لماذا تعد قلعة المرجان أكثر الأماكن التاريخية غموضًا ؟؟
قلعة المرجان

أخفت الحضارات القديمة العديد من الأسرار حول كيفية بنائها مما جعل العلماء بالعصر الحديث يكتشفون تلك الحضارات من خلال التقدم التكنولوجي ولكن بعضها بات بالفشل ومن تلك الأماكن التي تحمل خلفها كثير من الأسرار قلعة المرجان التي تم بنائها بواسطة شخص واحد دون مساعدة أي شخص له، فقد تركت القلعة العديد من التساؤلات ومنها كيف تم بناء القلعة بواسطة شخص بمفرده ؟؟ وكيف تم نحت الصخور وتحريكها دون أدوات نقل ؟؟

أسرار المرجان

بنيت قلعة المرجان على أراضي مفتوحة من الصخور المرجانية الضخمة والتي تترواح أوزانها بين 5 أطنان و 30 طنًا،  فهي تعادل حوالى  1100 طن من الصخور، وذلك على يد المصمم ( إدوارد ليداسكالنين) والذي قام ببنائها خلال فترة (1887 إلى 1951) بمفردة دون استخدام الآلات الحديثة مما جعلها نموذجًا معماريًا فريدًا نظرًا إلى أن جميع أثاثها وأبوابها من صخور المرجان .

فقد قام إدوارد ببناء تلك القلعة لزوجتة التي تركتة قبل زفافهما بيوم، لذلك فكر ببناء تلك القلعة ليضع كل طاقته بها حيث قام بقطع الأحجار الضخمة ونحتها، حيث قام بتشيد صرح كامل من الحجر  وتم الانتهاء من البناء بعد ثمانية وعشرين عامًا من العمل الانفرادي دون مساعدة مستخدمًا أدوات بسيطة غامضة من تصميمة الخاص حتى أصبحت قلعة المرجان حقيقة واقعة.

ماوراء القلعة

فتلك القلعة تعد واحدة من أكثر المعجزات التي حدثت بالعالم حيث تم استخدام كتلة حجرية يبلغ وزنها تسعة أطنان والتي تم استخدمها كبوابة  لمدخل القلعة، حيث قام إدوارد ليدسكالين بتثبيت هذا الحجر الكبير بدقة كبيرة حيث يمكن فتحه بسهولة بأقل دفعة، فقد حاول الكثير معرفة كيفية نقل تلك الأحجار الضخمة و بناء القلعة لكنهم فشلوا.

ولكن بعد وفاة إدوارد ليداسكالنين و مرور أكثر من ثلاثين عامًا،  كان لابد من إصلاح البوابات الخاصة للقلعة والتي تطلبت طاقم مكون من ستة أفراد مع رافعة عظيمة لتحريك اللوح الحجري الكبير  ولكنهم لم يتمكنوا من ضبط البوابة بنفس الدقة التي كانت عليها من قبل.

قلعة المرجان
قلعة المرجان

فبناء قلعة المرجان مليء بالغموض،  فكيف يمكن لشخص واحد تحريك أكثر من 1100 طن من الألواح الحجرية الكبيرة اللازمة لبناء هذا الهيكل الضخم ؟؟  فلم يكشف إدوارد ليدسكالين عن أسرار بنائه أبدًا،  إلا إنه قد ترك كتابات تشير إلى سلسلة من التجارب باستخدام المغناطيسية الأرضية ملمحًا إلى أن أساليبه جائت من خلال دراسة المجالات المغناطيسية للأرض.

فقد عكف الكثير على دراسة تلك المكان لمعرفة سر التعامل مع هذه الصخور الثقيلة بهذه السهولة ولكنهم لم يصلوا إلى شيء، وأخيرًا وجد المهتمون دلالات متعددة ومتنوعة تركها إدوارد على الصخور بعضها رسومات و الآخر أرقام، وبتحليل هذه الدلائل ودراسة تصاميم المعدات المصممة من خلاله، توصلوا إلى أن الرجل استطاع بعلمه وفهمه المتعمق للمغناطيسية التي أحبها أن يبطل عمل الجاذبية الأرضية مما خفف أوزان الصخور إلى الوزن الذي يمكن التعامل معه بمعدات بسيطة صممها بنفسه لإنجاز بناء القصر،  فلا يوجد دليل قاطع حول بناء تلك القلعة فقد تم دفن سر  بنائها مع موت إدوارد.

مصير القلعة

فقد سجلت القلعة في عام 1984 من ضمن للأماكن التاريخية في الولايات المتحدة، حيث أنها تدهش كل من قام بزيارتها وذلك لأن الحجارة متلاصقة مع بعضها على الرغم من عدم وجود أي مادة لتثبيتها مثل الأسمنت أو الجبس وفوق كل ذلك أنها  تزن الأطنان.

فتلك القلعة تتزين بمجموعات من الطاولات والكراسي، في حين تم  العصور على سلالم وساعات شمسية، كما هناك نقوش على جميع جدران القلعة والأبواب و النوافذ،  فتلك النقوش اقتبست من الكتابات الهيروغليفية والمسمارية القديمة فقد تم نقشها بطريقة معقدة ودقيقة جدًا، كما أن الجزء الداخلي للقلعة يعد معرضًا رائعًا للعجائب الفنية والهندسية فكل ذلك يدل على قدرات ليدسكالين الغامضة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.