الزمن وكمت نهنىء أنفسنا بقدوم شهر رمضان المبارك وإن شاء الله يأتينا به الخير على مصر والأمة العربية والإسلامية ، كما ان احتفال الدولة بالانجزات والمشروعات فى كافة المجلات التى تنفذ من قبل الدولة وكلنا نشاهد كل يوم كم المشروعات التى تفتتح من المشاريع الخدمية والإقتصادية .

ونعطى الكلمة الأولى للملتقى للأستاذ مجدى أبو المجد فاليتفضل :

” نرحب بكم بحزب العربى الناصرى ويمكن حزب العربى الناصرى أنه الحزب الوحيد الذى أخذ على عاتقه مقاومة العدوان مع الصهاينة أو العداء العربى مع الصهاينة ، وحتى أتحدث عن موضوع تحرير سيناء لابد من الحديث فى المنظور السياسى حتى أتعرف عن أسباب احتلال سيناء لابد من معرفة أسباب الحرب بيننا وبين إسرائيل التى تسببت فى احتلال سيناء ، المحور الثانى سيناء والأزمة الإسرائيلية والجزء الأخير طبيعة الأرض فى سيناء ، حتى أتكلم عن سيناء هذه المحاور نستطيع معرفة قيمة سيناء  هل سيناء حررت أم أنها تحتاج تحرير ؟

الحرب مع إسرائيل وأسبابها :

بداية الحرب مع إسرائيل هى حرب عربية إسرائيلية صهيونية بسبب احتلال جزء غالى من الأراضى العربية وهى فلسطين أو وقتها كان جزء من فلسطين منذ وعد بولفر هذا من ضمن أسباب الحرب العربية الصهيونية فاى نجاح بدون انهاء السبب هو فشل بمعنى لو جاء أحد واحتل منزلى ولو أنى طردته من البيت كله ما عدا غرفة واحدة لازال بداخلها إذا انا فشلت فى تحرير المنزل وأنا مازلت فى عملية تحرير لأنه لم يكتمل هذا هو المحور الأول .

سيناء : تحرير سيناء أم حرية سيناء ؟

سيناء عندما أخذناها أخذناها مكبلة بمعنى ممنوع دخول الجيش المصرى فى نقاط معينة وأخذت بشروط معينة فى اتفاقية كامب ديفيد وهذا تسبب فى الأزمة التى نعيشها حاليا وهى الحرب التى تخوضها الدولة فى سيناء الآن وهى حرب حرية سيناء وليس تحرير سيناء ، نحن حررنا سيناء ولازلنا نحارب الآن ولكن لتحرير الحرية لأرض سيناء ولذلك هذا هو الفارق بين الحرية والتحرير وبمعنى أنه لن تكون سيناء معنا بالكامل إلا إذا أصبح النفوذ المصرى عليها وكل مناطقها بالكامل وهذا ما يفعله الجيش المصرى فى سيناء الآن .

وليس من وجهة النظر الأخرى للعدو والذى وضع خارطة تكبيل سيناء مقسمة على أهواءه حتى يمنع تمكين الدولة منها وجعل تركيبة سيناء عبارة عن مجموعة من المرتزقة ومجموعة من الخارجين على القانون ومجموعة من مهربين السلاح ذلك ما يريده العدو .

ونحن نحتفل بعيد تحرير سيناء والقيادة فى مصر حاليا تعى جيدا أن سيناء تحتاج إلى تحرير حقيقى وهو حرية سيناء ، والجزء الأخر من ازمة سيناء وإسرائيل سيناء مشكلتها أنها أرض واسعة كبيرة وكشوفة صحراوية فكانت تشكل أزمة داخل الجيش الإسرائيلى أن قوات الإحتياط بالكامل على الحدود سيناء لأن الجيش الإسرائيلى عبارة عن قوات نظامية تشكل 10% من الجيش الإسرائيلى وقوات احتياط أولى تشكل 30% وباقى القوات هى احتياطى 60% من الجيش الإسرائيلى ووجود سيناء أثناء احتلال إسرائيل لسيناء كانت تأخذ 70 % من القوة حتى تتمكن من بناء خط برليف وبعد البناء كان المتواجد فى سيناء هو 40%فقط من قوة الجيش الإسرائيلى فى سيناء حتى يتمكن من المحافظة على شكل القوات فى حال شن هجوم من القوات المصرية يتكمنون من صد الهجوم .

بعد عملية السلام بدأت إسرائيل ب10%من القوات النظامية فقط على الحدود إذا الجيش الإسرائيلى استفاد استفادة فى عملية التنمية والنهضة  الإقتصادية بعد استرجاع سيناء لمصر بدأت إسرائيل تبنى نهضة إقتصادية فظيعة توفير الإحتياطى الزائد من قوة الجيش إلى 10% فقط وال90%الأخرين تم الانفاق على البناء الإقتصادى للدولة وحدث نمو إقتصادى كبير جدا بعد معاهدة السلام كامب ديفيد التى حدثت والتى قاطعها الحزب العربى الناصرى ومازال يتحفظ على اتفاقيةةالسلام لأنها أزمة التى قصمت ظهر الدولة المصرية ومازلنا نعانى منها .

أزمتنا الحالية أننا حولناها من معركة عربية إسرائيلية إلى معركة مصرية إسرائيلية بقطع مسار الأمة العربية وبدأت الدولة المصرية تواجه مصيرها منعزلة عن العرب وربما تحاول القيادة فى الوقت الحالى بشكل أو بآخر تربط القضية بحيث تكون قضية عربية بالتعاون مع السعودية والعلاقات السياسية والإقتصادية بحيث تمكن قوى الترابط العربى بين الشرق والغرب فإذا حدث أى اعتداء على أى طرف ينتقل سريعا لصد العداء وهذا ما تسعى إليه الدولة المصرية حاليا .

والسؤال الذى يطرح نفسه متى تعود سيناء إلى الدولة المصرية كاملة ؟

تعد عملية التنمية البشرية فى سيناء واحدة من أهم عناصر التحرير لأننا قلنا منذ قليل أن طبيعة سيناء عبارة عن مساحة هائلة من الأراضى الصحراوية يعيش بداخلها البدو والعرب والعناصر الإجرامية فلابد من زرع سيناء بالبشر حتى تتمكن الدولة المصرية من استغلال سيناء على أكمل وجه وهذا ما تفعله الدولة الآن من خلال إقامة المشروعات الإقتصادية من مصانع وزراعة وسياحة وانفاق ومجمعات عمرانية وإقتصادية على مدن القناة وداخل سيناء لتكون سيناء واحدة من اهم مصادر ومحاور التنمية الإقتصادية للدولة المصرية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *