الوسواس القهري والاضطرابات الناتجة عنه

نرى كثيرًا في حياتنا اليومية أو نعيشها بالفعل العديد من الأفكار والاضطرابات التي تصيب عقلنا. ونتيجة إلى ذلك نجد أفعال وسلوكيات تتكرر بكثرة وهذا بحد ذاته الوسواس القهري.

التعريف العام لهذا النوع من الاضطرابات

(OCD) وهو إختصار في علم النفس لإضطرابات الوسواس القهري. وهو عبارة عن اضطرابات ومخاوف تدفعها إلى التفكير. بطريقة تزيد من الاضطرابات النفسية والمخاوف بداخلنا. والوسواس الذي يزداد يكون نتيجته تكرار أفعال وسلوكيات معينة في كل وقت وكل يوم. ومما يؤدي إلى الضيق والاكتئاب وقد تصل إلى المرض أحيانا أو التفكير في الانتحار.

أنواع اضطرابات الوسواس القهري

هناك العديد من أنواع الاضطرابات للوسواس ومن تلك الأنواع:

– الخوف الزائد عن الحد والوسواس الدائم من التلوثات ومن الجراثيم المنتشرة في كل مكان.

– الخوف من لمس الآخرين والشعور بالرعب من كونهم يحملون جراثيم.

– الشكوك الدائمة والمبالغ فيها.

– الحب الشديد والميل لأن تكون بيئة الشخص نظيفة ومرتبة إلى حد كبير جدًا.

– التفكير الدائم في إيذاء الآخرين أو إيذاء النفس بغير وجه سبب.

– أفكار كثيرة لا يرغب بها الشخص.

– الوسواس الناتج عن سماع أصوات غير موجودة بالمرة.

أعراض اضطرابات الوسواس القهري

الأعراض التابعة للاضطرابات الخاصة بالوسواس القهري يمكن أن يتم التعرف عليها ويمكن ألا نستطيع التعرف عليها. ومثلما ذكرنا في الأنواع فتكون أعراض كل نوع مثله تمامًا خوف من الجراثيم مبالغ فيه. خوف من الاجتماعات وتبادل السلام بالأيدي. خوف من أي شيء قد يكون ملوث. اختراق الأفكار العقل التي يمكن أن تكون مؤذية للشخص. كثرة الشك في النفس وفي الغير وفي الأفعال التي يجب عليك فعلها والأشياء التي لا يجب عليك فعلها. وهناك أعراض مثل فرك اليدين عند غسيلها لدرجة الالتهابات. تكرار الكلام الذي قلته بصوت بدون صوت. تبدأ مرحلة الوسواس القهري في مرحلة المراهقة والشباب وأحيانًا في الطفولة. ولا تأتي الأعراض كلها مرة واحدة بل تأتي تباعًا منفردين لتتراكم فيما بعد مع تقدم الوقت والحالات النفسية.

علاج هذا النوع من الاضطرابات

يجب علاج هذا النوع من الاضطرابات لأن تجاهله لا يأتي بنتائج بل بالعكس تمامًا يزيد من الضيق والقلق. وإن كان وسواسًا قهريًا شديد فيجب عليك زيارة الطبيب بسرعة أما إن كان متوسط أو خفيف فيفضل إن لم يعالج أن تذهب للطبيب. كما يمكن أن يكون أحد أسباب الوسواس القهري هذا وجوده عند أحد أفراد أسرتك. فيجب عليك الهدوء والتعامل مع تلك الاضطرابات ومعرفة أسبابها وأن تجد لها حلولًا فعالة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *