تفاصيل حول مرض الملاريا الخطير.. أسبابه وطرق الوقاية منه

يعتبر مرض الملاريا الخطير هو من أشد أنواع الأمراض المتعلقة بالدم، فهو مرض معدي للغاية ويتسبب في حدوثه كائن طفيلي ويدعي البلازموديوم.

وكما صرح أيضا الكثير من الأطباء أنه ينتقل من خلال الدم وعن طريق حشرة البعوض ويدخل ذلك المرض بداخل كرات الدم الحمراء فيدمرها بشكل كامل وتتراوح أيام المرض من أسبوع إلي شهر.

ولكن تدور الأسئلة في أذهاننا حول كيفية انتقل ذلك المرض والإجابة هي

أنه يتنقل ذلك المرض من خلال لدغات أجناس بعوضة الانوفيليس الحاملة لها، التي تسمى (نواقل الملاريا)، والتي تلدغ في الفترة بين الغسق والفجر بالدرجة الأولى.

أسباب انتشار مرض الملاريا

فإن لانتشار مرض الملاريا أسباب عديدة فمنها انتقال المرض من آلام إلي الجنين .

وأيضاً يمكن انتقل الدم من الشخص المصاب أو انتقل مشاركة الإبر مع شخص مصاب.

أعراض مرض الملاريا

تختلف ظهور الأعراض لذلك المرض من شخص إلي آخر ولكن الثبات هو أن لا تظهر الأعراض إلا بعد أسابيع طويلة من لدغة البعوض وتشمل الأعراض استمرار الإرتفاع في درجة الحرارة ومع الغثيان .

وبجانب ذلك أيضًا التعرق الشديد والصداع والإسهال.

ولكن نستخدم التشخيص السريع لذلك المرض؟

فإن من المفترض أول الشعور بهذه الأعراض يتم اللجوء بشكل سريع إلي الطبيب المتخصص لأن إنقاذ المرض بشكل جيد ووقوف سريانه يؤدي إلى الشفاء السريع والعاجل.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بضرورة الحرص – قبل إعطاء العلاج – على تأكيد جميع حالات الملاريا المشتبه فيها من خلال التشخيص الذي يؤكد وجود الطفيلي (إما عن طريق المجهر أو اختبار التشخيص السريع).

ويمكن إتاحة نتائج ذلك الفحص في غضون 15 دقيقة أو أقل.

ولا ينبغي إعطاء العلاج استنادًا إلى الأعراض فقط إلا عندما يتعذر إجراء التشخيص الذي يؤكد وجود الطفيلي.

الوقاية من ذلك المرض

فأول الأشياء لحماية الإنسان من ذلك المرض هو تجنب لدغ البعوض وذلك عن طريق ارتداء الملابس الطويلة والبعد عن الحدائق التي يتنشر بها الحشرات وارتداء الكمامات.

وأيضاً وضع الشباك ضيق الفتحات لمنع دخول الحشرات وخاصة البعوض.

واستخدام الناموسيات أثناء النوم للحماية من الحشرات وأيضاً منع نفسك من السفر في الأماكن المنتشر فيها الوباء.

واتخذ المصل المضاد لهذا المرض الخطير وذلك في حالة سفر الي البلاد المتفشي فيها المرض والمكوث بها.

ودور الدول التي منتشر بيها ذلك المرض أن تغلق البرك وأي مكان يمكن أن ينتشر فيه البعوض.

مضاعفات المرض

حيث يوجد الكثير من مضاعفات لهذا المرض فمثل تجمع السوائل في الرئة فقد تسبب صعوبة في التنفس.

وأيضًا فشل في الكبد والكلى أو تمزق الطحال أو فقر الدم.

ويحدث تدمر الدماغ وتورم وضمور في خلاياه وتسبب الملاريا الدماغية غيبوبة.

مع العلم أن تاريخ الملاريا يمتد من قبل التاريخ كمرض حيواني المصدر يصيب رئِيسات أفريقيا خلال القرن 21.

وهو يعتبر مرض شديد الانتشار يسبب العدوى للبشر ومميت فعلياً، وقد اجتاحت الملاريا في أوجها كل القارات عدا القارة القطبية الجنوبية.

وقد جعل العلم والطب هدفهم الرئيسي هو ايجاد العلاج له والوقاية منه لمئات السنين.

ومنذ اكتشاف الطفيليات المسببة للمرض تركزت كل الأبحاث على بيولوجية تلك الطفيليات وكذلك البعوض الناقل لها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.