مسلسل “كابتن جودة “وفيلم “رمضان مبروك ابو العلمين حمودة” نفس الفكرة ولكن !!؟

بقلم : فاطمة أبوالنجا

الإختلاف بين الماضي والحاضر لا نقاش فيه،لكن هناك بعض الأعمال التراثية العظيمة تتشابه فى الفكرة ولكن بإختلاف الزوايا مع الأعمال الحديثة فما هى أوجه الأختلاف ؟

مسلسل “كابتن جودة” تم عرضة عام 1986 وكان يقوم بدوره سمير غانم ،وفيلم “رمضان مبروك ابو العلمين حمودة” تم عرضه عام 2008 وكان يقوم بدوره  محمد هنيدى ” ، الفترة الزمنية بينهما كانت بعيدة جدا وهذا يعكس اختلاف الجمهور ومستوى فكرة وتقبله للأفكار المعروضه عليه .

وإذا نظرنا للأمر لوجدنا أن الأبطال ممثلين كوميديين بمعنى أن الأعمال تم عرضها وصياغتها فى إطار كوميدي هادف ولكن لكل عمل زاويته الخاصة وكل مشهد وكل حرف وكل لقطة كانت مهمة وفى صميم العمل .

أستاذ جودة وأستاذ رمضان ، تركوا مدينتهم وانتقلوا لمدينة آخرى تماما لهدف( القضاء على الجهل ) ، أستاذ جودة كان مختلف عن أستاذ رمضان فى طريقة القضاء على الجهل ؛ كان يريد القضاء عليه من جذوره ولا يقف الأمر على الطلاب بل وأولياء الأمور أيضا.

لكن أستاذ رمضان،كانت المشكلة أن الطلاب على دراية كافية باللغة العربية والإنجليزية ولكن المشكلة تقع داخل الطالب نفسه فكان لايذاكرو على مستوى تهذيب منخفض وقد يكون منعدم تماما ؛فكانت هذه مهمة أستاذ رمضان .

أستاذ جودة تعرض لكثير من الضغوطات من الضاحي ولكنه قرر ألا يرفع الراية البيضاء ،وكان مع القرية لرفع الثقة لديهم وإدخال القوة وعدم الخوف من الضاحى والدفاع عن قريتهم ، لكن أستاذ رمضان فتعرض للهزيمة لبعض الوقت ،لكنه قرر بعد ذلك أن يقف مع الأولاد وينشأهم على الأخلاق والقيم .

كابتن جودة وأستاذ رمضان ،نجحوا فى مهمتهم بالصبر وقوة التحمل والفطنة والذكاء ،(كابتن جودة و رمضان مبروك )حققوا نجاح باهر جدا وردود افعال الناس كانت إيجابية .

ورسالة  كابتن جودة ، و رمضان مبروك ” كانت العلم نور والجهل ظلام “،لكن هناك رسالة أعمق بكثير وهى احترام المعلم ،( وقف للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا ).

(كابتن جودة ) تأليف :أحمد عوض ،وإخراج: أحمد بدر الدين ،وبطولة: سمير غانم ، وسعاد نصر،ونبيلة السيد ،وعبدالله فرغلى.

(رمضان مبروك ) تأليف :يوسف معاطى، وإخراج : وائل إحسان ،وبطولة : محمد هنيدى،عزت ابو عوف،وسيرين عبد النور،
وليلى طاهر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.