مدينة سيفار.. ألغاز و أسرار أخطر مكان بالعالم
مدينة سيفار

هناك العديد من الأماكن حول العالم تكون محط ألغاز لدى الكثير لتحوم حولها الأساطير المعقدة ويقف أمامها العالم عاجزًا ومن تلك الأماكن مدينة سيفار الجزائرية التي تربعت علي العرش وأصبحت أعجوبة العالم الثامنة ولكن كيف ؟؟

ماوراء مدينة سيفار

مدينة سيفار أو كما يطلق عليها  بوابة الجن والتي تقع بسلسة جبال طاسيلي ناجر أو كما يطلق عليها اسم  هضبة الأنهار بوسط صحراء ولاية إليزي ،والتي تعد واحدة من أقدم الحضارات في العالم ، فمساحتها تبلغ 89.342 كيلو متر مربع ،فهي تضم رسومات الصخرية ونقوش ترجع إلى أكثر من 15 ألف سنة ،كما أنها تحتوي على أكثر من 5 آلاف منزل صخري بالإضافة إلى آلاف اللوحات الجدارية والتي  تصف التغيرات التي طرأت علي الحيوانات والنباتات كما أنها تحتوي علي  هجرات الحياة البرية وتطور الحياة البشرية على حدود الصحراء.

لكن الغريب في تلك الرسومات أنها جسدت مخلوقات بشرية تطير في السماء مرتدية ما يشبه أجهزة الطيران ،ورجال يرتدون معدات رياضة الغطس وبعضهم يجر أجسام أسطوانية غامضة ونقوشًا لسفن رواد فضاء في زمن لم يكن يعرف فيه بعد أي شيء عن التكنولوجيا الحالية فما يميزها أيضًا أنها مطلية باللون الأحمر ،كما أن المغرة معززة باللون الأبيض والأزرق الرمادي والأصفر والذي لم يسبق له مثيل.

ألغاز المدينة

فقد اشتهرت مدينة سيفار ببوابة الجن نظرًا لكثرة الكهوف بها والتي تشبه المتاهة فمن يدخلها لا يستطيع الخروج منها بسهولة ومن أشهر زورها الساحر أليستر كراولي عالم السحر والتنجيم البريطاني ،والذي أسس طائفة دينية للسحر الأسود ولقب نفسه بالوحش 666 ، وذلك لأنه لم يتجرأ أحد حتى الآن دخول هذه المدينة بأكاملة حيث أنهم اكتفوا فقط  باكتشاف أجزاء قليلة  منها فقد حاول الكثير دخلوها لستكشفها ولم يستطيعوا الخروج إطلاقًا.

فقد أصبحت المدينة أكبر تجمع للسحرة والشياطين حيث تم اكتشاف أن المدينة تحتوي على كنوز الملوك السبعة للجن ،وبالرغم من ذلك إلا أن العلماء  وجدوا العديد من التوثيقات بأحد المتاحف البريطانية والتي تبين أن الوحيد الذي دخل إلى المدينة وتجول في كل أزقتها هو الساحر أليسر كراولي وأن الفريق الذي دخل معه كلهم ماتوا، أما هو مات بعدهم بسنوات وترك مخطوطات تتضمن رسومات غير مفهومة  وأخرى لحيوانات غريبة ومألوفة كالأبقار والخيول والزرافات التي تعيش وسط مروج ضخمة وأنهار وحدائق.

مدينة سيفار
مدينة سيفار

تفسيرات العلماء

فقد فسر علماء الآثار الذين زاروا مدينة سيفار أن الرسومات والنقوش الموجودة في الكهوف بتفسيرات مختلفة ،فالبعض يرى نظرية الفضائيين القدامي ،والتي تزعم بوجود كائنات من خارج الفضاء  والتي قامت بزيارة كوكب الأرض في فترات ما قبل التاريخ وقامت بالتواصل مع البشر القدامى ،والبعض الآخر يرى أنها تعود لألهة وطقوس ومعتقدات سكان سيفار القدامي.

بينما فسرها أخرين أنها بعض من آثار  قارة أطلانطيس المفقودة ،حيث يتداول سكان المناطق المجاورة لها عن أجدادهم كلام كثير بين الحقيقة والخيال ومنها عندما ينزل المطر وتشرق الشمس لا تستطيع فتح عينيك فيها وأنها كانت مدينة يسكنها (الجن والبن) تلك القوم الذين كانوا يسكنون الأرض قبل نزول سيدنا آدم وخلق أمنا حواء وذريتهما.

وبالرغم من وجود مدينة سيفار من سنوات قديمة إلا أن غير مسموح بالدخول إلى وسطها فلا يستطيع أحد المخاطرة بحياته ، فمدينة الجن تعتبر ثاني أخطر مكان بالعالم بعد مثلث برمودا ،حيث أنها تمتلك أثار ومناظر طبيعية مذهلة  يعود تاريخها إلى حوالي 10000 عام ،كما أن البعض ينظر إلها بأنها أكبر مدينة كهفية في العالم حيث أدرجتها منظمة اليونيسكو في قائمة التراث العالمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *