فوائد لبان الذكر للرجال والنساء

لبان الذكر، يعتبر لبان الذكر هو عبارة عن صمغ عطري يستخدم في العطور والبخور، كما يستخدم في العصور القديمة كمادة علاجية ولأمور متعلقة بالعبادة، ويزال يستخدم حتى وقتنا هذا في العلاج بالروائح وتصنيع منتجات العناية بالبشرة.

فوائد لبان الذكر للنساء

يمتلك لبان الذكر الكثير من الفوائد وخاصةً للنساء  لأنه يساعد في علاج أنواع عديدة من الالتهابات، مثل التهاب القولون، والتهاب المفاصل، فهو يحتوي على أحماض البوزويل (Boswellic acid) والتي تخفف الالتهابات، حيث أنه يخفف من أعراض التهاب القولون التقرحي.

وتم استخدامه منذ القدم في علاج عسر الهضم وآلام البطن والغثيان، وقد يسهم في تخفيف الأعراض المرافقة للربو، كما يمكن أن يساعد في إبطاء نمو الخلايا السرطانية ومحاربتها.

وأحماض البوزويل الموجودة في لبان الذكر تساعد على محاربة البكتيريا الموجودة في الفم، وأنها تساهم في علاج التهاب اللثة، والتهابات الفم والتهابات الحلق.

ويجب التنويه هنا إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه كعلاج خصوصًا في حال استخدام أي نوع من الأدوية، فإذا قد يكون له تفاعلات خطرة مع الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.

فوائده للرجال

وبالرغم من أن يوجد الكثير من فوائد لبان الذكر للنساء وإلا أنه يوجد الكثير من فوائد للرجال وهي قدرته على المساهمة في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا، والسبب في ذلك يعود إلى احتوائه على العديد من المركبات المعروفة علميًا بقدرتها على تثبيط سرطان البروستاتا، كما يفيد جدًا الدماغ، فهو يزيد من التركيز والمهارات الإدراكية، وذلك في حال تناوله عبر الفم.

وقد يعاني الرجال من المشكلات الهضمية بشكل متكرر، ويكون الحل هو العلاج بالأدوية أو بالطرق الطبيعية والتي كان من أحدها العلاج بتناول لبان الذكر، ومن فوائد لبان الذكر للرجال فيما يخص الجهاز الهضمي أنه قد يساهم في تقليل أعراض مرض كرون، تقليل أعراض التهاب القولون التقرحي، وعلاج الإسهال.

ومن فوائده للرجال الجمالية أنه قد يساهم بتخفيف حب الشباب الذي يكثر لديهم في سن المراهقة، كما أنه يمكن أن يقدم بعض الفوائد المحتملة للبشرة الآتية وهي تخفيف التصبغات، شد البشرة، بالإضافة إلى تقليل التجاعيد.

ويذكر أنه على الرغم من فوائده للرجال وللنساء وإلا أنه قد يؤدي إلى ضرر مع بعض الأشخاص وهو التعرض للحساسية، وفي حال تطبيقه موضعيًا على الجلد تظهر الأعراض الآتية وهي تهيج جلدي، احمرار، حكة.

وأما عند شربه منقوع  فإن الضرر غير معروف إلى وقتنا هذا، ولايوجد أي دراسة تؤكد أو تنفي وجود ضرر خطير من تناوله، مثل التفاعل مع الأدوية، أو ضرر على الكلى والكبد، ولذلك ينصح بتناول كميات معتدلة منه، وعدم الإكثار منه تجنبًا للمجهول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.