ملامح من حياة الملك محمد الخامس

ملامح من حياة الملك محمد الخامس
الملك محمد الخامس

كفاح الملك محمد الخامس حيث عاصر الاستعمار الفرنسي، وذروة سيطرتة، وأعلن استقلال بلاده، بمساعدة الحركة الوطنية، ووضع الأسس الأولى للدولة الحديثة بالمغرب.

الملك محمد الخامس

هو محمد الخامس بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله الخطيب بن إسماعيل بن الشريف بن علي بن محمد بن علي بن يوسف بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن الداخل بن القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم، وكان يُكنى بأبا عبد الله.

ميلاده

ولد بالقصر السلطاني بمدينة فاس، التي كانت عاصمة للبلاد قبل أن يتم الانتقال إلى الرباط، عام 1327هـ / 10 أغسطس 1909م، وكان أصغر إخوته الثلاثة.

تعليمه

لقب الأمير محمد بن يوسف بسيدي احمادي، وكان والده السلطان المولى يوسف يقضي معظم الوقت في العاصمة الرباط، قضى الأمير الصغير سيدي محمد كل وقته في القصر الملكي بفاس.

حيث تعلم على الطريقة التقليدية المغربية العتيقة، واعتمدت على تدريس اللغة العربية والتربية الدينية، وكانت تتخللها دروس مبادئ اللغة الفرنسية، ولم يتقنها جيدًا، برغم أنها لغة المستعمر وضرورية.

وذلك من أجل التواصل مع ممثلي سلطات الحماية، وكان أستاذه الوحيد هو الفقيه محمد المعمري، من أصل جزائري، وجاءت به سلطات الحماية إلى المغرب، حيث كان يعمل مترجمًا لوالده.

ويذكر المؤرخ البريطاني روم لاندو أن تكوين المولى محمد اقتصر على التعليم التقليدي العتيق، وذلك لأنه كان مستبعدًا في البداية من تولي العرش.

تولي الملك محمد الخامس العرش

مسار غير متوقع، ذلك أنه لم يكن مرشحًا لتولي عرش والده مولاي يوسف الذي توفي صيف 1927، فخلال فترة المرض الذي أودى بالسلطان، كان ابنه إدريس يستعد لخلافة والده تكريسًا لعُرف تولية أكبر الأبناء.

لكن الإقامة العامة للحماية الفرنسية كان لها رأي آخر، تقاسمه معها أيضاً الصدر الأعظم القوي آنذاك محمد القري، ورغم معارضة بعض الأعيان والفقهاء لهذا القرار، لمعرفتهم بوصية السلطان بتوريث ابنه الأكبر، فان إرادة الأقوى سادت.

وأُعلن الأمير محمد بن يوسف سلطانًا على المغرب يوم 18 أغسطس 1927، كان عمر محمد الخامس حينئذ لا يتجاوز 18 سنة، ويقول مؤرخون إن السلطات الفرنسية دعمت اختياره لهذا السبب بوصفه شابًا بدون خبرة.

وكان مشغولًا عن شؤون الحكم والسياسة، فيمكن أن تتحكم فيه بسهولة، ولم تكن حسابات السلطات الفرنسية صائبة، لأنه مارس صلاحياته السيادية تحت رقابة الحماية ذات السلطة العليا.

وتحدى الخطوط المرسومة له وربط اتصالات وثيقة مع قيادات الحركة الوطنية، وأنشأ المعهد المولوي، بعد أن أصبح سلطانًا، سنة 1942 داخل القصر الملكي واستكمل فيه دراسته اللغوية.

وحرص على حضور كل المحاضرات إلى جانب وليّ عهده مولاي الحسن، كان المعهد المولوي تحت مراقبة جامعة بوردو، التي منحت شهادة الإجازة في القانون للحسن الثاني.

كذلك منحت محمد سنة 1950، شهادة الدكتوراه الفخرية، وكانت تلك الشهادة الوحيدة التي حصل عليها.

خطاب طنجة

ساند مطالب الحركة الوطنية التي اتخذت في البداية عنوانًا إصلاحيًا، كما تبنى لاحقا خيارها بالمطالبة الصريحة بالاستقلال، خصوصًا من خلال الوثيقة الشهيرة التي قدمها عدد من رموز الحركة الوطنية في 11 يناير 1944.

واستمر الشد والجذب بين الملك وسلطات الاستعمار من خلال الإشارات التي كان يطلقها السلطان محمد لتأكيد سيادة البلد، أكد ذلك خلال زيارة له وُصفت بالتاريخية إلى مدينة طنجة في أقصى الشمال حين كانت خاضعة لإدارة دولية.

حيث شدد في خطاب بتاريخ 9 أبريل 1947 على وحدة تراب المملكة، وتجسد ذلك من قبل في يونيو 1945 حين دُعي إلى فرنسا من قبل رئيسها شارل ديغول لحضور احتفال عسكري بمناسبة نهاية الحرب العالمية الثانية.

وَوُشح بوسام رفيق التحرير الفرنسي تقديرًا لمساهمة المحاربين المغاربة إلى جانب الحلفاء، وجدد الملك بهذه المناسبة المطالبة باستقلال بلاده، واتجه محمد الخامس عمومًا إلى دعم مواقف الحركة الوطنية الممثلة أساسًا في حزب الاستقلال.

وأهم مكسب للوطنية المغربية هو خطاب طنجة التاريخي الذي ألقاه محمد الخامس يوم 19 جمادى الأولى 1366 الموافق 09 أبريل 1947، وقام بزيارة لطنجة أكد للعالم كله أن وحدة المغرب غير قابلة للتجزأ.

وتحدي برفضه التوقيع على القوانين التي تصدر شكليًا باسم الملك، الأمر الذي استفز فرنسا وأعوانها بالمغرب.

نفيه وتنحيه

بدأت الضغوط والمناورات لإبعاده عن المشهد، وانعقد يوم 20 مارس 1953 في مراكش اجتماع للقيادات التقليدية برئاسة الرجل القوي حليف فرنسا التهامي الكلاوي، استهدف سحب الشرعية الدينية من الملك.

وكان ذلك بداية لسحب السلطة منه بالكامل، وأسفرت عن نفي الملك يوم 20 أغسطس 1953، ونقله هو وعائلته في طائرة عسكرية باتجاه جزيرة كورسيكا في عهد المقيم العام الجنرال غيوم.

ثم أُبعِد يوم 2 يناير 1954 إلى مدغشقر، غير أن الحكومة الفرنسية انتقدت بشدة هذا الإجراء الذي اتخذه غيوم مما كلفه الإقالة وتعيين فرانسيس لاكوست مكانه سنة 1954.

كل المحاولات التي قامت بها فرنسا للوصول إلى تنحي السلطان محمد الخامس انتهت بالفشل، وباشرت سلطات الحماية المفاوضات منذ فبراير 1955 مع السلطان محمد الخامس وصلت إلى حد تهديده على أرض المنفى.

واقترح عليه المتفاوضون، بمن فيهم طبيبه الخاص الدكتور ديبوا روكبير، الخيار بين أمرين أحلاهما مر: إما التنازل عن العرش والعودة إلى أرض الوطن للعيش بسلام وفي حماية الفرنسيين.

أو تشديد الخناق عليه في المنفى في حالة الرفض، وكان جواب محمد بن يوسف هو الرفض المطلق للمقترحات المفترضة.

ومن أنشطة الحركة الوطنية، أعمال المقاومة المسلحة المنظمة على شكل تأسيس جيش التحرير في 1 أكتوبر 1955 في مناطق أكنول وإيموزار مرموشة وفي تطوان حيث وجد مقر القيادة العامة ومركز تكوين الضباط.

وتأسس جيش التحرير من قبل لجنة تحرير المغرب العربي بالقاهرة من أجل تنظيم حركة المقاومة المغربية وجبهة التحرير الجزائرية.

وكان هدف هذه اللجنة هو العمل بكل الوسائل لعودة السلطان محمد الخامس بجانب تحرير البلدين الشقيقين، المغرب والجزائر.

أثناء فترة المنفى التي دامت من 20 أغسطس 1953 إلى 16 نوفمبر 1955، كان ولي العهد مولاي الحسن مرافقًا محمد الخامس في كل اللقاءات التي كان يجريها.

إذ قام فيها بدور المستشار، كما شارك في كل المفاوضات التي تمت بكورسيكا ومدغشقر وأيضًا في النقاشات الرسمية وغير الرسمية.

ثورة الملك والشعب

كان لنفي الملك محمد أثر قوي في تصعيد المقاومة ضد المحتل، فالمظاهرات التي قام بها الشعب المغربي ضد المحتل، وبتدعيم من حزب الاستقلال.

أخذت تؤرق أكثر مما كان في السابق سلطات الحماية، واندلعت انتفاضات قوية في مناطق متعددة من المغرب، وأقوى انتفاضة هي تلك التي حدثت في وجدة يوم  16 أغسطس 1953.

بتنظيم مناضلين من حزب الاستقلال، وقد سيطر على الساحة السياسية المغربية نوع من الشلل والاضطراب الناتجين عن أجواء الاستياء العارم المصاحب لإبعاد السلطان عن البلاد.

وقام الشعب المغربي بعرقلة إقامة حفل عيد الأضحى وإمامة السلطان الدمية لصلاة العيد ونحر الأضحية، إذ ظهر خلال المناسبة أن ابن عرفة غير مؤهل أن يكون سلطانًا للمغاربة.

لقد أحدث تنحي محمد الخامس انطلاق نوع جديد من المقاومة المغربية أعطى شكلا جديدًا من الوفاء والارتباط بالسلطان الشرعي للمغرب.

مؤتمر إيكس ليبان

بعد اشتداد الأزمة السياسية بالمغرب، عقب الفراغ المؤسساتي الحاصل إثر رفض المغاربة الاعتراف بابن عرفة كسلطان.

رضخت السلطات الفرنسية لمبدأ قبول التفاوض مع الشخصيات السياسية المغربية والممثلة للتوجة الراغب في تسيير المغرب من طرف أبنائه وتوجيهه نحو الاستقلال.

ولذلك عقد لقاء بين الأطراف المغربية والفرنسية في مؤتمر إيكس ليبان بفرنسا، أسفر بعد نقاشات انطلقت يوم 23 أغسطس 1955 ودامت خمسة أيام لاتخاذ قرار تنحي ابن عرفة عن العرش.

إضافة إلى تشكيل حكومة وطنية مغربية تضم مختلف المكونات السياسية وذلك للتفاوض مع الحكومة الفرنسية من أجل إدخال إصلاحات على نظام الحماية.

وكان الوفد الفرنسي المفوض الذي حضر مناقشات إيكس ليبان يتكون من ايدكار فور رئيس الحكومة والسيد بيناي، وزير الشؤون الخارجية والجنرال كوينغ وزير الدفاع وروبيرت شومان وبيير جولي.

بينما كان الوفد المغربي يتشكل من 37 شخصية كان من بينهم مبارك البكاي، الحاج الفاطمي بنسليمان والحاج محمد المقري إضافة إلى ممثلي الأحزاب عبد الرحيم بوعبيد ومحمد اليازيدي.

وعمر بن عبد الجليل والمهدي بن بركة من جانب حزب الاستقلال، وعبد القادر بن جلون وأحمد بن سودة وعبد الهادي بوطالب ومحمد الشرقاوي من طرف حزب الشورى والاستقلال.

إلى جانب الشخصيات السياسية وجد بعض العلماء كالسيد جواد الصقلي وحميد العراقي كما ضم الوفد القائد العيادي وعباس، استقبل السلطان في يوم 5 سبتمبر 1955 وفدًا فرنسيًا مفوضا يضم الجنرال كاترو وهنري يريسو.

إضافة إلى الوفد المغربي المشكل من السيد مولاي الحسن بن إدريس ومبارك البكاي والفاطمي بن سليمان وعبد الهادي بوطالب وعمر عبد الجليل وعبد الرحيم بوعبيد.

وجاء هذان الوفدان من أجل إبلاغ السلطان عن النتائج التي توصل إليها الطرفان المتفاوضان والحصول على التعليمات التي يجب اتباعها.

وبعد مشاورات طويلة لعب فيها ولي العهد آنذاك مولاي الحسن دورًا أساسيًا في توجيه الموقف الذي اتخذه محمد الخامس من المخطط.

