علاج الديدان وأسباب الإصابة بها
علاج الديدان

يُعد علاج الديدان أمراً ضرورياً ، حيث أن إهمال العلاج قد يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة، وفي حالة الإصابة بالديدان المعوية قد تكون هناك أعراض في الجهاز الهضمي مثل آلام البطن والإسهال.

أعراض الديدان 

الأعراض الشائعة للديدان المعوية تتضمن:

_ وجع البطن.

_ الإسهال، والغثيان، والقيء.

_ الغازات والانتفاخ.

_ فقدان الوزن غير المبرر.

_ قد تسبب عدوى الديدان المعوية إسهالاً مصحوباً بدم ومخاط في البراز.

_ قد تسبب أيضاً طفح جلدي وحكة حول المستقيم أو الفرج، وأحياناً تخرج الدودة في البراز أثناء حركة الأمعاء.

أنواع الديدان

تشمل الأنواع الشائعة من الديدان المعوية التي يمكن أن تصيب البشر ما يلي:

_ الديدان المفلطحة التي تشمل الديدان الشريطية والديدان المثقوبة.

_ الديدان المستديرة التي تسبب داء الصفر، والدودة الدبوسية، والديدان الخطافية.

الديدان الشريطية Tapeworms

تتم الإصابة بهذا النوع عن طريق تناول لحم الخنزير أو لحم البقر النيء أو غير المطبوخ، وتشمل الأنواع Taenia saginata “الدودة الشريطية في اللحم البقري”، وTaenia Solium “الدودة الشريطية في لحم الخنزير”، وTeania asiatica “الدودة الشريطية الأسيوية”.

فلوكس Flukes

يمكن أن يعيش أكثر من 70 نوعاً من الديدان المثقوبة في الأمعاء، وتنتقل عن طريق تناول الطعام أو الماء الملوثين.

الديدان الدبوسية Pinworm

هي أكثر أنواع الديدان شيوعاً خاصة بين الأطفال، ويمكن أن تنتقل بسهولة بين الأشخاص.

الديدان الخطافية Hookworm 

كانت أكثر شيوعاً ذات يوم، لكنها أصبحت أقل شيوعاً بعد تحسن أحوال المعيشة.

داء الصفر

هي عدوى تحدث بسبب الاسكارس لمبريكويدس ونادرة الحدوث، وتحدث العدوى من الطعام والماء الملوثين.

أسباب الإصابة بالديدان

تحدث الإصابة غالباً نتيجة تناول لحوم البقر، أو الخنزير، أو السمك غير المطبوخة، كما تحدث نتيجة تناول ماء ملوث، أو تنتقل من التربة الملوثة، وكذلك نتيجة ملامسة البراز الملوث، وسوء النظافة.

بمجرد استهلاك المادة الملوثة، ينتقل الطفيل إلى الأمعاء، ثم يتكاثر وينمو وعندما يصبح أكبر من حيث الكمية والحجم تظهر الأعراض.

الأطفال معرضون للإصابة بشكل خاص نتيجة اللعب في بيئة ذات تربة ملوثة، كذلك الكبار عرضة للإصابة نتيجة ضعف جهاز المناعة.

مضاعفات الإصابة بالديدان

تزيد الديدان من خطر الإصابة بفقر الدم، وانسداد الأمعاء، فضلاً عن سوء التغذية، وتحدث المضاعفات بشكل أكثر تكراراً عند كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، مثل الأشخاص الذين يعانون من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.

يمكن أن تشكل العدوى خطراً أكبر لدى الحوامل، فعند إصابة الأم الحامل بالعدوى سيصف الطبيب أدوية مضادة للطفيليات التي يمكن تناولها بأمان أثناء الحمل.

متى تتصل بالطبيب؟

هناك بعض الحالات التي تستدعي الاتصال بالطبيب، تتمثل في:

_ وجود دم أو صديد في البراز.

_ القيء يومياً أو بشكل متكرر.

_ ارتفاع درجة حرارة الجسم.

_ التعب الشديد والجفاف.

_ فقدان الوزن غير المبرر.

_ الغثيان، أو الإسهال، أو آلام المعدة لأكثر من أسبوعين.

_ طفح جلدي أحمر وحكة على الجلد تشبه الدودة.

تشخيص الديدان المعوية

بعد معرفة الأعراض من قِبل الطبيب سيوصي بإجراء اختبار للبراز للكشف عن الطفيل، هناك اختبار آخر هو اختبار شريط سكوتش، الذي يتضمن وضع شريط لاصق على فتحة الشرج لاستقبال بيض الدودة الدبوسية، والتي يمكن التعرف عليها تحت المجهر.  

إذا لم يتم اكتشاف الديدان أو البيض قد يمكن إجراء اختبار دم للبحث عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم عند الإصابة بطفيل، وهذا يكشف عن بعض الأنواع فقط.

كما قد يقوم الطبيب بإجراء الأشعة السينية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب.

علاج الديدان المعوية

قد تختفي بعض أنواع الديدان مثل الديدان الشريطية من تلقاء نفسها إذا كان لديك جهاز مناعة قوي مع اتباع نظام غذائي سليم ونمط حياة صحي، ومع ذلك بناءً على نوع العدوى قد تحتاج إلى علاج بأدوية مضادة للطفيليات.

هناك أدوية يتم تناولها عن طريق الفم تستخدم في علاج الديدان الشريطية مثل البرازيكوانتيل، والذي يعمل عن طريق:

_ يشل الديدان الشريطية البالغة.

_ يتسبب في انفصال الديدان الشريطية عن القناة الهضمية.

بينما الأدوية الشائعة المستخدمة في علاج الديدان المستديرة تتمثل في الميبيندازول وألبيندازول.

عادة ما يتم تناول علاج الديدان لمدة يوم إلى ثلاثة أيام، وتبدأ الأعراض في التحسن في غضون بضعة أسابيع، وغالباً ما يتم التأكد من مفعول علاج الديدان بإجراء اختبار آخر للبراز بعد العلاج، لمعرفة ما إذا كانت الديدان قد اختفت.  

علاج الديدان
علاج الديدان

الوقاية من الديدان

هناك بعض الطرق التي ينبغي اتباعها للوقاية من الإصابة بالديدان وتتضمن:

_ غسل اليدين بانتظام بالصابون والماء الساخن قبل وبعد استخدام المرحاض، وقبل تحضير الطعام، أو قبل تناوله.

_ تجنب الأسماك واللحوم النيئة.

_ طهي اللحوم جيداً في درجة حرارة تصل إلى 145 درجة فهرنهايت “62.8 درجة مئوية” لقطع اللحوم الكاملة، و160 درجة فهرنهايت “71 درجة مئوية” للحوم والدواجن المفرومة.

_ اترك اللحم المطبوخ يرتاح لمدة 3 دقائق قبل تقطيعه أو تناوله.

_ تجميد الأسماك أو اللحوم إلى -4 درجات فهرنهايت  “-20 درجة مئوية” لمدة 24 ساعة على الأقل.

_ غسل، أو تقشير، أو طهي جميع الفواكه والخضروات النيئة.

_ غسل أو إعادة تسخين أي طعام يسقط على الأرض.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *