خفايا وأسرار سكان جوف الأرض
سكان جوف الأرض

كثير من الناس يعتقد أن الأرض ما هى إلا قشرة أرضية نعيش عليها، لكن الحقيقة أن معظم الأرض غير ظاهر ولا يعرفها الكثير حيث يتراود في أذهان الجميع العديد من الأسئلة التي تتعلق بباطن الأرض  ومن هم سكان جوف الأرض ؟؟ وماذا يوجد بداخلها ؟ فهناك كثير من الأسرار ترتبط بكل ما يتعلق بباطن الأرض الأمر الذي جعل عمليات البحث والاستكشاف في تزايد مستمر خاصًا مع زيادة شغف الإنسان وحبه للتوصل إلى تلك الأسرار.

سكان جوف الأرض

هناك كثير من المخلوقات البشرية تعيش وتتعايش في جوف الأرض، فقد ذكر في العديد من الكتب تلك  الأمر الذي دفع العديد من علماء الأرض والجيولوجيين لكتشاف ما يحتوي عليه جوف الأرض، حيث قام العلماء بحفر حفرة كبيرة تصل إلى عمق 12 كيلو متر تقريبًا  ليتمكنوا من خلالها  الوصول إلى نواة الأرض لكنهم فشلوا  نظرًا إلى أن عمق تلك الحفرة لم يكن كافيًا، كما أنهم لم يتمكنوا من زيادة عمق الحفر بسبب درجات الحرارة العالية التي كانوا يتعرضون إليها كلما تعمقوا إلى الداخل.

فقد تمكن الباحثين والعلماء من اكتشاف العديد من التجويفات الموجودة بإحدى مناجم الذهب والتي كانت تعيش عليها أنواع مختلفة من البكتيريا،  حيث تمكنوا من تحديد طبيعة المغذيات التي كانت تتغذى عليها تلك البكتيريا ووجدوا أنها تحتوي علي  الكبريت والهيدروجين،  كما أن مصدر الضوء لتلك البكتيريا هو شعاع اليورانيوم الأمر الذي حير العلماء وزاد تعقيدًا لتوقعاتهم خاصًا أن مصدر الضوء لم يكن الشمس كباقي الكائنات الحية.

كما توصل الباحثين لكتشاف مكونات جوف الأرض، حيث  تمكنوا من الوصول إلى وجود عددًا كبيرًا من المدن الكاملة والتي تقع في تركيا، حيث أطلقوا على تلك المدينة اسم ( كابادوكيا)  والتي يبلغ عمرها ما يقارب 5000 عامًا،  كما أنهم تمكنوا من اكتشاف كميات كبيرة من الأحجار الكريمة والنفيسة في باطن الأرض، حيث كانت تلك الأحجار لا تقدر بثمن فهي ذات ألوان خلابة وزاهية الأمر الذي جعل الإنسان في حيرة مستمرة مما جعله يزداد في عمليات البحث.

سكان جوف الأرض
سكان جوف الأرض

ماتوصل إليه العلماء

فقد تمكن العالم (أدموند هالي) من الوصول إلى أن القلب الداخلي للأرض مجوفًا حيث أنه يتشابه مع كوكب عطارد في الحجم، إلى جانب ذلك فقد تبين أن ذلك التجويف مملوءًا بغاز ملتهب لم يذكر نوعه، أما الغريب في النتائج التي حصل عليها (هالي) هو أنه كان يقول أن هناك أناسًا يشبهون البشر تمامًا يعيشون داخل التجويف.

بينما قدم كثير من العلماء  إثباتات علمية بأن هناك عددًا من التجاويف الكبيرة والتي يعيش فيها كائنات بشرية كالإنسان، إلا أن ألوان تلك الكائنات تشبه ألوان المعادن المنصهرة (رمادية اللون)، حيث أنهم يعتقدون أن تلك الكائنات قادرة على تحمل درجات حرارة باطن الأرض العالية، كما وصف العلماء سكان جوف الأرض بأنهم مخلوقات ميثولوجية غير بشرية، فلونها رمادي مائل إلى الصفرة  بجانب أنهم يملكون عددًا من الصفات التي يحملها الإنسان كالفرح، الحزن، الجوع،  الشبع،  الحب والكره.