وهو الموافقة على المخطط مع التحفظ بإعلان ضرورة بقاء مجلس العرش مؤقتًا إلى حين عودة السلطان إلى أرض الوطن.

عودة محمد الخامس

إن قرار الإقامة العامة بنفي السلطان محمد الخامس، والذي تم في فترة متزامنة مع مناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، قد أدى إلى انتشار سخط عارم وسط الشعب المغربي.

وبناءًا عليه اندلعت أحداث دموية في العديد من المدن والبوادي، وأمام شراسة المقاومة، لم يجد الفرنسيون بدا من الرضوخ لفكرة إعادة السلطان الشرعي محمد الخامس إلى بلده والعدول عن فكرة إبعاده عن العرش.

وبعد ذلك عاد محمد الخامس إلى المغرب يوم 16 نوفمبر 1955، وقام مبارك البكاي يوم 7 ديسمبر 1955، تحت إمارة السلطان محمد الخامس بتشكيل أول حكومة وطنية.

وكان الهدف الرئيسي لهذه الحكومة هو متابعة المفاوضات مع سلطات الحماية من أجل استرجاع استقلال البلاد، إضافة إلى بناء الدولة المغربية وتنظيمها.

وقد كثف من أجل ذلك السلطان محمد الخامس وبجانبه ولي العهد آنذاك، مولاي الحسن مجهودات جبارة ومتواصلة، أثمرت بتوقيع عقد الاستقلال في يوم 2 مارس 1956.

بعد استرجاعه لمنطقة الحماية الفرنسية، وجه محمد الخامس مجهوداته نحو استكمال الوحدة الترابية بإعادة الجيوب المتبقية تحت الاحتلال إلى المغرب،

وتم فتح مفاوضات مع إسبانيا انتهت بتوقيع معاهدة مدريد التي وضعت حدا للحماية الإسبانية في المنطقة الشمالية يوم 7 أبريل 1956، وباستعادة هذه المنطقة من أرض المغرب.

وبذلك يكون محمد الخامس قد أزال الحدود الوهمية التي وضعتها كل من فرنسا وإسبانيا بالمغرب طيلة 43 سنة بين المنطقتين الخليفية والجنوبية.

وفاته

سقط الملك محمد مريضًا بنزيف في أنفه، وأدخل بسرعة إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية وُصفت بالبسيطة.

لكنه توفي في اليوم التالي فجأة في شهر رمضان من سنة 1961 وعمره لم يتجاوز الثانية والخمسين عامًا.

شكّك بعض المؤرخين في رواية وفاة محمد الخامس وأسردوا العديد من الروايات، منها حصول أخطاء طبية أثناء الإعداد للعملية الجراحية التي أودت بحياته.

حيث يُعتقد أنه كان مصابًا بورم في منطقة الأذن، فقد كان يعاني باستمرار من آلام مبرحة، ولا يطيق الصخب من حوله، نصحه الأطباء بعدم اللجوء إلى التدخل الجراحي.

ولكن الألم الشديد جعله يقرر الخضوع لعملية جراحية في يوم 26 فبراير 1961م وتم إجراؤها في مصحة القصر الملكي بالرباط.

بدون حضور طبيب مختص في القلب، بل فقط بحضور طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن.

المكانة التاريخية والمعنوية

يعتبر السلطان محمد الخامس شخصية متميزة في تاريخ المغرب والمغرب العربي الحديث والعالم العربي وإفريقيا بشكل عام.

شخصية يغلب عليها الجانب الإنساني والروحي في علاقته مع الشعب والأمة المغربية، نظرًا لمواقفه الإنسانية والوطنية وللظرفية التاريخية والجيوسياسية.

مواقف إنسانية وتاريخية مشرفة، خلصت إلى توحيد المغرب الذي كان ممزقا بين الحماية الثلاثية على المغرب (1912 – 1956).

إضافة إلى الدعم غير المشروط لإستقلال الجزائر والكثير من المواقف الإنسانية المختلفة، ومن بينها جهوده في إنقاذ المغاربة اليهود وغيرهم من جاليات الدول الأخرى (الفرنسيين اليهود) في بلاده.

