محمد الرفاعي للمحايد: أسعى للحصول على الدكتوراه.. التنويع مطلوب في الأعمال السينمائية

حوار: أسماء منصور

معظم البشر يأملون في النجاح الدائم ولكن عند تعسرهم في احدى المشكلات ييأسوا، حيث أن النجاح الحقيقي يتطلب السعي المستمر والعزيمة والإرادة القوية، من أجل تحقيق الأهداف، وأيضاً الاستمرارية في السعي لتطوير الذات أكثر وأكثر.

محمد الرفاعي شاب يحب التفوق والسعي منذ صغره، ويرغب في أن يكون ذاته  مكانة كبيرة ومعروفة في المجتمع، وأن يضيف إلى الطلاب العلم الذي اكتسبه  خلال مسيرته التعليمية أو من خلال  الخبرات الحياتية، لكي يسعى كل منهما إلى تحقيق أهدافه، وقد كشف لنا أبرز التصريحات  الخاصة به و بالمجال  التعليمي و السينمائي من خلال حوار ه مع  المحايد الإخباري.

حدثني عن نفسك..

انا محمد الرفاعي شوقي خريج كلية الإعلام وفنون الإتصال جامعة 6 أكتوبر، حاصل على ماجستير من كلية الآداب قسم الإعلام جامعة حلوان، ومسجل دكتوراه في كلية الآداب قسم الإعلام جامعة المنصورة، والدتي الفنانة سوسن ربيع التي شاركت في كثير من الأعمال السينمائية مع كثير من النجوم، والدي الصحفي الكبير رفاعي شوقي التي كان يعمل بصحيفة دار الهلال، رحمة الله عليهم أجمعين.

هل قام أحد بتشجيعك في البداية ومن هو؟؟

طبعاً هناك الكثيرون الذين قاموا بتحفيزي في بداية المشوار، ولكن عائلتي هي التي ظلت معي طوال الوقت و شجعوني على الاستمرار دائماً وعدم اليأس عند الفشل من اول محاولة، يعتبر والدي من أكثر الناس اللي شجعوني، بالإضافة إلى كلامة المحفز لى دائماً من أجل تطوير الذات، أيضاً والدتي التي جعلتني معتمداً على ذاتي، لصنع مكانة خاصة لى،و أختي الإعلامية منه الله التي كانت دائماً بجواري للوصول إلى تحقيق هدفي، ومازال تشجيع  أختي ليا مستمر.

كيف نجحت في تطوير ذاتك، وكيف كانت بدايتك ؟  

بدأت أطور نفسي من خلال وضع أهداف أمامي والقيام بتنفيذها من بداية الصغر حتى  المرحلة الجامعية، وقد بدأت بعمل أفلام قصيرة وإعلانات منذ الالتحاق بالجامعة و في البداية كانت ضعيفة جداً ولكن بالاستمرار والتجريب والمحاولة وعدم اليأس والخوف من الفشل وتطوير الذات كل ذلك ساعد في نجاح أعمالي، وذلك أدى إلى تطويري وتطوير الأعمال التي أقوم بها، حيث قمت بتعلم المونتاج وعملت على عدد كبير من البرامج حتى وصلت إلى الاحتراف فيه، ثم قمت بتدريب المونتاج في عدة أكاديميات”.

هل حصلت على جوائز من قبل وما هي المسابقة؟

لقد حصلت على جائزة أفضل مونتاج لفيلم القاهرة في يوم في مهرجان بور سعيد عام 2014 وقام الفنان الكبير فروق الفيشاوي بتسليم الجائزة لى

وفي عام 2015 شاركت في مهرجان اون لاين في بوستن المقام  بأمريكا ، حيث كنت ضمن الثلاثة الفائزين  بالمهرجان

وأيضاً في نفس العام حصلت على جائزة أخرى في مهرجان اوسكار ايجيبت عن فيلم لغة الحب كأفضل فيلم في المهرجان،وقد قام المخرج الكبير محمد النجار بتسليم الجائزة لى.

لماذا اخترت مجال الإعلام وما هو سبب حبك وإبداعك في المجال السينمائي ؟

في الحقيقة أنا بحب مجال الإعلام وعائلتي أيضاً، وطالما الإنسان بيحب مجال لازم يبدع فيه، والآن أنا عضو نقابة المهن السينمائية شعبة مونتاج

حيث ازداد حبي للمجال السينمائي من وقت ما بدأ الكل يقدر جهدي و حصولي على  أكثر من جائزة والمشاركة في أكثر من مهرجان، وكل ذلك يساعد في دفعي دائماً للأمام والتطوير من أدائي.

ما الصفات المفضلة التي تريد أن توجد في الأشخاص الذين يعملون معك؟

الإلتزام والدقة ومراعاة مواعيد العمل والفصل بين الحياة الشخصية والمهنية، لأن هذا يزيد من قدرة تركيزنا في العمل الذي نقوم به، وأيضاً المصداقية والخوف على العمل والحفاظ على اسم الشغل و المكان، تلك الأشياء المفضلة في شغلي.

هل سبق لك المشاركة في أحد المؤتمرات والندوات؟

بالطبع شاركت في كثير من الندوات والمؤتمرات وفي أكثر من مكان على سبيل المثال جامعة 6 أكتوبر حضرت فيها ندوات وكثير من الجماعات الأخرى وهذا بسبب تحضيري للماجستير ثم الدكتوراه للإستفادة منها”.

صف لي شعورك بعد وصولك لهذه المرحلة؟؟

” شعور أكثر من رائع بعد تحقيق أهدافي واحد تلو الآخر، وهذا الشعور المميز بعد فضل الله جعل مني شخص متحفزا في تسجيل الدكتوراه بعد حصولي على الماجستير مباشرا، لتحقيق المزيد من الأهداف والرقي في عملي.

أي الأعمال السينمائية المفضلة لك؟؟

السينما المصرية  فناني المفضل هو الفنان محمود المليجي بفضل جميع أعمالة الفنية، لكن أكثرهم حبا إلى قلبي هو فيلم موعد مع إبليس

كما أفضل أيضاً فيلم في بيتنا رجل للفنان عمر الشريف، حيث يعد هذا العمل من أفضل الأعمال في تاريخ السينما المصرية.

وفي السينما الأمريكية  فناني المفضل في السينما الأمريكية هو جوني ديب والفليم الأقرب إلى قلبي هو فيلم سويني دوت للفنان جوني ديب.

أيهما تختار للقيام به  كوميدي، أكشن، درامي؟

انا دائماً شايف أن التنويع افضل وبحب أشتغل  أكشن، كوميدي، درامي،كما أن الاختلاف والتنويع مطلوب جدآ في الأعمال السينمائية، لأنك بتجذب كذا جمهور لمشاهده أعمالك وليس مشاهده عمل وأحد، كما ذلك يساعد في تطوير  أدائك، وبالتالي يضاف إليك مجموعة جديدة من الخبرات، يمكن استغلالها   في حالة وجود أي عمل أمامك وهذا المطلوب في العصر الحالي.

ما أمنيتك التي  تريد تحقيقها في الفترة المقبلة؟؟

كل ما أرغب به الآن هو الانتهاء من الدكتوراه، وهذا ما أريد   تحقيقه الفترة المقبلة وإن شاء الله تتحقق،و إني أوصل لمرحلة من التميز في عملي  ونقل خبرتي إلى الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.