تعليم الفتيات في أعين المواطنين ..  عماد خطاب: حرمان الفتاة ظلم لأجيال .. ليلى الريس: لايجوز لأحد منعها حتى والدها

تعليم الفتيات، التعليم هو عامل أساسي في حياتنا ويجب علي كل شخص أن يتعلم لأن العلم نور ولأن النبي صلي الله عليه وسلم وصانا بذلك، والتعلم أحد أهم الأسباب وراء تقدم الدول وتطورها، والتعليم له فوائد كثيرة لا يمكن حصرها، ولكن هناك بعض أولياء الأمور  يمنعون الفتيات من التعليم وخصوصًا في المجتمعات العربية ويقولون بأن الفتاة ليس لها الحق في التعليم، لذا قررنا في المحايد الإخباري أن نقوم بإستطلاع رأي بعض الشباب والفتيات لنرى إن كان لها الحق في التعليم أم لا.

هل يجوز للاب محاربة تعليم الفتيات ؟

وكانت البداية مع عماد خطاب وهو رئيس القسم السياسي بجريدة الوطن الأكبر، حيث قال أن عدم تعليم الفتيات لا يعتبر ظلم لها هي فقط بل هو ظلم للأجيال القادمة أيضًا، وأنها سوف تكون أمًا في المستقبل وأن الأم تعتبر بمثابة مدرسة، لذلك فإننا إن قمنا بمنعها وحرمانها من التعليم فإن هذا سوف يؤثر بالسلب على أولادها في المستقبل اين كانوا إناثًا أو ذكورا.

وأكدت ليلي الريس، طالبة بكلية الإعلام الفرقة الرابعة جامعة السويس، أنه لا يحق لأحد أن يمنع الفتاة من التعليم مهما كانت درجة القرابة حتي وإن كان والدها بعينه، إلا إذا كانت هي لا تريد أن تكمل تعليمها.

وأضاف مصطفي ربيع الطالب بكلية التكنولوجيا والتعليم الفرقة الثانية جامعة حلوان، قائلًا ” أن الفتاة لها الأحقية في التعليم مثل الولد تمامًا، ولها الحق أيضًا أن تخوض في جميع المجالات مثل الطب والهندسة وغير ذلك، لأننا أصبحنا في عصر التطور والتكنولوجيا، وأما بالنسبة لمنع الفتاة من التعلم فهذه العادات كانت في السابق وانتهت”.

أوضحت آيه أكرم وهي طالبة بكلية تربية الطفولة قسم تربية خاصة جامعه المنيا، أنه يحق الفتاة أن تكمل تعليمها لأن هذا هو مستقبلها، ولكن هناك أسباب قد تجعل الأب يضطر لمنع إبنته من التعليم كأن يكون غير مقتدر ماديًا.

حكم العادات في تعليم الفتيات

ويقول مصطفي محمد، باحث ماجستير في كلية علوم ذوي الإحتياجات الخاصة، أنه لا يحق للأب أن يمنع إبنته من التعليم، لإن الفتاة لها الحق في التعليم إذا كان هذا لا يخالف العادات والتقاليد، ولأن النبي صلي الله عليه وسلم وصانا بذلك.

وأكدت فاتن على الطالبة بكلية التجارة الفرقة الثالثة جامعة كفر الشيخ، أنه لا يحق للأب أن يمنع إبنته من التعلبم، لإنها هي من يجب عليها أن تقرر حياتها بنفسها، ولا يحق لأحد أن يتدخل في هذا، حتي وإن كانت قراراتها غير ناجحة.

ويرى طاهر أبو زيد وهو معلم دراسات الإجتماعية  أن التعليم حق للجميع ولا فرق بين الأولاد والفتيات، ولكن الفتيات قد تواجهها بعض الصعوبات التي تمنعها من تكملة تعليمها وهناك أسباب تجعل الوالد قد يمنع إبنته من تكملة تعليمها مثل: نقص الإمكانيات و بُعد المسافات وزيادة الهرمونات و ما إلى ذلك، ولكن في بعض المجتمعات يمنعون الفتيات من التعليم دون أي أسباب ويقولون بأن أماكنهم البيت وليس لهم الحق في التعليم”.

وأوضحت آمنه عمر، مذيعة في إذاعة الوطن بغزة، أن التعليم فرض علي كل العائلة ولا يحق لأحد أن يمنع الفتاة من التعليم، إلا إذا كانت هناك ظروف متعلقة بالفتاة.

ويقول يحى محمد، حاصل علي معهد نظم معلومات إدارية بالمعهد العالي للإدارة وتكنولوجيا المعلومات بكفر الشيخ، أن التعليم حق كل مواطن سواء كان ولد أو فتاة، ولا يحق لأي شخص أن يمنع أحد من التعليم حتي وإن كان الوالد نفسه.

هل يحق للأب إجبار إبنته علي ترك تعليمها؟

وأكدت رؤى مجدى وهي طالبة بكلية الإعلام الفرقة الثانية جامعة القاهرة، أن التعليم حق كفلته الدولة لكل شخص، وأن الأب سلطته التوجيه وليس الإجبار وعليه أن يقوم بتوضيح وجهة نظره فإذا إقتنعت كان بها وإن لم تقتنع فليس له الحق أن يجبرها بترك تعليمها.

واكملت نيلم النجار  قائلة أن الأب لا يحق له أن يمنع إبنته من التعليم، لأن هذا من حقها، إلا إذا كانت الظروف لا تسمح بذلك، ففي هذه الحالة يجب علي الفتاة أن تسامح والدها”.

وأوضح محمد أحمد وهو مهندس كمبيوتر، أن هذا يرجع إلي العادات والتقاليد ففي بعض المجتمعات يمنعون الفتيات من التعليم، أو من الممكن أن تكون الحالة المادية لا تسمح بذلك، أو أن الفتاة لا ترغب اساسًا في التعليم، ولكن في النهاية أن الوالد له الحق في منع إبنته من التعليم ويستطيع أن يفعل أي شئ.

وفي النهاية نقول ان تعليم الفتيات شيء هام ويخدم الجميع وطن وشعب وفتاة وأهل

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.