في وقت كانت فيه الأقليات الدينية اليهودية في أوضاع مزرية في كثير من بلدان العالم، حيث ينظر إليهم في كثير من البلدان مجرد عبء وأقليات ثقافية لا تنتمي للدولة وخطر محدق بها.

حيث عمل السلطان محمد الخامس على مقاومة مطالب المقيم العام الفرنسي (خلال حكومة فيشي الفرنسية)، رغم أن المغرب آنذاك تحت الحماية الفرنسية كان في موقف ضعف.

كما قام بزيارة خاصة لملاح الدار البيضاء، إثر إقصاءهم من المساعدات التي كانت تقدمها فرنسا أثناء الأزمة الغذائية في المغرب.

كان السلطان محمد الخامس يتمتع باحترام وحب عفوي من الشعب المغربي بمختلف أطيافه ومكوناته، وتعتبر فترة حكمه نموذج يحتدى به في السلم المدني والتعايش السلمي.

وكانت الصورة التي ارتسمت من خلال سيرة محمد الخامس من تاريخ المغرب خصوصًا وعلاقته بشعوب المغرب العربي وأفريقيا عمومًا، بمثابة أب الأمة.

تلك الصورة التي تكرست أكثر بعد حادثة النفي إلى مدغشقر إلى يوم رحيله في شهر رمضان من سنة 1961 عن عمر الثانية والخمسين عامًا.

أهم التواريخ والمواقف

30 أغسطس 1909: ميلاد السلطان محمد بن يوسف.
18 نوفمبر 1927: اعتلاء العرش خلفًا للسلطان مولاي يوسف.
9 يوليو 1929: ميلاد الأمير الحسن بالرباط.
16 مايو 1930: فرنسا أصدرت الظهير البربري الذي كان يهدف إلى الفصل بين العرب والبربر في المغرب وهو ما أثار موجة احتجاجات ومظاهرات وطنية عارمة أيدها السلطان.
مايو 1934: خروج مظاهرة مؤيدة للسلطان في فاس عندما كان متوجهًا لأداء صلاة الجمعة.
22 مارس 1937: دشن مدرسة محمد بن يوسف بمراكش.
1939: اندلعت الحرب العالمية الثانية.
2 يناير 1942: افتتح المدرسة الثانوية الملكية بالرباط حيث ألقى الأمير الحسن بن محمد أول خطاب له.
8 نوفمبر 1942: القوات الأمريكية البريطانية نزلت في آسفي والدار البيضاء والقنيطرة ووهران والجزائر.
14 يناير 1943: انعقد مؤتمر آنفا بالدار البيضاء بحضور وينستون تشرشل وفرانكلين روزفلت ودوغول وجيرو وقدمو عهود بتمكين المغرب من استقلاله بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
22 يناير 1943: مأدبة عشاء ولقاء بالدار البيضاء بين السلطان محمد الخامس والرئيس الأمريكي روزفلت.
10 ديسمبر 1943: تأسس حزب الاستقلال.
11 يناير 1944: قدمت عريضة المطالبة بالاستقلال إلى الإقامة العامة بالمغرب بتأييد من السلطان.
28 يناير 1944: الجنرال ديغول أرسل مبعوثه في الشؤون الخارجية روني ماسيكلي إلى الرباط من أجل دعوة السلطان محمد الخامس إلى احترام مقتضيات معاهدة فاس.
16 فبراير 1945: دشن مدرسة مولاي عبدالله.
8 مايو 1945: انتصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
16 يونيو 1945: الجنرال دوغول استقبل رفيق التحرير السلطان محمد الخامس بقصر الرئاسة الفرنسية وشكره على دعمه في محاربة دول المحور.
10 أبريل 1947: السلطان محمد الخامس وجه خطابه التاريخي من طنجة والذي طالب فيه باستقلال المغرب ووحدته الترابية.
9 أكتوبر 1950: جامعة بوردو منحت السلطان محمد الخامس الدكتوراة الفخرية.
26 يناير 1951: الجنرال جوان وجه إنذارًا للسلطان محمد الخامس دعاه فيه إلى التبرؤ من حزب الاستقلال علنًا أو التنازل على العرش وإلا فإنه سيُخلع عنوة.
سبتمبر 1951 : الجنرال جوان غادر المغرب وعوضه الجنرال أوكستان غيوم في منصب المقيم العام.
27 أكتوبر 1951: الشعب المغربي قاطع انتخابات الغرف الاستشارية المغربية التي نظمتها الإقامة العامة والتي كانت تهدف إلى المس بالسيادة المغربية وانفجار اضطرابات غاضبة في الدار البيضاء.
مارس 1952: السلطان محمد الخامس أرسل مذكرة جديدة إلى باريس يدعو فيها فرنسا إلى تمكين المغاربة من الحريات العامة والاعتراف لهم بحقهم.
أكتوبر 1952: فرنسا اقترحت نهج سياسة التبعية المشتركة التي تعني إقامة إدارة ومجالس مشتركة وبدء المفاوضات انطلاقًا من مقتضيات معاهدة فاس والسلطان محمد الخامس يرفض هذه المقترحات لأنها تسبب عمليًا في روحها واتجاهاتها إلى اقتسام السيادة المغربية.
1 يونيو 1953: السلطان محمد الخامس طلب من فرنسا وضع حد للعصيان المنظم والمدبر من طرف فرنسا لأن من شأنه أن يدهور إلى حد كبير العلاقات الفرنسية المغربية.
13 أغسطس 1953: فرنسا ضغطت على السلطان من أجل التنازل على عدد من حقوق المغرب السياسية.
16 أغسطس 1953: مظاهرات عنيفة ضد الاستعمار وأعوانه في مراكش وفاس والدار البيضاء والرباط وسلا ومكناس ووجدة تأييدا للسلطان محمد الخامس.
20 أغسطس 1953: سلطات الحماية نفذت مؤامرتها ونفت السلطان محمد الخامس إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر واندلعت ثورة الملك والشعب.
11 سبتمبر 1953: المقاوم علال بن عبد الله نفذ محاولة اغتيال بن عرفة صنيعة المستعمر.
نهاية 1953: تزايدت المواجهات الدموية بين الوطنيين وجيش التحرير المغربي وقوات الاستعمار.
23 أغسطس 1955: انطلق مؤتمر إيكس ليبان بين المغرب وفرنسا قررت خلاله تنحي بن عرفة وإقامة مجلس وصاية والتعجيل بتشكيل حكومة مغربية تمثيلية لمختلف الاتجاهات.

