عائشة بوشارب عن “صمت سيكادا”: نفذت من أول يوم.. ولم أكن أنوي نشرها

عائشة بوشارب كاتبة جزائرية قالت الصحافة المصرية عن روايتها صمت سيكادا أنها قلبت موازين القوى

ومن ثم قام فريق عمل المحايد الإخباري بمحاورتها ليعرفها بشكل أكبر.

حدثينا عن نفسك بصورة أكبر.. من عائشة بوشارب وهل تقيمين الآن بمصر أم بالجزائر؟

بصراحة لست جيدة بالحديث عن نفسي، عائشة بوشارب كاتبة صباحية أقيم بالجزائر.

وقد تحصلت سابقا على دعوة لحضور مهرجان القلم الحر للإبداع العربي بمصر وللأسف لم أتمكن من زيارتها لكني انوي ذلك مستقبلا إن شاء الله.

متى وكيف اتجهت للأعمال الأدبية؟

كل شيء حدث بالصدفة لم أكن أتوقع يوما أن أفكر في الكتابة أو في أن أصبح كاتبة.

حدث ذلك عندما أخبرتني صديقتي أن الأستاذة طلبت منها واجب مدرسي وقد كان عبارة عن قصة قصيرة من وحي الخيال.

ولم يكن لديها الوقت لكتابتها فطلبت مني المساعدة لأنها تعرف بأنه لا يوجد حدود لمخيلتي وبعد أن وافقت أخبرتها بألا تتكل علي.

لأنني لم أكتب من قبل المهم بعد أن كتبتها تحصلت على الدرجة الأولى في قسمها وطلبت أستاذتها أن تكتب المزيد منها.

وهكذا اكتشفت أن لدي الموهبة في الكتابة فقررت أن أسلي نفسي وأكتب رواية لاستمتع بقراءتها عندما أشعر بالملل.

ولم أكن أنوي أن أقوم بنشرها أو في أن استمر بكتابة الروايات.

لماذا اتجهت لدور النشر المصرية وليس الجزائرية؟

كنت أعتقد أن المشكلة تكمن في دور النشر الجزائرية حيث لا يهم معظمها سوى الربح حتى لو كان ذلك عن طريق نشر المسودات.

لكنني تفاجأت ان الوضع لا يختلف مع بعض دور النشر المصرية كذلك.

هل هناك صعوبات واجهتك مع دور النشر المصرية؟

سأكون كاذبة إذا قلت لا فبرأيي لا يوجد كاتب أو كاتبة لم تواجههم بعض الصعوبات مع دور النشر.

هل هناك كتاب معينين تأثرت بهم؟

تأثرت وما زلت أتأثر بالكاتب الفلسطيني فوزي عبده وبأسلوبه الجميل في الكتابة خصوصا أنه يدهشني في كل إصدار جديد له حيث يقدم نظرة مغايرة للحياة وما وراءها.

ما لون روايتك الأدبي؟

لونها ممتزج بين النفسي والرومانسي والانتقامي.

كيف تصفين نجاح الرواية؟

ربما مستقبلا، لن أتمكن من وصفه حاليا لأنها ما زالت حديثة النشر.

صمت سيكادا

الصحافة المصرية قالت أن روايتك  صمت سيكادا قلبت موازين القوى.. كيف ذلك حدثينا عن الرواية أكثر

“صمت سيكادا” تتحدث الرواية عن فتاة كان أكبر طموحها أن تعيش حياة مميزة كشخصيتها لكن شاء القدر أن يغير مسارها.

فبات همها الوحيد هو الانتقام.. لا بد من أن قصتها لامست القارئ لهذا بات الطلب عليها كثير حتى أنني لم أتوقع أن تنفذ جميع نسخها الورقية في يوم واحد.

كيف جاءتك فكرتها؟

فكرتها كانت عبارة عن مزحة بيني وبين نفسي أردت الاستمتاع بما أجيده “الاختراق” فقلت لم لا أكتب عن أكثر ما أحبه.

هل زرت معرض الكتاب من قبل كقارئة أم أنها المرة الأولي كقارئة و كاتبة؟

بالفعل قمت بزيارة المعرض كقارئة من قبل لكن لم ازره ككاتبة بعد.

ما هي خطواتك الأدبية القادمة؟

ليس من السهل تحديدها لكنها ستكون مختلفة ودائمة التطور

أين يجد جمهورك منافذ بيع الرواية؟

يمكنهم التواصل مع دار معجزة للنشر والتوزيع وستدلهم على مكانها لأنها من تقوم بتوزيع الرواية

ما كلمتك للجمهور بعد لقاءكم الأول بالمعرض؟

كما قلت سابقا للأسف لم اقم بزيارة معرض الكتاب هذه السنة ربما في السنة القادمة بإذن الله

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.