لماذا يستخدم الرواد المهدئات للنوم بالفضاء ؟؟

الحصول على ليلة نوم جيدة أمر مهم لصحتنا، وهذا لا يقتصر فقط على البشر بسطح الارض، كذلك الأمر في الفضاء الخارجي أيضًا , حيث يختبر رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية أكثر من اثني عشر مرة لشروق الشمس في فترة 24 ساعة، وغالبًا ما بجدون صعوبة في إعادة ضبط ساعتهم الداخلية أو البيولوجية المسؤولة عن تحديد أنماط النوم  لديهم، لذلك هناك كثير من التساؤلات تدور في أذهان الكثير كيف ينام رائد الفضاء على متن محطة الفضاء مع عدم وجود جاذبية  ؟ كيف يمر الوقت عندهم ؟ هل يأخذون شيئًا للنوم أم لا؟؟ وغيرها من التساؤلات.

نوم الرواد رغم المعاناة

معاناة نوم الرواد

لا تنعدم الجاذبية في الفضاء فقط ، إنما يصعب النوم أيضًا مما يسبب الإرهاق لرواد الفضاء الذين يبدأ قلقهم حتى قبل انطلاق مركبتهم إلى الفضاء ما يدفعهم إلى تناول أدوية مهدئة وأخذ حبوب منومة معهم إلى الفضاء , حيث  يعاني الرواد من قلة النوم فلا تتجاوز مدة نومهم ست ساعات في المحطة الفضائية فهم ينامون كل يوم بمعدل 6 ساعات و5 دقائق، وهذا أقل من ساعتين من المدة التي حددتها وكالة ناسا لاستراحة الرواد وهي 8 ساعات و30 دقيقة.

كما أن الأمر يزداد صعوبة لعد وجود جاذبية  مما يجعل الأمر خادعًا , حيث يعتمد رواد الفضاء إلى ربط حقائب النوم في الجدران أو الأسقف حتى لا يعوموا في الأرجاء وهم نيام ليس ذالك فقط فلأصعب أن مركبة  الفضاء تدور حول الأرض مرة كل تسعين دقيقة، مما يعني أن الشمس تشرق وتغرب كل ساعة ونصف.

فالعلماء لم يدرسوا في بحثهم ظروف الليالي أثناء التحليق وعلى متن المحطة الفضائية وإنما قبل وبعد التحليق أيضًا ، لكنهم اعتمدوا على نشاط الرواد في الليل ومذكراتهم وملاحظاتهم حول نومهم , وتوصلوا إلى أن مجموع الليالي التي حللوا النوم خلالها 4 آلاف ليلة على الأرض و4200 ليلة في الفضاء ، وأشار العلماء إلى أن أكثر من 75 بالمائة من رواد الفضاء أخذوا معهم حبوبًا منومة إلى المحطة الفضائية.

نوم الرواد رغم المعاناة

تجارب الرواد

فهناك الكثير من الرواد لهم  عديد من التجارب ومنهم الرائد الفضاء الإيطالي (باولو نسبولي) حيث ذكر  أنهم  يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة داخل محطة الفضاء الدولية ،فهناك  يوجد وحدات للسكن والنوم، إلا أن انعدام الجاذبية يجعل النوم غير مريح على الإطلاق.

فبمجرد الوصول إلى المحطة الفضائية الدولية، يختبر رائد الفضاء انعدام الجاذبية لأول مرة تلك الشعور الصعب للغاية لأن الإعتياد عليه يكون مستحيلًا في الليلة الأولي لأي رائد فضاء وبالرغم من ذلك إلا أنه أكثر إبهارًا حيث يكون الرائد وسط كومة من الأجهزة العلمية باهظة الثمن ومعامل غاية في التطور على بعد 400 كيلومتر من سطح الأرض.

لذلك ليس من السهل أن يحظى المرء بليلة من النوم المريح  داخل المحطات  الفضائية , فهم ينامون  بداخل أكياس خاصة للنوم ويتم ربطها بأحزمة إلى الجدار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.