فاتح نوفمبر 1955: السلطان محمد الخامس أجري محادثات مع بيني وزير الخارجية الفرنسي تناولت قضية عودته إلى المغرب.
10 نوفمبر 1955: السلطان محمد الخامس إلتقي مقيم فرنسا الجديد بالمغرب اندري دوبوى بقصر هنري الرابع بسان جرمان وأعرب له عن رغبته في بدء المفاوضات بين الحكومة المغربية وحكومة الجمهورية الفرنسية في أقرب وقت.
16 نوفمبر 1955: عودة محمد الخامس إلى المغرب من منفاه وحمله لقب الملك بدل السلطان باقتراح من الحركة الوطنية.
7 ديسمبر 1955: الملك محمد بن يوسف ألقي خطابًا بمناسبة تشكيل أول حكومة مغربية ائتلافية مستقلة برئاسة السيد محمد البكاي.

15 فبراير 1956: زيارته إلى فرنسا وافتتاح المفاوضات حول استقلال المغرب وتمكينه من سيادته الكاملة.
18 نوفمبر 1956: الملك محمد أعلن استقلال المغرب.
4 أبريل 1956: قام محمد الخامس بزيارة رسمية لإسبانيا وطالبها باسترجاع المناطق الخليفية.
5 أبريل 1956: افتتاح المفاوضات المغربية الإسبانية لاستكمال الوحدة الترابية للمغرب.
7 أبريل 1956: صدر التصريح المشترك المغربي الإسباني الذي أكد اعتراف إسبانيا باستقلال المغرب واحترامها لوحدة ترابها وسيادتها التامة.
14 مايو 1956: أنشأ القوات المسلحة الملكية وادمج جيش التحرير المغربي.
16 مايو 1956: أنشأ الأمن الوطني.
15 يوليو 1956: الملك محمد وجه تحية ملكية لأبطال الريف في خطاب أكد فيه على اعتزاز المغرب بجهاد أبناء هذه المنطقة ضد المستعمر.
20 يوليو 1956: قبول المغرب عضوًا في الأمم المتحدة بإجماع الأعضاء.
25 سبتمبر 1956: قام الملك بزيارة رسمية لوجدة وأكد على دعم المغرب لكفاح الشعب الجزائري ودشن فيها المعهد العلمي.
2 أكتوبر 1956: افتتح أول دورة قضائية لمحكمة الاستئناف العصرية بالرباط.
27 أكتوبر 1956: كلف السيد امبارك البكاي بتشكيل حكومة جديدة.
12 نوفمبر 1956: الملك افتتح المجلس الوطني الاستشاري.
29 أكتوبر 1956: عَين أعضاء مجلس التاج.
9 يوليو 1957: عُين الأمير مولاي الحسن رسميًا وليًا للعهد.
23 أكتوبر 1957: أسس المجلس الأعلى للقضاء.
15 نوفمبر 1958: أصدر ظهير الحريات السياسية.
23 نوفمبر 1957: زيارة الملك محمد الخامس للولايات المتحدة الأمريكية.
27 نوفمبر 1957: حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة جورجتاون.
9 ديسمبر 1957: ألقي خطابا بالأمم المتحدة باللغة العربية.
21 ديسمبر 1957: دشن أول جامعة مغربية عصرية.
17 فبراير 1958: المغرب استكمل وحدته الاقتصادية.
10 أبريل 1958: استرجع طرفاية التي كانت خاضعة للاستعمار الإسباني.
15 أبريل 1958: مؤتمر أكرا بغانا حيث طالب بتحرير القارة الإفريقية.
27 أبريل 1958: انعقد مؤتمر طنجة لقيادات المغرب العربي والدعوة لمساندة كفاح الشعب الجزائري من أجل نيل استقلاله.
أكتوبر 1958: انضمام المغرب إلى الجامعة العربية.
29 مايو 1959 : دشن المعهد الإسلامي بتارودانت.
2 يوليو 1959: دشن بنك المغرب.
19 أكتوبر 1959: افتتاح المجلس الأعلى للقضاء.
22 ديسمبر 1959: الملك اجري محادثات مع الرئيس إيزنهاور حول جلاء القوات الأمريكية عن التراب المغربي ووقع معه اتفاقا بجلائها قبل نهاية سنة 1963.
4 يناير 1960: تسلم الدكتوراه الفخرية من الجامعة اللبنانية.
6 يناير 1960: بدأ جولة في الدول العربية.
13 يناير 1960: جامعة الأزهر منحت الدكتوراه الفخرية له.
29 يناير 1960: الملك زار مخيمات اللاجئين بأريحا وأبدي دعمه للقضية الفلسطينية.
2 مارس 1960: الملك محمد وجه نداء إلى الشعب المغربي عقب الزلزال الذي ضرب مدينة أكادير وقام بزيارة لها.
22 أبريل 1960: الملك راسل الرئيس الأمريكي أيزنهاور في شأن القضية الجزائرية ودعاه إلى التدخل لدى الحكومة الفرنسية لوقف نزيف الحرب الدائرة في الجزائر وتمكين شعبها من استقلالها.
30 أبريل 1960: دشن المحطة الإذاعية صوت المغرب.
31 مايو 1960: أجرى أول انتخابات للمجالس البلدية والقروية.
14 يونيو 1960: وجه خطابًا للرئيس الإسباني الجنرال فرانكو طالبه فيه بانسحاب القوات الإسبانية الكامل من المغرب.
18 يونيو 1960: أول عملية إحصاء في المغرب.
7 نوفمبر 1960: الملك محمد افتتح أشغال المجلس المكلف بوضع دستور للمملكة.
يناير 1961: انعقد مؤتمر رؤساء الدول الإفريقية بالدار البيضاء والملك محمد ألقي خطابًا في افتتاح اللقاء.
26 فبراير 1961: وفاة الملك محمد.