جريمة القتل ودهاء العجوز.. حكاية رجل الأعمال وخطيبته

تبدأ أحداث هذه القصة باتهام رجل أعمال شاب بقتل خطيبته التي تعمل كمصورة، وكانت كل الأدلة ضده، فقد وجدت خطيبته مقتولة داخل غرفة بأحد الفنادق، وكانت بصمات أصابعه في مسرح الجريمة، والنوافذ مغلقة، ولكنه كان يصر على براءته.

رجل أعمال

طلب هذا الشاب من محاميه أن يبحث عن أدلة براءته لأنه لم يرتكب هذه الجريمة، فأخبره المحامي ان هناك محامية عجوز لديها القدرة على استخراج أدلة البراءة بخبرة كبيرة، فطلب منه الشاب أن يحدد له موعدًا معها، وفي الموعد المحدد جاءت هذه السيدة العجوز، وطلبت منه أن يحكي لها كافة التفاصيل بصدق حتى تتمكن من مساعدته.

يبدأ رجل الأعمال الشاب في سرد حكايته، فيخبرها انه يحب خطيبته وانه كان ينوي إتمام زواجه منها، ولكن شيء ما غير مجريات الأمور، فعندما كان هو وخطيبته في السيارة على الطريق السريع الممتد وسط الغابات، كان يقود وهو في حالة سكر، وعلى سرعة عالية، فانحرفت السيارة واصطدمت بسيارة أخرى وكان بهذه السيارة شاب صغير.

توفي الشاب الصغير الذي كان بالسيارة، فخافت خطيبة الرجل وطلبت منه ان يتخلص من جثته قبل ان تأتي الشرطة، وفي تلك الفترة، توقفت سيارة وسألهما السائق ما إذا كانا بحاجة للمساعدة فيخبرانه انهما صدما بعضهما البعض، ولكن لا يوجد مشاكل، وعندما أطمئنا أن السائق ابتعد، بدأ رجل الأعمال في تنفيذ الخطة.

أخذ رجل الأعمال سيارة الشاب الصغير وذهب بها بعيد لإخفائها، واخفاء جثته، وكانت خطيبته في انتظاره عند السيارة، وحاولت تشغيلها فلم تستطيع، بسبب الاصطدام، وفي تلك الأثناء مر عليها رجل عجوز، وأخبرها أنه ميكانيكي ويمكنه اصلاح السيارة، فوافقت وسحب السيارة وذهبت معه، وهناك كانت مفاجأة بانتظارها!

قابلت خطيبة رجل الأعمال زوجة هذا العجوز، وكانت الصدمة عندما رأت صورة الشاب الذي توفى معلقة على الجدار، فعلمت انه هو ابنهما وأنه يعمل موظف في بنك، فارتبكت وغادرت منزلهما بسرعة، لكنها نسيت هاتف هذا الشاب الذي اخذته من السيارة بعد الحادث، فبدأ الوالدان في اتهام رجل الأعمال وخطيبته في إخفاء ابنهما.

نجح رجل الأعمال في اثبات وجوده في فرنسا عند وقوع الحادث، وعملت خطيبته على استخدام بطاقات ائتمان الشاب في سرقة عملاء البنك لإيهام الشرطة بأن الشاب استولى على أموال العملاء وهرب، وعندما انكشف أمرها، ذهب رجل الأعمال “خطيبها” لقتلها، خوفا من أن يفتضح أمره، وبذلك اعترف انه هو من قتل خطيبته، وأنه هو من قتل الشاب، وهنا تكشف المحامية عن شخصيتها الحقيقة، فقد كانت هذه المحامية هي والدة الشاب المتوفي، واستطاعت بذلك الحصول على اعتراف كامل من رجل الاعمال الذي ظن انه سينجو من جرائمه بنفوذه وأمواله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.