كما هناك جزءًا من هذه المخلوقات تعيش على سطح الأرض أطلقوا عليه اسم فضائي، بينما الجزء الآخر الذي يعيش في جوف الأرض أطلق عليه (سكان جوف الأرض)،  حيث استطاع العلماء من الوصول  لمجموعة من المغارات والأنفاق والممرات تحتوي على عدد من الأجهزة الغريبة كانت تستخدم من قبل سكان جوف الأرض الرماديين.

تفسير علماء الدين

فقد فسر علماء الدين جوف الأرض كما ورد في القرآن الكريم،  حيث هناك طبقات في جوف الأرض تسكنها مخلوقات لا نعلمها إذ إن علمها عند الله، فقد ذكر لنا القرآن الكريم بأن الله سبحانه وتعالى خلق سبع سماوات وسبع أراضي،  ومن عجائب عظمة خلقة أن الله جعل جوف الأرض طبقات الأرضين و شموسًا تجري وتشرق على أممًا كثيرة لا نعرفها وهي أمم في علم الغيب بالنسبة إلينا فمن تلك الأمم يأجوج ومأجوج وغيرهما من سكان جوف الأرض.

كما بين لنا القرآن الكريم حقيقة وجود هذه الشموس،بينما عرفها لنا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وقد آمن المؤمنون بحقيقة شمس جوف الأرض وآمن بذلك علماء الفلسفة، كما أن الأمم المؤمنة آمنت بأن الأرض سبع أراضي وأن بها شموسًا وأقمارًا متعددة، حيث لكل أرض شمسها التي تنيرها، وقد ذكر ذلك العلامة (ابن الوردي ) رحمه الله في كتابة ( جريدة العجائب وفريدة الغرائب ) بأن أرضنا مجوفة و بجوفها سبع أراضي.

بينما فسر أهل العلم جوف الأرض بإنها كرات تشبه الكرة الأرضية حيث يكون بعضها فوق بعض وبين  كل كرة مسافة تفصلها عن الأخرى كما هو الحال بين سماء وسماء وفي كل أرض سكان لا يعلم حقيقتهم إلا الله.

سكان جوف الأرض
سكان جوف الأرض
حقائق كونية

هناك حقيقة وجود أراضي وأمم بجوف الأرض حيث  ذكر السيوطي عن ابن مردوية عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: “كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك إذ عارضنا رجل طويل فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بخطام راحلته وسأله عما تحت الأرض فرد عليه سيدنا محمدًا بأن تحت الأرض خلق، وتحت الخلق أرض وتحتها خلق حتى وصل إلى سبع طبقات”.

بينما جاء بكتاب الدر المنثور لابن عباس رضي الله عنه أن الأرض سبعة أجزاء ستة أجزاء فيها يأجوج ومأجوج، وجزء فيه سائر الخلق، حيث يكون ليأجوج ومأجوج الأراضي الست التي بجوف الأرض ولسائر الخلق من بني آدم سطح الأرض.

وقد ذكر الزحيلي في تفسيره لجوف الأرض أنه لا اختلاف في أن السماء سبع طبقات بعضها فوق بعض، إلا أن الخلاف هو في طبقات الأرض ووجود خلق في كل طبقة وفي الوقت نفسه ظهرت بعض التفسيرات تقول بأن المقصود بسبع أراضي هي قارات العالم السبع اليابسة المعروفة لدينا.

لذلك مازال باطن الأرض به أسرار وخفايا لم يتمكن أحد من العلماء الجيولوجيين والفضائيين من الوصول إليها على الرغم من استمرارهم في عمليات البحث والاستكشاف في الفضاء الخارجي، وبجانب ذلك فقد تم إرسال العديد من رواد الفضاء إلى سطح القمر ليستمروا في عمليات التجول والبحث عن باطن الأرض ومكوناته وهل هناك كائنات تعيش عليه أم لا ؟؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *