صاحب محل مجوهرات يعلن مفاجأة عند شراء الشبكة.. ماهي؟

محل مجوهرات يعلن عن مفاجأة غير مسبوقة للمخطوبين عند شرائهما الشبكة، وهو ما أحدث حالة من الانبهار لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

دائماً ما يكون العمل الاجتماعي مبادرة حب وتعاون، ناهيك عن الأجر والثواب الذي يناله المتطوعون في عمل الخير

ولا شك أن إدخال السرور على قلب المؤمن هو من أعظم القربات إلى الله تعالى.

جدعنة ابن بلد

قاعة تلبيس الشبكة
قاعة تلبيس الشبكة

وهنا يأتي دور الرجال الذين نصفهم ب” الجدعنة والرجوله وابن البلد” كثيراً ما نسمع هذه الألقاب للدلالة على ما نسميه في علم الاجتماع التكافل الاجتماعي

وهو ما يطلق عليه في الإسلام مصطلح التعاون، ولكن الإسلام جعله مشروطاً بأعمال البر والخير لا على الإثم والعدوان

فيحرم التعاون على ارتكاب المحرمات أو الجرائم كالقتل والسرقة أما فعل الخير فهو مأمور به كمساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة الملهوف.

ومن بين أنواع التكافل ما فعله أصحاب محل مجوهرات بقرية كوم مازن.

تعد قرية كوم مازن التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية قريةٌ ذاتُ شهرة كبيرة على مستوي القري المجاورة لها

رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها, ويرجع السبب في شهرة قرية كوم مازن إلى امتهان عدد كبير من أبنائها لمهنة الجواهرجي

فهم يمتلكون أفخم وأرقي وأشهر محلات الذهب بمدينة الشهداء ويتمتعون بسمعة طيبة بين منافسيهم في سوق المشغولات الذهبية.

ولهذا السبب لُقِّبت قرية كوم مازن ” ببلاد الذهب والموز” أما الذهب فكما سبق وأشرنا فهي مهنة عدد كبير من أبنائها

وأما الموز فلكونها ظلت سنواتٍ عديدة تزرع الموز وبمساحات كبيرة تبلغ عشرات الأفدنة على شاطئ نهر النيل المطل على القرية.

نعود مرة أخرى إلى الذهب فنقول بأن من المحاسن والعادات الطيبة المتأصلة في أهل الريف هو التكافل الاجتماعي

وهو ما يحرص عليه أبناء القرية العاملين بمهنة الجواهرجي, فهم يقدِّمون دائماً العون والمساعدة للمحتاجين ويساهمون في عمل خدماتٍ لأهل قريتهم.

مفاجأة صاحب محل مجوهرات للمخطوبين

وكانت المفاجأة بأن أعلن اثنان من أبناء القرية هما الأستاذ ياسر بدر والأستاذ علاء شعبان

عن تقديم خدمة عامة بالمجان للزبائن وليس أهل قريته فقط

وكانت مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانهما افتتاح قاعة ” سوليتير” لتلبيس الذهب ودبل العروسين بالمجان.

فكل من قام بشراء الشبكة يستطيع أن يحتفل ويُلبِس عروسه الشبكة داخل القاعة.

مبادٌرة جميلة تكفي ما تصنعه من فرحة في قلوب الكثيرين وإن كانت فكرة ظاهرها التسويق

لكنها في النهاية تعود بالمنفعة على الجميع.

برأيك هل تؤيد مثل هذه المبادرة في مصر كلها؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *