بدء موسم حصاد محصول الدوم في أسوان

بدء موسم حصاد محصول الدوم في أسوان

شجرة الدوم وجدت في مصر من قبل الميلاد بسنوات كثيرة، ويتم حصاد  محصول الدوم مع بداية فصل الصيف من شهر مايو إلى شهر أغسطس.

و قد ذكر أنها من أوائل الأشجار التي زرعت في مصر مع شجرة الخروب والجميز، وأشجار الدوم تتم زراعتها في جنوب مصر

حيث تشتهر أسوان بزراعة أشجار الدوم،  وتتميز بها عن سواها من المحافظات الأخرى، ويتم زراعتها عن طريق البذور

الخاصة بها ،  وهي زرعه لا تحتاج إلى مياه كثيرة،  ولكن تعتمد على جذورها الممتدة داخل التربة،  وبعد فترة ينمو النبات

ويكبر ويتم قطع النبات الذكر منه،  ويبقي على الجزء المثمر منه.

كيفية الزراعة وحصاد محصول الدوم

تجهز حفر مناسبة في بداية أشهر الربيع، وتخلط التربة جيداً مع السماد العضوي، ثم بعد ذلك تزرع فيها النبات ويردم عليها

وتروى مع وضع دعائم حول النباتات، وذلك لكي تنمو مستقيمه.

أثناء الزراعة يتم إزالة الأوراق الخارجية وتتم حماية الأوراق الداخلية بوضع القش أو الخيش عليها، حتى تظهر الأوراق الحديثة

ويجب مراعاة الري المنتظم والتسميد، وتقليم الأوراق الجافة في فصل الخريف حتى يتم حصاد محصول الدوم بكفاءة.

قرية الكوبانية أرض الدوم بأسوان

 قرية الكوبانية، توجد في  شمال مدينة أسوان بالضفة الغربية لنهر النيل، و تنتشر بها أشجار الدوم، ويوجد الدوم أيضاً بغرب أسوان وأبو الريش،  وهى قريبة الشبهة من “النخيل” يبلغ ارتفاعها ما يزيد عن 6 أمتار ويصل أحياناً إلى 25 متراً، إلا أن الثمرة الواحدة كبيرة الحجم عن التمرة.

يتم قطع ثمرة الدوم من الشجر  بآلة حادة تعرف بالمنجل، ويتم تسلق  الشجرة المرتفعة من خلال أحد البارعين في ذلك الأمر لخطورته، وتكون أجرة العامل في الحصاد  30 جنيهاً للشكارة الواحدة، و يتم فرش الأجوله الزرقاء تحت أشجار الدوم لالتقاط حصاد محصول الدوم ، وذلك بعد التأكد من أن الثمرة طابت وينبغي قطفها.

ويباع الدوم للمواطنين بسعر 40 جنيهاً للكيلو وهذا هو النوع البلدي الذى تشتهر به أسوان، ولان الدوم الأسوانى له شهره عالمية، فكل زائر لأسوان سواء من الأفواج السياحية، أو من المصريين من مختلف المحافظات يحرصون على شراء الدوم  الذي يعتبر من المقتنيات الهامة التي يحرصون على شراؤها  وذلك لمذاقه الممتع الجميل .

وبعضهم يستخدم بذور الدوم في صناعة “الحلى” و”العقد” وتباع للأجانب السائحين خلال زيارتهم لأسوان.

تشتهر محافظة الوادي الجديد بزراعة الدوم

وتنتشر بكثرة زراعة الدوم في الخارجة، وباريس، والمناطق الجنوبية الممتدة حتى حلايب وشلاتين، وتنمو أفضل أنواع الدوم

جنوب مدينة باريس حيث يكون حجم الثمرة صغير نسبياً لكنه حلو المذاق،  ثمرة الدوم في حجم التفاحة ولكن لونها بني،

ذات غلاف صلب وتكون طريه في بداية القطف ثم تزداد صلابه بعد حصاد محصول الدوم ،  وشجرة الدوم شجرة معمرة

يصل عمرها إلى أكثر من 150 عاماً.

و هناك طريقة أخرى للحصاد وهى:

قطع ثمرة الدوم “طرية” ثم يتم تجفيفها تحت الشمس لأيام، وبعدها يتم تعبئته في الأجولة، أما الشكارة  الواحدة فتحتوى

على 700 حبة دومة تقريباً، ويتم بيعها لمحلات العطارة بعد حصاد محصول الدوم بسعر 350 جنيهاً تقريباً، التي تبيعه بعد أن

يتم تجفيفه تحت الشمس لعدة أيام، وتباع بشكلها المعتاد ،أو قد تباع على هيئة بودرة بعد طحنها في الآت الطحن الكبيرة وتحويلها إلى قطع صغيرة، وذلك حسب رغبة المشتري.

استخدامات حصاد محصول الدوم

وجد أنها تستخدم في علاج 20نوعاً من الأمراض، أشهرها على الإطلاق مرض السكري.

تنظيم الضغط العالي، مقاومة العطش، مهدئ للقولون والمعدة.

كان يصنع في النوبة ومصر العليا خبز من ثمار الدوم، وكانت تصنع منه دبل للستائر من نوى الدوم، وصنع منه أيضاً حلقان

وحبات العقود، وعرف عن النوى استعمالات كثيرة حيث كان يطلق عليه اسم (العاج النباتي).

أما الثمار فكانت تؤكل وهي طازجة بعد حصاد محصول الدوم، أو كان يتم نقعها في الماء، ثم يتم عمل عصير بعد عملية النقع فيكون ملطفاً في فترة الحر الشديد.

استخدامات جزوع الدوم:

  • فقد استخدمت الجزوع في تسقيف المنازل.
  • عمل ساريات السفن وذلك لان خشب الدوم لا يتأثر بالحشرات ، ولا بالماء بل يزيده صلابه.
  • كذلك يستخدم في عمل السلال، والحصير، وكذلك كان يعمل منه أطباق من الحلفا والبردي والنخيل والدوم.
  • كما وجد بعض المصنوعات الأخرى من حصاد محصول الدوم مثل غربال صغير من خوص النخيل والدوم، ومروحه من خوص الدوم.

نشأة شجر الدوم

أما عن شجرة  الدوم فتعتبر في الأصل أفريقية، وتزرع في مصر منذ أقدم العصور وتكثر في صعيد مصر،  والواحات البحرية

وبلاد النوبة والسودان ،  حيث تتم زراعته في السودان إلا أن مذاقه “مر” نوعاً ما ويحتاج إلى إضافة بعض السكر في حالة استخدامه كمشروب عصير.

ولقد تم العثور على رسومات كثيرة لشجرة الدوم ،  في عدة مقابر فرعونية  منذ الأف السنين، منها رئيس مخازن الغلال “أنيني” في عهد أمنحتب الأول(1526/1546) قبل الميلاد، حيث صورت الأشجار في حديقته وبلغ عددها 120شجرة في رسم المقبرة، وكذلك  ظهرت  صور الفاكهة في عدة رسومات في أكثر من مقبرة على مدار العصور الفرعونية.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *