كيف تفوز بعقل الطفل وقلبه؟
هذه هي الطريقة فاتبعها

كيف تفوز بعقل الطفل وقلبه؟.. في البداية، يجب أن نعلم أن على الوالدين حسن تربية الأبناء وكسب عقولهم وقلوبهم بحسن الخلق ولين المعاملة. وعلى الرغم من تعدد طرائق الإقناع والفوز بالقلوب والعقول، لكني لا أرى ما هو أفضل من اللين والتعليم بالحسنى والمداعبة. لذلك، أوصيكم بحسن متابعة الأبناء ومعرفة ما يروق لهم. وكذلك، تسهم مداعبة الأطفال وحرص الآباء على مشاركتهم في أجواء المرح والمداعبة على الفوز بعقول الأطفال وقلوبهم.

كيف تفوز بعقل الطفل وقلبه؟
كيف تفوز بعقل الطفل وقلبه؟ سؤال يجب أن نطرحه ونجيب عنه

أيضًا، يجب أن يكون الآباء صادقين مع الأطفال في معاملتهم وسائر أمور حياتهم. لأن التعامل مع الأبناء بمنتهى العفوية والوداعة والرقة أقرب طريقٍ لكسب قلب الطفل وعقله. فالأب والأم لا يحتاجان إلى محفزٍ عاطفي ليشعران أبنائهما بالحب. ومن ثم، يجب أن نتعامل مع الأطفال بمنتهى العفوية دون أن نتخلى عن الحذر. ما الذي يعنيه ذلك؟ يعني ذلك أن التعامل مع الأطفال بعفوية يفرض علينا أن نرسم على وجوهنا بسمة صافية يشع منها الاهتمام والحرص والحب بمنتهى المصداقية والعفوية.

عدم التردد في إظهار مشاعر الحب الدافئة بمنتهى المصداقية والعفوية

إن الأطفال مهما بلغت أعمارهم ومهما كانوا في مرحلةٍ عمريةٍ مبكرة أذكياء. وذكاؤهم هاهنا يلزمنا بأن نكون صادقين معهم. فالصدق والعفوية يساعدان في طمأنتهم وإقناعهم دون كلام أن ما ننهاهم عنه أو ما نأمرهم به يأتي من باب حبنا لهم. وعندها، لن يضيق صدرهم بما نطلبه منهم أو نرشدهم إليه.

ماذا أقصد بالعفوية هاهنا؟ إنها تعني أن نطلق مشاعرنا تجاههم ولا نخفي عنهم حرصنا الشديد عليهم وخشيتنا من أن يصيبهم مكروه لو وضعوا شيئًا صلبًا أو ضارًا في أفواههم أو حملوا شيئًا صلبًا أو دواءًا خطيرة نخشى عليهم منه. لكن الحذر يجب ألا ينجرف إلى التعنيف الشديد أو الضرب أصلًا. يعني هذا أيضًا ألا ننهرهم بقسوة ولا نبالغ في معاقبتهم عند مخالفتهم ما نطلبه منهم.

كيف تفوز بعقل الطفل وقلبه؟

كيف نفوز بعقل الطفل وقلبه؟ هذا هو السؤال والإجابة عنه نبرزها في النقاط التالية:

1-يجب أن نتواصل بصريًا أطول فترة ممكنة من الأطفال ونريهم تعبيرات وجوهنا المتعاطفة معهم والقلقة عليهم. فالأطفال يتقنون قراءة لغة الوجوه والعيون.

2- لابد أن نكون صادقين مع أطفالنا حتى لو لم يكونوا في مرحلة النضج الكاملة التي تؤهلهم لاستيعاب ما نقول. والصدق يعني عدم الكذب عليهم أو حكاية خرافات لهم لإبعادهم عن الأشياء الضارة والمؤذية.

3- يجب أن نحكي للأطفال القصص المناسبة لعقولهم والتي تخبرهم بخطورة الأشياء الخطرة وتعلمهم الآداب والأخلاق الحميدة.

هذه هي الطريقة فاتبعها

وختامًا، اجعل انطباعات وجهك معبرة عما تشعر به حيال طفلك بأن يكون وجهك مرآة قلبك. اجعل طفلك يعلم  من خلال تعبيرات وجهك أنك تحزن وتتألم إذا أخطأ حتى لا يكرر خطأه. ولا تنس أنه طفل صغير فلا تعاقبه ولا تعنفه حتى لا يسخط عليك ويتمرد ويرتكب أخطاءً أكثر فداحةً من تلك التي تعاقبه عليها. هل عرفت كيف تفوز بعقل الطفل وقلبه؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *